حرية الرأي والادعاءات الامريكية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76125-حرية_الرأي_والادعاءات_الامريكية
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على تداعيات الاساءة لساحة الرسول الاكرم المقدسة، وقرار مجلس محافظي الوكالة بشأن برنامج ايران النووي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٧, ٢٠١٢ ٠٢:٤٥ UTC
  • حرية الرأي والادعاءات الامريكية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على تداعيات الاساءة لساحة الرسول الاكرم المقدسة، وقرار مجلس محافظي الوكالة بشأن برنامج ايران النووي

ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على تداعيات الاساءة لساحة الرسول الاكرم المقدسة، وقرار مجلس محافظي الوكالة بشأن برنامج ايران النووي.

حرية الرأي والادعاءات الامريكية

صحيفة (سياست روز) تناولت الادعاءات الامريكية بشأن ما تسميها بحرية الرأي فقالت: رغم الادعاءات الامريكية بعدم ضلوعها في انتاج الفيلم المسيء لساحة الرسول الاكرم المقدسة، إلا ان كل الادلة تشير الى انها كانت وراء انتاجه، من قبيل دعمها للمخرج ماليا واعلاميا، وعدم استشارة مراجع المسلمين بالامر، واستنادها الى الروايات الاسرائيلية لانتاجه، أي ان القضية كانت ملفقة لضرب المعتقدات الاسلامية.

واضافت الصحيفة: ان امريكا التي تراقب كل شاردة وواردة وحتى البريد الالكتروني لكل العالم، كيف يمكنها ان تدعي عدم علمها بالامر، ولماذا لم تحاسب صانعي الفيلم الذي جرح مشاعر اكثر من مليار مسلم، في الوقت الذي تدعي الديمقراطية واحترام الشعوب، واذا كان سكوتها يعني تطبيقها لمبادئ حرية الرأي، لماذا تحول دون بث قنوات اعلامية كالعالم والمنار على الاقمار الصناعية، ولماذا تقوم الشرطة الاميركية بمهاجمة التظاهرات التي خرجت في امريكا في اطار حركة «وول ستريت»، واعتقلت الى اليوم قرابة 10 آلاف شخص، وتمنع الصحف من نشر صور جنودها القتلى في افغانستان، وبالمقابل تقيم الدنيا ولا تقعدها اذا ما شكك كاتب او صحيفة بالهولوكوست.

وانتهت الصحيفة الى القول: ان التحرك الامريكي الاخير كشف ان حرية الرأي حسب المنظار الغربي ليست سوى ذريعة تتشبث بها امريكا لخدمة مصالحها في العالم.

مجلس حقوق الانسان الاسلامي

واما صحيفة حمايت فقد تناولت موضوع تشكيل مجلس حقوق الانسان الاسلامي، فقالت: ان الجريمة الامريكية بانتاج الفيلم المسيء لمقدسات المسلمين، جاءت بذريعة حرية الرأي وعدم وجود القوانين التي يعتمد عليها لمحاكمة الجناة. وتبين للعالم بأن الامم المتحدة ومجلس الامن تعملان فقط في اطار حفظ المصالح الغربية، بدليل ان مجلس الامن دان مهاجمة السفارات الاميركية من قبل الجماهير الاسلامية الغاضبة، ولم يتطرق الى مشاعر هذه الجماهير التي جرحت جراء هذه الاساءة. ما يعني ان العالم الاسلامي لا يمكنه ان يعول على امريكا ولا على الاوساط الحقوقية الدولية لمحاكمة الجناة.

واضافت الصحيفة: ما يحز في النفس هو ان ارتباط بعض زعماء الدول الاسلامية بالغرب، تسبب بعدم استخدامهم لورقة النفط للضغط على الغرب وامريكا. فلو كانت مثل هذه الورقة بيد الغرب، لكان قد استخدمها ألف مرة بوجه المسلمين. وفي ضوء هذه المعطيات، لم يبق امام العالم الاسلامي سوى تدوين قوانين موحدة على اساس الشريعة الاسلامية، لتشكيل مجلس حقوق الانسان الاسلامي، لمقاضاة الجناة و يعيد مثل هذا المجلس للعالم الاسلامي عزته ومكانته على الصعيد الدولي.

طبيعة امريكا العدائية للاسلام

صحيفة (رسالت) قالت: ان طبيعة امريكا العدائية للاسلام، يجعلها تستخدم كل الوسائل والسبل لمهاجمة المقدسات الاسلامية، وان هذه الطبيعة كشفت زيف ادعاءات واشنطن بحرية الرأي والمعتقد والدفاع عن حقوق الانسان. فمهاجمة مشاعر مليار ونصف مليار مسلم في العالم كشفت ان لا وجود لمفهوم حقوق الانسان عند امريكا.

ثمَّ تناولت الصحيفة سبل حل مثل هذه المشاكل، فقالت: ان على العالم الاسلامي تسخير كل الامكانات لفضح سياسات امريكا والغرب العدائية للانسانية والاديان، ورغم ان الجريمة قد زادت من تماسك المسلمين وبينت حنكتهم وقراءتهم للامور بحيث ميزوا عدوهم الحقيقي في اللحظات الاولى عند رفعهم لصرخاتهم بوجه امريكا والصهيونية، إلا انه يجب اتخاذ تدابير كبرى لإفهام اتباع باقي الديانات السماوية بحقيقة امريكا والصهيونية ومدى عدائهم للبشرية، لكي لا تتجرأ واشنطن على اعادة الكرَّة مرَّة اخرى.

ايران لن ترضخ..!!

 صحيفة الوفاق تناولت تقرير مجلس محافظي الوكالة بشأن البرنامج النووي الايراني، فقالت تحت عنوان، ايران لن ترضخ..!!: دعا القرار الذي أصدره مجلس محافظي الوكالة الدولية مؤخراً، الى حل سلمي لبرنامج ايران النووي، لكنه في الوقت ذاته انتقدها لما زعمه بعدم إكتراثها بمطالب مجلس الأمن بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم، وعدم فتح أبواب منشآتها أمام مفتشي الوكالة الدولية.

وقد جاء القرار هذا في وقت كان مقرراً أن يسبقه تواصل المفاوضات بين ايران ومجموعة الست. والقرار المذكور هو الثاني عشر من نوعه لمجلس محافظي الوكالة خلال الاعوام التسعة الماضية، الذي يتخذ من تقرير امانو مسوغاً لإثارة حملة إعلامية ضد ايران في هذا الوقت بالتحديد، سيما وأنَّ أمانو يستقي معلوماته من المخابرات الغربية وبالأخص الامريكية والصهيونية، حيث يجد نفسه مدينا للدول الغربية التي نصّبته على رأس الوكالة.
ولا شك أنَّ قرار مجلس المحافظين، جاء متناغماً مع التوجهات الامريكية الصهيونية، وابعاد الأنظار عن الترسانة النووية للكيان الصهيوني التي تحوي ما لا يقل عن 200 رأس نووية.

واخيرا قالت الوفاق: طالما يسعى الغربيون الى طمس حقوق الآخرين وتجاهلها، فإنَّ الجمهورية الاسلامية الايرانية لن ترضخ لقراراتهم المتضاربة مع قوانين الوكالة ذاتها ولا لإملاءاتهم الاستكبارية، التي يريدون تمريرها بمزاعم ملفقة، سيما وأن قرارات من هذا النمط لن تكون ملزمة.