تواصل التنديدات بالفيلم المسيء للمقدسات الاسلامیة
Sep ١٦, ٢٠١٢ ٠١:١٢ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: استمرار التنديدات بالإساءة للمقدسات الاسلامية، وتبعات الدعم الامريكي للجماعات السلفية المتطرفة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: استمرار التنديدات بالإساءة للمقدسات الاسلامية، وتبعات الدعم الامريكي للجماعات السلفية المتطرفة.تواصل التنديدات بالفيلم المسيء للمقدسات الاسلامیة
لاتزال الصحف الإیرانیة تواصل تنديداتها بالفيلم المسيء للمقدسات الاسلامیة، وفي هذا السياق قالت صحيفة حمايت: رغم ان الاعتداء الغربي الصهيوني جاء لتحقيق سلسلة اهداف خبيثة، الا ان التحولات العالمية كشفت حقائق كبرى، منها ان ادعاءات واشنطن باحترامها للعالم الاسلامي كذبة لا غير، كما بينت ردود الافعال العالمية على هذه الجريمة الشنعاء، مدى الكراهية التي يكنها العالم لامريكا والكيان الصهيوني، اللتين باتتا في عزلة تامة.
واضافت الصحيفة تقول: النقطة الثانية هي ان العالم الاسلامي اثبت وحدته في مقابل مؤامرات الاعداء، وان موجة الصحوة الاسلامية في حالة اتساع مطرد.
والنقطة الثالثة هي ان الدول الغربية التي شجبت مهاجمة السفارات الامريكية من قبل الجماهير المسلمة الغاضبة، كشفت بانها لاتزال اسيرة الإستراتيجيات الامريكية وسياسة القطب الواحد. والنقطة الاخيرة هي ان الامم المتحدة اكدت هي الاخرى بانها إلعوبة غربية، بدليل امتناعها عن عقد اجتماع لمجلس الامن على هذه الجريمة، فيما تعقد الجلسات لامور تافهة كمقتل جندي امريكي في افغانستان او العراق.
وانتهت الصحيفة الى القول: لقد حملت التحولات الاخيرة، الكثير من الدروس التي من شأنها ان تحقق للعالم الاسلامي انجازات كبرى، ابرزها أن العالم الاسلامي قادر ـ من خلال وحدته ـ على اجهاض مؤامرات الاعداء.
رياء الغربيين
صحيفة الوفاق فقد قالت تحت عنوان رياء الغربيين...!!: المعايير الاخلاقية والانسانية تعطي الحق لكل انسان ان يثور ويحتج بصورة حضارية عندما تهان مقدساته بأبشع الاشكال من قبل جهات وأشخاص عنصريين يجدون مصلحتهم وأهدافهم في الطعن بالآخرين وتشويه حقيقتهم والنيل من كرامتهم وثقافتهم. ولذا يخطئ من يشجب المشاعر الصادقة التي عبَّرت عنها الشعوب الاسلامية في احتجاجاتها على إساءة الغربيين والصهاينة الى رسول المحبة محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ حتى وان تخللتها بعض الحوادث التي لن ترقى الى هول الواقعة كما يخطئ من ينطلي عليه تظاهر بعض المسؤولين الغربيين بشجب هذه الفعلة الشنيعة.
وتضيف الصحيفة تقول: ان تزامن عرض الفيلم المسيء مع الذكرى السنوية لحادثة الحادي عشر من سبتمبر، يؤكد رياء الغربيين سيما الامريكان في شجبهم للإساءة الى الرسول الاكرم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ والتي حصلت في عقر دارهم، وتحت مرأى استخباراتهم، اذ لو كانوا صادقين فيما يدّعون، لما احتضنوا المرتد سلمان رشدي وشملوه برعايتهم في اليوم الذي أصدر كتابه الضال (آيات شيطانية) حتى لا يقدم مجنون أو مجانين آخرين على انتاج فيلم منحط وسخيف بتمويل صهيوني.
واخيرا قالت صحيفة الوفاق: المثير ان ساسة الغرب وامريكا لم يتعظوا ولو لمرة واحدة من مشاعر المسلمين التي عبّروا عنها أزاء الإساءة الى مقدساتهم، ليبادروا الى العمل لمنع تكرارها، بل مروا من جانبها مرور الكرام، لأنهم في حقيقة الأمر يرتاحون إليها لأنها تنشر البغضاء والكراهية بين الشعوب والأديان السماوية وتحقق لهم بعض مصالحهم كما يتصورون.
مواقف ضعيفة ازاء الاعتداءات الغربية
صحيفة (جمهوري اسلامي) التي وجهت انتقاداتها للمنظمات الاسلامية على مواقفها الضعيفة ازاء الاعتداءات الغربية على مقدسات المسلمين، فقالت: ما يثير الدهشة هو سكوت المؤسسات والمنضمات الاسلامية على الاعتداءات على مقدسات المسلمين، وتراها تنتقد ردود افعال الشعوب الاسلامية بدلا من ادانة الغرب اذا ما ارادت ان تعرب عن موقفها.
واضافت الصحيفة تقول: ان الشعوب الاسلامية التي اكدت قوتها مدعوة اليوم للاستمرار في موقفها الموحد وتسخير كل قواها وامكانياتها لافهام الغرب بان مشاعر العالم الاسلامي ليست العوبة بيد حفنة من الصهاينة والاميركان، وفي هذه المرحلة تصبح مهمة نُخَبِ العالم الاسلامي جسيمة في توجيه الثورة العارمة التي تعم العالم الاسلامي في الإتجاه الصائب الذي تسير عليه الآن، لتوعية الجماهير بالمؤامرة الغربية التي تستهدفهم في كل شيء، حتى يصاب الأعداء العنصريون والحاقدون بالندم، من مواصلة الإهانة للمقدسات الإسلامية.
الدعم الامريكي للجماعات السلفية
واخيرا مع صحيفة قدس التي تحدثت عن تبعات الدعم الامريكي للجماعات السلفية المتطرفة في سوريا، فقالت: في اطار الدعم الامريكي للجماعات السلفية والوهابية المتطرفة في سوريا للاطاحة بنظام بشار الاسد، يطرح هذا السؤال نفسه... وهو هل تتفهم امريكا تبعات دعمها لهذه الجماعات وخطورتهم على الامن العالمي، وهل تعلم بانها ستقع فريسة بيد هؤلاء المتطرفين.
وتتابع الصحيفة تقول: في الوقت الذي يعتقد العالم بان وجود نظام الاسد افضل بالنسبة للمصالح الامركية في المنطقة، من السلفيين الذين تدعمهم واشنطن، لماذا اذا كل هذا الدعم الامريكي لهذه العصابات. وما هي الضمانات لان لا تشتعل المنطقة بيد المتطرفين اذا ما سقط بشار الاسد. وفي اطار حادثة مقتل السفير الامريكي لابد من الاشارة الى ان السفير الذي كان يرتبط بعلاقات قوية مع الجماعات السلفية المتطرفة، قتل على يد هذه الجماعات. واللافت ان الغرب يعتبر هؤلاء المتطرفين هم الاسلام بعينه، لتنفيذ مخططه المشبوه لتشويه صورة الاسلام في هذه الحالة.
واخيرا قالت الصحيفة متسائلة: هل ستتمكن امريكا في هذه المرحلة من التاريخ ان تحلل الامور لكي لا تنزلق اكثر في اتون فتنة اوجدتها بنفسها وبمساعدة الصهيونية العالمية!! فالمستقبل سيحمل المفاجأت التي ستزعج امريكا، لان من يزرع الشوك لن يقطف سوى الشوك.