فشل الاحتلال الثقافي الامريكي للعراق قبل العسكري
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76099-فشل_الاحتلال_الثقافي_الامريكي_للعراق_قبل_العسكري
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، كان منها المواضيع التالية: هزيمة المخطط الامريكي لضرب ثقافات الشعوب، والمؤامرات الغربية ضد الجمهورية الاسلامية، وزيارات المسؤولين العرب الى امريكا والاسباب الكامنه ورائها، والاوضاع في سوريا وواجب العالم الاسلامي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٥, ٢٠١٢ ٠٥:١٧ UTC
  • فشل الاحتلال الثقافي الامريكي للعراق قبل العسكري

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، كان منها المواضيع التالية: هزيمة المخطط الامريكي لضرب ثقافات الشعوب، والمؤامرات الغربية ضد الجمهورية الاسلامية، وزيارات المسؤولين العرب الى امريكا والاسباب الكامنه ورائها، والاوضاع في سوريا وواجب العالم الاسلامي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، كان منها المواضيع التالية: هزيمة المخطط الامريكي لضرب ثقافات الشعوب، والمؤامرات الغربية ضد الجمهورية الاسلامية، وزيارات المسؤولين العرب الى امريكا والاسباب الكامنه ورائها، والاوضاع في سوريا وواجب العالم الاسلامي.

فشل الاحتلال الثقافي الامريكي للعراق قبل العسكري

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي علقت على هزيمة المخطط الامريكي لضرب ثقافات الشعوب، فقالت: لاشك ان للمستعمرين حراب يستخدمونها لضرب البلدان المحتلة، فإلى جانب تحركاتها العسكرية وضغوطها السياسية، تضع خطط جهنمية لضرب ثقافات الشعوب.

وتابعت الصحيفة، تقول: في العراق نشاهد ان امريكا حاولت تدمير ثقافة هذا الشعب الدينية، اعتقادا منهم بأنه للسيطرة على العراق وشعبه لابد من سلب معتقداته الدينية واستخدام العامل الديني آلية للتفرقة، فخططت لضرب النسيج الاجتماعي وازالة الالتزامات الاجتماعية والاخلاقية. إلا انه ورغم كل ذلك بقي الشعب العراقي متمسكا باعتقاداته الدينية، بدليل ان مراسم اربعينية الامام الحسين بن علي (عليه السَّلام) قد جرت في هذا العام، بحماس اقوى من كل عام وذلك في ظل انسحاب قوات الاحتلال الامريكي من العراق.

واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): رغم التفجيرات التي استهدفت زوار الامام الحسين (عليه السَّلام) واستشهد فيها العشرات، فإن المشاركة المليونية للشعب العراقي في مسيرات ومراسم يوم الاربعينية، فندَّت الادعاءات الامريكية في تغيير الاعتقاد الثقافي والديني للشعب العراقي، بحيث ان إلتزام هذا الشعب يزداد قوة عاما بعد آخر ولا يمكن ايجاد اي ثغرة في صفوفه. لذا فمراسم الاربعينية لهذا العام كانت بمثابة هزيمة وفشل للمؤامرة الامريكية ضد الشعب العراقي والعالم الاسلامي، لا تقل عن هزائمها العسكرية والسياسية.

المؤامرات الغربية ضد الجمهورية الاسلامية

صحيفة الوفاق علقت على المؤامرات الغربية ضد الجمهورية الاسلامية: ان توجيه اصابع الاتهام الى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا في جريمة اغتيال العالم الايراني احمدي روشن، يستند الى خلفيات اجرامية لوكالاتهم الاستخباراتية التي ما فتئت تخطط وتتآمر لضرب البلدان الأخرى الرافضة للإملاءات الغربية ومنها ايران. فمن المؤكد ان الموساد والمخابرات الامريكية، تساهم بكل السبل في أي عملية تمرر بها اغراضها، منها اغتيال العلماء الايرانيين، لأنه حسب تصوراتها يساعد مخططاتها الرامية الى الحيلولة دون تحقيق الجمهورية الاسلامية اهدافها في التقدم والتطور على يد كوادرها الوطنية.

وتتابع الصحيفة قائلة: لقد سعى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على مدى الاعوام الماضية، اظهار ايران على انها الخطر على بلدان المنطقة. فتصريحات احد المرشحين الجمهوريين للرئاسة الامريكية بالشعور بالارتياح من اغتيال العالم الايراني، وتصريحات وزير الدفاع الامريكي التي قال فيها انه كانت لديه فكرة عن اغتيال العالم الايراني، تشكل دلالة على مدى الحقد الذي يضمره هؤلاء تجاه ايران.

واخيرا قالت صحيفة الوفاق: ان جريمة الاغتيال هذه تلك والتي سبقتها، هي انتهاك وخرقا للقوانين والعلاقات الدولية، مما يتعين على المنظمات الدولية، ان تتحرك بعيدا عن ضغوط قوى الهيمنة لإتخاذ الموقف المطلوب في ادانة المجرمين والذين يرعون ارهاب الدولة، وبخاصة الثلاثي الإجرامي امريكا واالكيان الصهيوني  وبريطانيا.

دوافع زيارات المسؤولين العرب لأمريكا

صحيفة (حمايت) علقت على زيارات المسؤولين العرب الى امريكا والاسباب الكامنه ورائها، فقالت: يشهد البيت الابيض زيارات مكوكية لمسؤولي بعض الأنظمة العربية، فقد توجه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، والملك الاردني عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم، الى امريكا للقاء المسؤولين الامريكان وتبادل وجهات النظر.

وتابعت الصحيفة، تقول: لاشك ان زعماء هذه الدول وبدلا من الالتفات الى شؤون بلدانهم وشعوبهم، اصبحوا منفذين للسياسات الامريكية في المنطقة. فكل ما تريده امريكا من هؤلاء هو العمل لضمان المصالح الغربية والصهيونية وضرب الحق الفلسطيني وتصعيد التوتر الامني في العراق، ومواجة الصحوة الاسلامية في عموم البلاد الاسلامية، فالتركيبة الحالية للأنظمة السائرة في الفلك الأمريكي تشير الى خطة امريكية لتقسيم الادوار بين هذه الأنظمة.

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): بالنظر الى هذه المعطيات يتضح بان الزيارات المكوكية لكبار المسؤولين من قطر والسعودية والاردن الى امريكا، تأتي في اطار التحركات الامريكية لتوجيه هؤلاء الزعماء  في خدمة اهداف واشنطن السلطوية، والتي ستكون نتيجتها عزلة هذه الأنظمة في المنطقة وتصاعد ازماتها الداخلية، لأن الشعوب لا تتحمل حكومات تابعة لأمريكا، وستقف بوجهها كما يحصل اليوم تماما في مصر.

الاوضاع في سوريا

صحيفة (جمهوري اسلامي) نشرت مقالا حول الاوضاع في سوريا وواجب العالم الاسلامي، فقالت: بعد كلمة الرئيس السوري ودعوته للمعارضة للمشاركة في تطبيق الاصلاحات وتعديل الدستور العام للبلاد، ازدادت حدَّة الأزمة في سوريا. فالغرب اعتبر هذه التصريحات بأنها تأتي في اطار كسب الوقت والمماطلة والتسويف، واعتمدت ستراتيجيات للترويج الى ضعف هذه الحكومة، بدليل ان المانيا قللت من عدد موظفيها في سفارتها بدمشق وتبعتها دول اخرى.

وتتابع الصحيفة قائلة: تشير التحركات الغربية الى وجود خطة مبرمجة للاطاحة بالنظام السوري بشتى السبل، وفي هذا الاطار تحاول امريكا اقناع روسيا بالوعود للتخلي عن بشار الاسد، خصوصا وان الروس يعتبرون سوريا اليوم خطا احمر. ولكن بالنظر الى لسوابق المواقف الروسية فإن المطلوب من العالم الاسلامي هو التحرك بسرعة لتدارك الموقف.

واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): لقد حان الوقت لأن تقوم بعض دول المنطقة التي تراقب التحركات الامريكية الصهيونية في المنطقة عن كثب، بالتحرك بجدية وعبر خطط مدروسة، للحيلولة دون تنفيذ الغرب لمخططاته في سوريا. وعلى الحكومة السورية ان تفي بوعودها في مجال تطبيق الاصلاحات على وجه السرعة. فالغرب الذي يعتبر ان الخطر بات يدق ابواب الكيان الصهيوني، يحاول وبشتى السبل ازالة سوريا عن طريق هذا الكيان باعتبارها تشكل رأس الحربة في جبهة المقاومة. وهذا يعني ان المرحلة القادمة ستكون بالغة الخطورة بالنسبة للعالم الاسلامي، ولابد ان تؤدي الامة دورها كما ينبغي، لإجهاض المؤامرة الغربية الصهيونية التي تستهدف ضرب المقاومة وبالتالي ضرب القضية الفلسطينية.