المستجدات في الازمة السورية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76149-المستجدات_في_الازمة_السورية
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، على المواضيع التالية: والمستجدات في الازمة السورية، وحقيقة الخلافات الصهيونية الاميركية الاخيرة، واسباب التصعيد الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٨, ٢٠١٢ ٠٢:٤٦ UTC
  • المستجدات في الازمة السورية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، على المواضيع التالية: والمستجدات في الازمة السورية، وحقيقة الخلافات الصهيونية الاميركية الاخيرة، واسباب التصعيد الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، على المواضيع التالية: والمستجدات في الازمة السورية، وحقيقة الخلافات الصهيونية الاميركية الاخيرة، واسباب التصعيد الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

المستجدات في الازمة السورية

صحيفة (رسالت) التي تناولت المستجدات في الازمة السورية، فقالت: بعد فشل الغرب وعلى رأسه امريكا في الاطاحة بالنظام في سوريا، وتمكن الجيش السوري من القضاء على الجماعات المسلحة في كافة المناطق التي انتشرت فيها هذه الجماعات، ووقوف الصين وروسيا بوجه القرارات الاميركية في مجلس الامن الدولي، نشاهد ان التحدي الجديد في سوريا، يتمثل بالمبعوث الدولي للامم المتحدة (الاخضر الابراهيمي).

وتابعت الصحيفة تقول: بعد استقالة كوفي عنان اعلن الابراهيمي بأن مسؤوليته بالغة الخطورة وان فرص النجاح فيها ضعيفة جدا. في خطوة تنم عن وجود ضعف لدى الوسيط الدولي الجديد، ومؤشرات على ان الازمة السورية متفاقمة بحيث يصعب حلها. وفي مقابل مثل هذه التصريحات اعلنت الحكومة السورية بأن ما تشهده سوريا اليوم هي مؤامرة غربية وعناصرها معروفة لدى الشعب السوري. اي ان ما يحدث في هذا البلد ليس ثورة شعبية كما يزعم الغرب واذنابه، بل هناك هجمات تشنها الجماعات الارهابية المدعومة من الغرب على بلد يقف في مقدمة جبهة المقاومة والممانعة. لذا فإن السبيل الوحيد للخلاص من هذه الازمة هو مضي الحكومة السورية قدما في طريق الاصلاحات السياسية، وتعزيز الاواصر اكثر واكثر مع الشعب لسد الطريق امام اعداء هذا البلد واجهاض المؤامرات الغربية.

حقيقة الخلافات الصهيونية الامريكية

صحيفة الوفاق قالت تحت عنوان حقيقة الخلافات الصهيونية الامريكية الاخيرة فقالت: من سخرية القدر أن يدّعي الصهاينة والأمريكان بوجود خلافات بينهم، وان لعبة الخلافات التي يلعبها هؤلاء في الآونة الأخيرة بشأن مهاجمة ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي، ليست إلا محاولة لخلط الأوراق والتضليل عما يطبخونه عبر تعاون وكالاتهم الاستخباراتية والعسكرية، سيما وأن أنباء تحدثت عن زيارة سرية قام بها رئيس هيئة الأركان الأمريكية الى الكيان الصهيوني تم التكتم عليها، بسبب حساسية الظروف.

وتابعت الوفاق تقول: كيف يمكن للمرء أن يصدق مزاعم الجانبين بوجود خلافات بينهما والرئيس أوباما الذي رشحه حزبه لولاية ثانية، طالب باضافة بند الى برنامج الحكومة يعتبر القدس عاصمة لكيان الاحتلال، على غرار موقف الحزب الجمهوري في هذا الخصوص.

وأياً كان الحديث عن وجود خلاف عميق بين واشنطن وتل أبيب، فان ذلك لا يتجاوز ذر الرماد في العيون، لإبعاد الأنظار عما يجري طبخه خلف الستار، ولكسب الوقت لمعرفة الرد الايراني الذي يخشونه كثيراً.

ان موقف الولايات المتحدة من الكيان الصهيوني منذ اقامته على أرض فلسطين قبل نحو ستة عقود، ودفاعها عن ممارساته اللاانسانية بحق هذه الأرض وشعبها وشعوب المنطقة، هو موقف في غنى عن التوضيح ولا يدع مجالاً للشك بأن الخلافات المزعومة التي يروج لها هي ورقة للتضليل، اذ من الصعب على المرشحين للرئاسة الأمريكية الاستغناء من استجداء واسترضاء اللوبي الصهيوني الممتد في مؤسسات القرار الأمريكية، خاصة وان المرشحين يقفان اليوم على أعتاب الانتخابات.

دوافع إفتعال الخلافات بين امريكا والصهاينة

واما صحيفة (افرينش) فقد كان لها راي اخر اذ قالت بشان الموضوع: رغم الترويج الى الخلافات بين الجانبين بشان البرنامج النووي الايراني، وتاكيد نتنياهو بان امريكا تضغط على تل ابيب بدلا من الضغط على ايران. الا ان الساسة الامريكان من الحزب الجمهوري والديمقراطي بدأوا يتعاملون مع البرنامج النووي الايراني بحذر شديد، وان ضغوط امريكا على نتنياهو تاتي في اطار قناعة واشنطن بان اي حماقة يرتكبها نتنياهو لن تبقي امامه مجالا للندم.

وتابعت صحيفة (افرينش) تقول: ان المرشحين للرئاسة الاميركية يعلمون جيدا ان اي تحرك عسكري صهيوني سيواجه برد ايراني لن يتصورونه، وينعكس بالتالي سلبا على مسيرة الانتخابات الاميركية. ورغم ان الانتخابات الرئاسية الامريكية هي سبب الخلافات بين امريكا والصهاينة إلا ان ما يدفع امريكا الى اتخاذ هذا الموقف هو توصلها الى هذه النتيجة، وهي ان الحل الدبلوماسي يعتبر افضل الحلول لقضية البرنامج النووي الايراني.

التصعيد الصهيوني ضدَّ الشعب الفلسطيني

وتحت عنوان اسباب التصعيد الصهيوني ضدَّ الشعب الفلسطيني، قالت صحيفة (حمايت): يحاول الصهاينة هذه الايام تصعيد جرائمهم في غزة من جهة، وتنفيذ عمليات تهويد القدس من جهة اخرى، بغية تحقيق مجموعة اهداف، مستغلين بذلك الازمات في المنطقة والعالم. فنتنياهو يسعى لإستغلال ضغوط المتطرفين الصهاينة التي تدفعه لمواجهة ايران وسوريا، لتصعيد جرائمه ضد الشعب الفلسطيني والدفع بعجلة عمليات تهويد القدس بذريعة ارضاء المتطرفين.

وتابعت صحيفة (حمايت) تقول: لاشك ان انشغال المنطقة بسلسلة مشاكل وازمات اوجدتها امريكا كالقضية السورية مثلا، شكَّلَّ دعما وتشجيعا للصهاينة لإرتكاب المزيد من المجازر في هذه الفترة وتعزيز الاحتلال بعيدا عن الانظار. والنقطة الثالثة التي تدفع بالصهاينة هي الضوء الاخضر الذي يتلقونه من المرشحين للرئاسة الاميركية في هذه المرحلة لإرتكاب المجازر في مقابل كسب دعم اللوبي الصهيوني في امريكا. اي ان جرائم الصهاينة تاتي من موقف ضعف، باستغلالهم انشغال العالم والمنطقة بقضايا وازمات اوجدتها امريكا لتنفيذ المخططات.