أمريكا تخطط لتسليح القاعدة في سوريا ومهمة الإبراهيمي على المحك
Sep ٠٤, ٢٠١٢ ٠٣:٥٥ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: انزعاج الصهاينة من نجاح طهران، اسباب زيارة رئيس المخابرات المركزية الاميركية الى تركيا، التحركات الاميركية لنقل القاعدة الى سوريا والاخضر الابراهيمي وبوادر حل الازمة السورية
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: انزعاج الصهاينة من نجاح طهران، اسباب زيارة رئيس المخابرات المركزية الامريكية الى تركيا، التحركات الامريكية لنقل القاعدة الى سوريا والاخضر الابراهيمي وبوادر حل الازمة السورية.انزعاج الصهاينة من نجاح طهران
ونبدأ مع صحيفة الوفاق التي قالت تحت عنوان "انزعاج الصهاينة من نجاح طهران": يشعر الامريكيون والصهاينة بالإنزعاج من نجاح قمة طهران لعدم الانحياز والذي يعتبرونه على مضض مكسبا للجمهورية الاسلامية الايرانية، وصفعة لهم أصابتهم بالدوار.
وعلى هذه الخلفية يأتي تصعيدهم خاصة الصهاينة لتهديداتهم ضد طهران التي تتمسك بمواقفها المنطقية. ولعل تهديدات نتنياهو الذي فقد توازنه بسبب عزلة كيانه دلالة على عجز تل أبيب أمام اقتدار ايران التي استضافت أكبر تجمع دولي بعد الأمم المتحدة، بأفضل شكل، حتى بات الهاجس يلازم هذا الكيان خشية اقتراب موعد زواله والذي بات أقرب الى الواقع بعد قمة طهران في ضوء مناقشته قضايا عديدة على الصعيدين الإقليمي والدولي ومن أهمها القضية الفلسطينية.
وتضيف الوفاق: إنَّ رئيس وزراء العدو الذي يعمل على تضليل الرأي العام بشأن ترسانته النووية، ينتقد المجتمع الدولي لعدم وضع «خط أحمر واضح» لما أسماه النشاطات النووية الايرانية، مدعياً أنَّ هذا المجتمع أو بالأحرى القوى الكبرى عجزت عن إقناع طهران بالتوقف عن برنامجها النووي الذي زعم أنَّه يسير نحو إنتاج السلاح الذري. ثم اختتمت بالقول: إنَّ التهديدات الصهيونية مردُها نجاح الجمهورية الاسلامية الايرانية في الحصول على دعم ثلثي بلدان العالم لنشاطاتها النووية السلمية ولشرعية هذه النشاطات.
ولكن الجمهورية الاسلامية الايرانية التي أفشلت طوال أكثر من ثلاثة عقود، محاولات الأعداء الرامية للنيل منها وعرقلة مسيرتها، ستصيبهم هذه المرة وفي كل مرة أيضاً بالخيبة ولا تبالي لما يدبرونه في السر والعلن.
أسباب زيارة رئيس المخابرات المركزية الامريكية الى تركيا
صحيفة سياست روز علقت على اسباب زيارة رئيس المخابرات المركزية الامريكية الى تركيا فقالت: لم تات زيارة بترايوس في هذه الفترة بصورة اعتباطية، فبالنظر الى التحولات الداخلية في تركيا يتبين بان زيارة رئيس المخابرات المركزية الامريكية تأتي في اطار القلق الامريكي من اتساع التحديات التي تواجهها الحكومة التركية في مجال بسط الامن خصوصا في ظل اتساع نشاطات حزب العمال الكردستاني. وقد اشار الى ذلك الرئيس التركي اكثر من مرة حينما اعتبر ان الدعم الامريكي لتركيا بخصوص الامن ليس بالمستوى المطلوب.
وتابعت الصحيفة تقول: هناك من المراقبين من يعتقد بأن للزيارة علاقة بالقضية السورية، وانها تأتي في اطار توحيد السياسات والستراتيجيات بين أنقرة وواشنطن للعب دور اكثر تاثيرا لضرب الامن في سوريا. فتركيا التي تخوض حربا على سوريا بالنيابة عن امريكا، سجلت اخفاقات كبيرة في دفع المسلحين لتوتير الامن السوري، مما دفع بامريكا الى التدخل المباشر، لذا فان زيارة رئيس الـCIA تأتي في هذا الاطار. ولابد هنا من الاشارة الى انه ورغم التنسيق التركي الامريكي، فان الجانبين يواجهان تحديات كبرى في تركيا تتمثل برفض الشعب التركي للتدخل في سوريا.
التحركات الامريكية لنقل القاعدة الى سوريا
صحيفة جام جم علقت على التحركات الامريكية لنقل القاعدة الى سوريا فقالت: بعد فشل المؤامرات الامريكية في سوريا راحت واشنطن واذنابها من الرجعية العربية تخطط لتسليح القاعدة ونقل عملياتها من اليمن الى سوريا. ما يؤكد مجموعة حقائق منها ان المعارضة السورية في الداخل تفتقد للقاعدة الشعبية، لذا فانها تدعو اليوم لتنفيذ الجرائم وتأزيم اوضاع سوريا، عبر التشجيع على ارسال المسلحين الى هذا البلد. ويؤكد في نفس الوقت كذب الادعاءات الامريكية التي تروج لنزاهة المعارضة السورية، وهذا ما يؤكده ايضا الشعب السوري ويعتبر ان هذه المعارضة عصابة ارهابية مدعومة من امريكا والغرب، وتسعى لتدمير سوريا.
من جهة اخرى تأتي المؤامرة الامريكية بإرسال القاعدة من اليمن الى سوريا، في اطار الترويج الى ان الحكومة اليمنية استطاعت ان تحد من نشاطات القاعدة، والترويج الى قوته على السيطرة على الامور.
واخيرا قالت الصحيفة: ان امريكا والرجعية العربية بصدد تنفيذ مؤامرة في اليمن وسوريا بصورة متزامنة لبسط السيطرة على الامور في البلدين، فالقاعدة التي لن تدخر جهدا لتنفيذ المؤامرات الامريكية ستبعد عن اليمن لخدمة نظامها وتدفع الى سوريا لتوتير الاوضاع بغية الاطاحة بالنظام.
الاخضر الابراهيمي وبوادر حل الازمة السورية
تحت عنوان "الاخضر الابراهيمي وبوادر حل الازمة السورية"، قالت صحيفة آفرينش: بدأ الاخضر الابراهيمي المبعوث الدولي عمله لحل الازمة السورية، في الوقت الذي تزداد الازمة تعقيدا وترتفع فيها حدة المواجهات بين الجيش والعصابات المسلحة.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الازمة السورية ورغم تعقيداتها، قد تشهد انفراجة في ظل مهمة الاخضر الابراهيمي، الذي يتمتع بتجارب كبرى في حل الازمات سيما في العراق وافغانستان. خصوصا وان للاخضر الابراهيمي نظرة محايدة في القضية السورية. وما يعزز فرص نجاح مهمة الاخضر الابراهيمي، هو انطلاق المبادرات من قبل دول المنطقة كالعراق لحل الازمة في سوريا. كما ان ازدياد عدد الدول المؤيدة لحل الازمة السورية بعيدا عن العنف والتدخل العسكري، والاعلان عن تشكيل مجموعة الاتصال تضم ايران ومصر والسعودية في مؤتمر مكة، وكذلك ترويكا عدم الانحياز التي تضم ايران ومصر وفنزويلا، تبشر ببروز واقع جديد ينبذ العنف ويدعو للحل السياسي للازمة في سوريا، ويمهد لنجاح مهمة الاخضر الابراهيمي .