محاكمة مبارك...المؤامرات الغربية وراء الكواليس
Jan ١١, ٢٠١٢ ٠٤:٠٣ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: محاكمة مبارك المؤامرات الغربية وراء الكواليس، فشل قمة ميركل وساركوزي، النظرية الامريكية الجديدة لتسليح الشرق الاوسط والى التفاصيل
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: محاكمة مبارك المؤامرات الغربية وراء الكواليس، فشل قمة ميركل وساركوزي، النظرية الامريكية الجديدة لتسليح الشرق الاوسط والى التفاصيل.محاكمة مبارك...المؤامرات الغربية وراء الكواليس
ونبدأ مع صحيفة اطلاعات التي علّقت على موضوع محاكمة مبارك المؤامرات الغربية وراء الكواليس، فقالت: لاشك أن الكثير من الزعماء المستبدين في الدول العربية، يخشون من محاكمة الدكتاتور المصري مبارك. فهؤلاء الذين يواجهون اعتراضات شعبية في بلدانهم، يعتبرون المحاكمة بأنها تشكّل جرعة قوية للشعوب لتصعيد احتجاجاتها.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد بذل الزعماء العرب المعنيون جهوداً مضنية وقدموا مليارات الدولارات الى المجلس العسكري لإلغاء هذه المحاكمة، إلا أنه وبالنظر الى أن المحاكمة هي مطلب جماهيري في مصر فان التدخّل الأجنبي عجز عن القيام بأدنى حركة في هذا الإطار. مما يعني أن المحاكمة ستشكّل خطراً ليس فقط على الزعماء العرب لا بل حتى على الكثير من الزعماء الغربيين، لأن اعترافات مبارك وأولاده وأعوانه ستشكل خطراً على هؤلاء الزعماء وتهدد حكوماتهم.
وأخيراً قالت صحيفة اطلاعات: في ضوء هذه المعطيات يتضح بأن هناك احتمالاً بأن يقوم مثلث الزعماء العرب والغربيين والصهاينة بإغتيال مبارك وتصفيته، لطمر كافة الأسرار معه، كما حصل مع الدكتاتور الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش عندما قتل بشكل غامض في سجنه ليلة محاكمته.
الحالة الإنتقائية للقضاء المصري تقلق الثوار
وأما صحيفة (كيهان العربي) فقد تناولت الدعوات في مصر لمحاكمة شهود الزور في محاكمة مبارك، فقالت: أفرزت جلسات محكمة مبارك معطيات مهمة كان يمكن أن يلتفت اليها ومنذ الوهلة الأولى لتشكيل هذه المحكمة، وهي أن مبارك لم يكن وحده في إدارة الحكم في مصر، بل أن هناك مجموعة من الشخصيات قد تمحورت حوله وكان لها يد في القرار السياسي والأمني.
وقد برزت من خلال الجلسات الأخيرة لمحاكمة مبارك اجابات ضبابية وغير واضحة من قبل الشهود لتكون لصالح مبارك وليس ضده، مما اعتبرها القضاء إنها لم تكن شهادة حقيقية.
وتابعت الصحيفة تقول: لهذه الأمور طالب أبناء الثورة المصرية، وبإصرار أن يمثل كل من له يد في إستخدام أساليب القمع أمام القضاء لكي ينال جزاءه العادل. إلا أن الحالة الإنتقائية التي يمارسها القضاء المصري اليوم جعل الثوار يعيشوا حالة من القلق، لذلك فان المطالبة بالحق الشخصي بمحاكمة طنطاوي وسليمان قد جاءت في وقتها. وقد شكّلت وبنفس الوقت حالة من الإستغراب عندما أظهرت شاشات التلفزة وعند دخول طنطاوي المحكمة بأخذ التحيّة لمبارك قبل دخوله المحكمة مما عكس ولائه لمبارك ونظامه رغم أن الدكتاتور يقف في قفص الإتهام مداناً ومتهماً بعدة جرائم ارتكبها ضد الشعب المصري.
ولذا فإن على الثوار الأبطال وأصحاب الحق الشخصي من عوائل الشهداء والجرحى الذين وقعت عليهم المعاناة من قبل النظام وفلوله، أن يرفعوا صوتهم عالياً وأن يقفوا مع الإدعاء العام بمطالبة المحكمة باستدعاء كل من ساهم وشارك في قمع أبناء الثورة بأي شكل من الأشكال، وذلك من خلال طرح المشورة أو غيرها ولكي يأخذ كل ذي حق حقه في ظل النظام الجديد.
فشل اجتماع ساركوزي وميركل هو بسبب سياستهم الفاشلة
(الدعاة الخاسرون).. تحت هذا العنوان علّقت صحيفة (جام جم) على فشل قمة ميركل وساركوزي الأخيرة، فقالت: لاشك أن اجتماع أكبر اقتصاديين في منطقة اليورو للتوصل لخطة فعّالة لمواجهة أزمة الديون السيادية التي ضربت اقتصاديات عدد من الدول كاليونان وأسبانيا والبرتغال وأيرلندا انتهى دون نتائج، بدليل أن قيمة العملة الاوروبية اليورو لاتزال تتدنى.
وتابعت الصحيفة تقول: في إطار البحث عن سبب هذا الإخفاق، لابدّ من القول بأن فرنسا والمانيا اللتين تعانيين من أزمات اقتصادية، تأتي محاولات زعمائها في إطار التغطية على هذه الأزمات، هذا في الوقت يتنافس الجانبان على فرض سيطرتهما على الإتحاد الأوروبي، والى جانب فرنسا والمانيا هناك بريطانيا التي تسعى هي الأخرى لضمان مصالحها الخاصة، ما يعني أن سياسات هذه الدول الثلاث هي السبب في الأزمات في ايرلندا واليونان والبرتغال.
وانتهت الصحيفة الى القول: إن عدم الإهتمام بمطاليب الشعوب الاوروبية الرئيسية التي تتمحور حول الغاء النظام الرأسمالي، هو سبب فشل اجتماع ساركوزي وميركل، وستفشل أيضا آلياتهم لإخماد الإعتراضات على سياسياتهم الداخلية.
إصرار أمريكا على ستراتيجية العسكرتارية
تحت عنوان «النظرية الامريكية الجديدة لتسليح الشرق الاوسط» قالت صحيفة ايران: أكد الرئيس الأمريكي في حملته الإنتخابية على عزمه تقليل الميزانية العسكرية، وهو ما اعتبره المراقبون بأنه يأتي في إطار حملته الإنتخابية لاستقطاب الرأي العام الأمريكي، ومؤشر لاعتماد امريكا نظرية جديدة لتقليل النفقات العسكرية وتقليل الإنتشار العسكري في العالم.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم ادعاءات أوباما إلا أنه وفي ليلة رأس السنة الميلادية أكد على إبرامه اتفاقيات تسليحية جديدة مع السعودية والامارات وقطر والكويت والبحرين وعمان والهند والكيان الصهيوني.
ما يعني أن أمريكا لاتزال تصرّ على ستراتيجية العسكرتارية في الشرق الاوسط. وإنها تخطط لتسليح الدول التي تقف في مقابل جبهة المقاومة في الشرق الاوسط، دون الإكتراث الى موضوع حقوق الانسان.
وأخيراً قالت صحيفة ايران: ما يتضح من الإتفاقيات التسليحية التي أعلنت عنها واشنطن وخصوصاً مع السعودية، يؤكد أن السعودية ستحل محل مصر في ستراتيجية البنتاغون، وهناك أكثر من دليل على أن امريكا تسعى لترغيب السعودية على إبرام اتفاقية تسليحية، لتنوب عن مصر في الحفاظ على مصالحها في المنطقة. خصوصاً وإن لدى أمريكا قلقاً من سقوط بيادق أخرى بعد مبارك.