الاغراض وراء الاساءة للإسلام
Sep ١٥, ٢٠١٢ ٠٢:١٣ UTC
ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: المؤامرة الغربية للاساءة لمقدسات المسلمين، ونتائج مؤتمر عدم الانحياز
ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: المؤامرة الغربية للاساءة لمقدسات المسلمين، ونتائج مؤتمر عدم الانحياز.الاغراض وراء الاساءة للإسلام
صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان «العالم الاسلامي ومعرفة اعدائه»: اثارت الاساءة التي وجهها الغرب الى المقدسات الاسلامية احاسيس ومشاعر اكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم. اذ قام انصار الحرب الصليبية، بانتاج فيلم عرف بانه من انتاج الاقباط في مصر، في اطار تكرار سيناريو قديم لزرع بذور الفتنة بين المسلمين والمسيحيين.
وتابعت الصيحفة تقول: ما يدعو للتأمل هنا، واثار قلق الغرب هو نوع ردود الافعال لدى الشعوب الاسلامية ضد الفلم. فالعالم الاسلامي رفع صرخاته ضد امريكا والكيان الصهيوني، وفي بعض الدول تعرضت السفارات الامريكية لهجوم الجماهير المسلمة الغاضبة، ما يعني ان العالم الاسلامي تصرف عن فطنة ودراية وعلم تام بالمؤامرات الغربية ضد العالم الاسلامي وتمكن من ان يميِّز العدو الحقيقي، مما شكل هزيمة كبرى لأعداء الاسلام الذين لم يدخروا جهدا لضرب المسلمين واثارة النعرات الدينية، لتنفيذ اهدافهم السلطوية ومواجهة الصحوة الاسلامية وجبهة المقاومة.
العداء الغربي الصهيوني للاسلام
صحيفة (كيهان) تناولت نفس الموضوع، فقالت: رغم ان العداء الغربي الصهيوني للاسلام والمسلمن قديم، الا ان الهجمة الحالية على المقدسات الاسلامية تنم عن وجود سيناريو طالما حاولت واشنطن تنفيذه لفرض نظرية القطب الواحد.
وتابعت الصحيفة تقول: بانطلاق الصحوة الاسلامية وسقوط الانظمة الفاسدة في شمال افريقيا والشرق الاوسط، وقبل ذلك هزيمة الغرب المتمثله بهزيمة الكيان الصهيوني في حربين امام المقاومة اللبنانية والفلسطينية. قامت الدوائر الغربية تخطط لزرع بذور الفتنة في العالم الاسلامي. وفي هذا الاطار بدأت حملتها بتوجيه الاساءة الى المقدسات الاسلامية والقرآن الكريم وساحة الرسول الاكرم، اعتقادا منها بان ذلك سيحول العالم الاسلامي الى فرق، من خلال تباين ردود الافعال ازاء هذه الاعتداءات على المقدسات الاسلامية.
واخيرا قالت الصحيفة: على العالم الاسلامي في هذه المرحلة توحيد مواقفه لاجهاض المؤامرات الغربية. وبامكان الجمهورية الاسلامية في هذه المرحلة ان تلعب دورا محوريا لتقوية اواصر التعاون بين المراكز والتيارات الاسلامية، والعمل على ابقاء حالة الوحدة ضد المخططات الغربية على هذه الوتيرة لتحقيق النتائج المرجوة.
الهجمة الغربية على المقدسات الاسلامية
فيما قالت صحيفة (كيهان العربي) بشأن الهجمة الغربية على المقدسات الاسلامية: عبّرت رسالة سماحة السيد الامام الخامنئي ـ دام ظله ـ عن رؤية حقيقية لغضب الشارع الاسلامي وهو يواجه اعتى ايذاءات الدوائر الامريكية والصهيونية واحقادها على المقدسات الاسلامية وعلى رأسها شخصية الرسول الاعظم محمد بن عبدالله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ من خلال انتاج الفيلم المسيء لساحته المقدسة. والحقيقة انَّ هذه الجريمة اللااخلاقية تجسد كنه العداء الامريكي ــ الصهيوني السافر للاسلام والمسلمين خصوصا وللقيم الدينية السامية عموما، مثلما تعبر عن موقف العاجز الضعيف الذي يستخدم اساليب الدناءة والغيلة، والتخفي في الظلم أو وراء الكواليس ــ كما قال قائد الثورة الاسلامية ــ في سبيل توجيه طعناته النجلاء او تسويق سيناريوهاته الفاسدة، في حالة فشله في القضاء على خصومه.
وتابعت الصحيفة تقول: ان هذا التحرك كشف سذاجة الاستراتيجية الغربية التي حسبت خطأ بان المسلمين والعرب يثقون بها وبشعاراتها الزائفة، لاسيما في مضمار ارساء الديمقراطيات والحريات والتعدديات، بالاضافة الى وعودها الكاذبة لإنعاش الحالة الاقتصادية لأبناء الأمة. وبما ان الغدر هو سلاح الجبناء، فقد عمد المستكبرون ومرتزقتهم الى اعادة تطبيق تصرفاتهم القديمة الحديثة بالاساءة الى المقدسات والرسول الاعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وهو ما يدلل كما اكد سماحة الامام الخامنئي في رسالته التاريخية للامة على «يأس التحركات المعادية من الايقاع بالصحوة الاسلامية، ومؤشر على عظمة نهضة بني أمة محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وبشارة واضحة تنبئ عن تعاظم دورها الريادي وتنامي قدراتها وتأثيرها على الساحات القطرية والاقليمية والدولية».
نتائج مؤتمر عدم الانحياز
وحول تداعيات مؤتمر عدم الانحياز، قالت صحيفة (جوان): في الوقت الذي يسعى الغرب للتقليل من اهمية نتائج حركة عدم الانحياز ونقل رئاستها من بلد الى اخر، يتبادر هذا السؤال الى الاذهان، وهو لماذا اذا حاولت امريكا والصهيونية منع الدول الاعضاء من المشاركة في مؤتمر طهران، وانزلت الضغوط على بان كي مون ومرسي لعدم المشاركة؟؟؟
واكدت الصحيفة: ان مؤتمر طهران شكل منعطفا في تاريخ الحركة، اذ ان ترأس ايران للحركة شكل ضربة لواشنطن واذنابها التي تحاول بشتى السبل اثارة الخلافات داخل الجسد الاسلامي خصوصا بعد انطلاق الصحوة الاسلامية. كما اثبت المؤتمر فشل النظرية الغربية بان اقتصاد الدول لن ينتعش إلا بارتباطه باقتصاد الغرب. فارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في ايران والصين والكثير من الدول، وبلوغها ناصية الاكتفاء الذاتي في شتى المجالات، والتطور العلمي والتقني البالغ الذي تحقق فيها، ازعج امريكا وبرهن فشل نظرياتها.
واخيرا قالت صحيفة (جوان): ان المشاركة الكبيرة في مؤتمر طهران اكد فشل المؤامرات الغربية، خصوصا بعد مشاركة الهند في قمة طهران واعلانها عن استعدادها لرفع معدلات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري مع ايران. والذي شكل احباطا لدى واشنطن التي كانت تعتقد بان الهند لن تخرج عن الفلك الامريكي بعد اليوم.