التخرصات الصهيونية ضدَّ الجمهورية الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76131-التخرصات_الصهيونية_ضدَّ_الجمهورية_الاسلامية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: حقيقة التهديدات والتخرصات الصهيونية ضد ايران، وحصيلة السياسات الامريكية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠١٢ ٠٢:٤٥ UTC
  • التخرصات الصهيونية ضدَّ الجمهورية الاسلامية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: حقيقة التهديدات والتخرصات الصهيونية ضد ايران، وحصيلة السياسات الامريكية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: حقيقة التهديدات والتخرصات الصهيونية ضد ايران، وحصيلة السياسات الامريكية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر.

التخرصات الصهيونية ضدَّ الجمهورية الاسلامية

صحيفة (رسالت) تناولت التخرصات الصهيونية ضد ايران، فقالت: منذ عدة سنين والصهاينة يطلقون التهديدات ضد ايران بذريعة برنامجها النووي، وينسحبون بعد فترة من تهديداتهم. فالكيان الذي هُزِمَ امام قوة حزب الله في حرب الثلاثة وثلاثين يوما، وهُزِمَ في غزة امام حماس، لا يمكن ان يهاجم بلد مترامي الاطراف ومتحد كايران الاسلامية التي يعترف الاعداء بقوتها الرادعة. ما يعني ان التهديدات الصهيونية اشبه بهواء في شبك، وتطرح عبر وسائل الاعلام لإرعاب الآخرين.

وتابعت الصحيفة: ان التراجع الصهيوني على لسان كبار قادة الكيان هذه المرة ينم عن قناعة لديهم بأن اي تحرك ضد ايران قد ينتهي بإزالة كيانهم، وان تاكيدات وزير الحرب الصهيوني بأن لا نية لدى كيانه بمهاجمة ايران جاءت عن قناعة بحقيقة القوة الايرانية، بدليل ان امريكا اعربت مؤخرا عن موقفها الرسمي، كما افادت مصادر خبرية، عبر ارسالها برقية الى طهران اكدت فيها عدم تدخلها في اي عدوان قد يشنه الصهاينة على ايران.

واخيرا قالت الصحيفة: رغم اعلان امريكا بعدم تاييدهم للخطوة الصهيونية الا ان الذي يرغم الصهاينة على الانسحاب، هو علمهم بقوة ايران وتقدمها وتطورها، وهم اعرف من غيرهم بانهم اصغر واعجز من ان يتحرشوا بايران الاسلامية التي صارت قوة مقتدرة صاعدة في جميع المجالات تواجه من يريد فرض هيمنته وسطوته على العالم. وان طهران لا تطلق تصريحاتها جزافا بل من منطلق الثقة بالنفس والقدرة على الرد على اي عدوان تتعرض له.

افلاس صهيوني

واما (كيهان العربي) فقد قالت حول التهديدات الصهيونية: لا نبالغ اذا قلنا ان هذه الدوائر الاستعمارية والصهيونية قد افلست تماما وليس بمقدورها عمل شيء امام طهران سوى تكرار سيناريو الحظر الذي بدأت تظهر نتائجه السلبية عليها لكنها على ما يبدو لا حيلة لها عسى ان تتجاوز هذا المرحلة باقل الاضرار خاصة بعد ان اقفلت الخيار العسكري لشدة نتائجه الكارثية عليها. وما دار مؤخرا من تصعيد في نبرة الحرب داخل الكيان الصهيوني من قبل نتانياهو وباراك وما نجم عنه من ردود فعل وانعكاسات سلبية كشفت عمق الخلاف والصراع بين قادة العدو في هذا المجال. مما اضطر نتانياهو قبل ايام سحب تهديداته الخاوية وتعليقها على شماعة الحظرالغربي على ايران عسى ان تنقذه من الهلاك المحتوم الذي ينتظر كيانه.

وتابعت الصحيفة: من يعتقد ان هدف الغرب من استمرار فرض الحظر على ايران، هو وقف عسكرة البرنامج النووي، ساذج وواهم ولا يرى الحقيقة. فالبرنامج النووي الايراني سلمي وان طهران لا تفكر بعسكرة برنامجها النووي لاسباب عديدة منها عقائدية واخرى معنوية بالاضافة الى الاسباب المادية. وان الحظر الغربي ليس وليد الساعة ولا علاقة له لامن قريب ولا من بعيد بالمشروع النووي السلمي الايراني، فهو وسيلة للاجهاض على مدرسة جديدة ومشروع حضاري رفعت لوائه الجمهورية الاسلامية لصياغة عالم جديد تسود فيه العدالة والمحبة والسلام عبر ازالة الكيان الصهيوني البوابة المنحطة للغرب في ابتزاز المنطقة والعالم.

العداء الغربي للمسلمين

صحيفة (حمايت) تناولت العداء الغربي للمسلمين بعد احداث 11 سبتمبر، فقالت: بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر ادعت امريكا بان الامن العالمي بات في خطر وانها ستتدخل عسكريا في بعض المناطق لتعزيز هذا الامن، فاتخذت الادارة الامريكية سياسة محاربة الاسلام لتحديد حريات المسلمين في الداخل بذريعة فرض قانون الوطنية، وعلى الصعيد الدولي جعلت امريكا من محاربة المسلمين محورا لعملياتها، بدليل ان بوش اعلن بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر بان حربه هي الحرب الصليبية، لتحشيد الراي العام العالمي ضد المسلمين. فهاجم افغانستان والعراق والصومال وليبيا وسوريا واليمن وباكستان. وفي هذه الهجمات التي لاتزال مستمرة الى قتل الآلاف من المسلمين دون ذنب.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان السياسة الاميركية ضد المسلمين اوجدت اوضاعا غريبة، بحيث ان العالم وللاسف بات لا يكترث بما يحل بالمسلمين في كل مكان. ففي اوروبا مثلا بدأت الانظمة تحرمهم من ابسط حقوقهم وفي الكثير من دول العالم تشن عمليات الابادة ضد المسلمين كما هو الحال في ميانمار دون ان يتحرك احد للدفاع عنهم.

وبصورة عامة ان احداث 11 من سبتمبر كانت خطة امريكية صهيونية الغرض منها محاربة المسلمين، لتبرير الهجمات العسكرية على بلدانهم بذريعة محاربة الارهاب، ونهب ثراوتها.

حصيلة المخططات الاميركية بعد 11 سبتمبر

صحيفة اطلاعات تناولت حصيلة المخططات الاميركية بعد 11 عاما على احداث 11 سبتمبر، فقالت: شاهد العالم اندلاع حربا شعواء شنتها امريكا على الكثير من دول العالم بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر، وكانت الذريعة هي القيام بعمليات استباقية للحيلولة دون وقوع حادثة مشابهة. ولكن وبعد مرور 11 عاما ومقتل آلاف الابرياء في العراق وافغانستان، لايزال الغموض يكتنف الموقف، والراي العام العالمي يتسائل ماذا جنى العالم من مهاجمة الجيوش الاميركية لبلاد المسلمين، في الوقت الذي اندلعت الحروب بعد احدث 11 سبتمبر بذريعة تعزيز الامن العالمي؟

وتتابع الصحيفة تقول: ان الحرب الامريكية المزعومة على الارهاب لم تجلب للعالم سوى الدمار والمزيد من الانفلات الامني. فطالبان وبدلا من ابادتها اصبحت اقوى من السابق، وبدأت واشنطن تتفاوض سريا معها بذريعة السعي لانقاذ افغانستان. والشعب العراقي لم يتذوق طعم الراحة رغم الاطاحة بالدكتاتور صدام.

واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: ان سياسات المحافظين الجدد في امريكا كانت لإيجاد الهوة بين العالم الاسلامي والغرب، ما يعني ان امريكا ارتكبت اخطاء كبرى في ستراتيجياتها ستؤدي بها الى المنحدر ومواجهة المزيد من التحديات.