الانجازات الرياضية الايرانية في الالعاب الباراولمبیة
Sep ١٠, ٢٠١٢ ٠١:٢٣ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: الانجازات الرياضية الايرانية والرسالة العالمية، وتداعيات القرار الكندي باغلاق سفارة اوتاوا في طهران، وجولة كلينتون خالية الوفاض في شرق اسيا، والسلطة الفلسطينية وذريعة الازمة المالية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: الانجازات الرياضية الايرانية والرسالة العالمية، وتداعيات القرار الكندي باغلاق سفارة اوتاوا في طهران، وجولة كلينتون خالية الوفاض في شرق اسيا، والسلطة الفلسطينية وذريعة الازمة المالية.الانجازات الرياضية الايرانية في الالعاب الباراولمبیة
ونبدأ مع صحیفة (آفرینش) التي تناولت الانجازات الرياضية الايرانية في الالعاب الباراولمبیة في لندن، فقالت: ان الانتصارات الباهرة للابطال الايرانيين أمام انظار الدول والقوی السلطویة المهمة في العالم والتي أدت إلی ارتقاء مکانة الریاضة في ايران في الالعاب الباراولمبیة في لندن تعتبر فخرا للشعب الايراني.
واضافت الافتتاحیة: ان الابطال الایرانیین من ذوي الاحتیاجات الخاصة استطاعوا اظهار قدراتهم ومهاراتهم بصورة جیده في مجالات ریاضیة مختلفة وتحقیق انتصارات باهرة. وان اقتناصهم للمیدالیات في منافستهم لریاضيي الدول المتقدمة في العالم، يدعو لتقدیم الدعم للریاضیین ذوي الاحتیاجات الخاصة، خصوصا وانه سیؤدي بلا شك إلی اهتمام واشادة المجتمع الدولي بالنجاحات التي یحققها هؤلاء الریاضیین في سائر المجالات مستقبلا، وتشكل ايضا رسائل سیاسة ایجابیة اقلیمیة ودولیة لایران.
متى يحرّرون قرارهم..؟!
صحيفة الوفاق تناولت القرار الكندي باغلاق سفارة اوتاوا في طهران فقالت تحت عنوان «متى يحرّرون قرارهم..؟!»: لاشك قرار كندا بغلق سفارتها وتعليق علاقاتها مع طهران جاء امتثالاً لرغبة الصهاينة الذين يرون في ايران بلداً لا يلين في مواجهتهم ومواجهة الغرب والكيان الصهيوني. وان الإنزعاج من توصيات قمة عدم الانحياز التي عقدت في طهران، يشكل أحد الاغراض وراء تلويح الغربيين بالبدء بجولة جديدة من التحركات ضد ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي.
وتابعت الصحيفة تقول: لابدّ أن نكون في انتظار خطوات غربية أخرى بعد خطوة أوتاوا. فالتصريحات البريطانية والألمانية والفرنسية عن حزمة جديدة من العقوبات في قطاعات المال والتجارة والنفط، لا تخرج عن اطار التحركات الغربية ضد ايران، من دون أن يتّعظ هؤلاء بأن ما فعلوه حتى الآن لم يفت شيئاً من عضد الجمهورية الاسلامية، ولم يؤثر على المواقف التي تؤمن بها.
وانتهت الوفاق الى القول: ان الضغوط والتهديدات لدفع ايران على التراجع عن موقفها، لم تفيد الغربيين بشئ. اذ ان الصهاينة الذين يرون في ايران بلداً يصعب تطويعه، يدفعون الغرب الى التهوّر لاتخاذ مواقف بعيدة عن المعايير الدبلوماسية، قد يصعب عليهم العودة عنها بسهولة اذا بقت قراراتهم تحت رحمة الصهاينة.
فشل جولة كلينتون
تحت عنوان جولة كلينتون خالية الوفاض صحيفة (سياست روز) قالت: في جولتها الشرق اسيوية زارت كلينتون ست دول في اطار العمل على تقوية علاقات بلدها الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية هناك، إلى جانب توجيه رسالات تصالحية إلى الصين، في ظل تزايد حدة التوترات بينهما، وزارت ايضا جزر كوك، في اطار خطة لتعزيز نفوذ بلادها في جزر المحيط الهادئ. كما سعت في بعض الدول لتحقيق اهداف امنية ولكن دون جدوى. اذ حاولت ان تعزز التواجد العسكري الامريكي في اندوينسيا، في اطار خطة لمواجهة الصين، الا ان الاعتراضات الشعبية حالت دون نجاح هذا الجزء من مهمتها.
وتابعت الصحيفة تقول: المحور الثاني في زيارة كلينتون كان بشان الصين، فقد كرست كلينتون جهودها للضغط على بكين للقبول بالمشروع الامريكي لتقسيم مصادر بحر الصين مع الدول المجاورة لها، الا انها ليس فقط لم تحقق ادنى هدف بسبب تفاقم المشاكل بين البلدين بل واجهت تحذيرا ورفضا قاطعا من بكين. والمحور الثالث في جولة كلينتون كان روسيا. فرغم انها كانت للمشاركة في اجتماعات (اپك) إلا ان اجتماعاتها الهامشية كانت بيت القصيد في زيارتها. فقد حاولت اقناع موسكو لتغيير مواقفها من سوريا والبرنامج النووي الايراني، إلا ان الاعتراض الروسي والتحذيرات التي وجهها الكريملن للعرابة الامريكية بشان سياسات العسكرتارية الامريكية اكدت عدم وجود ادنى تغيير في الموقف الروسي، ما يعني ان كلينتون عادت خالية الوفاض خائبة دون ان تحقق اهداف بلادها التوسعية.
الازمة الاقتصادية ذريعة ابو مازن
واخيرا مع صحيفة (حمايت) التي تناولت تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية بشأن الازمة الاقتصادية، وصعوبة تنفيذ السلطة لتعهداتها المالية للشعب الفلسطيني فقالت تحت عنوان من اجل حفنة من الدولارات: رغم ان هناك ازمة مالية في فلسطين المحتلة، ويستوجب على العالم الاسلامي ان يتبنى مسؤوليته تجاه هذا الشعب المسلوب ارضه وحقوقه، الا ان مواقف ابو مازن تؤكد ان الازمة الاقتصادية لدى السلطة ليست سوى ذريعة يتشبث بها لتمرير المخططات الصهيونية.
وتابعت الصحيفة: من ابرز النقاط التي يحاول ابو مازن تحقيقها في هذه المرحلة هي الدفاع عن سلام فياض الذي يرفضه الشعب الفلسطيني بسبب تاريخه وفشل برامجه لحل مشاكل هذا الشعب الاقتصادية خصوصا في الضفة الغربية. كما ان ابومازن يخطط عبر هذه الذريعة لتنفيذ اتفاقيات باريس بتسليم مسؤولية ادارة الشؤون المالية للشعب الفسطيني بيد الصهاينة.
والنقطة الثالثة هي: محاولة وعبر تسويق هذه القضية لتهميش الاهداف الكبرى للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة كالمصالحة الفلسطينية، واعادة فتح الملف الفلسطيني في الامم المتحدة، وايقاف ما يسمى بعملية التسوية، التي لا طائل من ورائها سوى تكريس الاحتلال وفرض الشروط الامريكية الصهيونية على الشعب الفلسطيني.
وختمت صحيفة (حمايت) بالقول: ان ادعاءات ابو مازن ليست على اساس الحاجة الحقيقية للمصادر المالية وانما هي في الحقيقة لضرب مبادئ وحقوق الشعب الفلسطيني والقبول بالشروط الصهيونية، من اجل حفنة من الدولارات، والتي لا يمكن تبريرها بأي ثمن.