حقيقة القلق الأمريكي من التهديدات الصهيونية بضرب منشآت إيران النووية؟!
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76164-حقيقة_القلق_الأمريكي_من_التهديدات_الصهيونية_بضرب_منشآت_إيران_النووية_!
الصفعة التي وجهها قادة حركة عدم الإنحياز للغرب المعادي للجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال مشاركتهم في قمة طهران اعتبرت من نقاط القوة فيها. على صعيد آخر، الحديث عن توجيه رسالة أمريكية سراً لطهران من أنها لن تساهم في أي هجوم صهيوني محتمل على إيران لا يعني بالضرورة تدهوراً في العلاقات بين الجانبين وإنما ذلك يعبر عن مخاوف واشنطن على مصالحها التي تقع ضمن مجال الإستهداف الإيراني. المزيد من الآراء في التقرير التالي عن الصحافة الصادرة في طهران هذا اليوم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٥, ٢٠١٢ ٠٣:٤٨ UTC
  • حقيقة القلق الأمريكي من التهديدات الصهيونية بضرب منشآت إيران النووية؟!

الصفعة التي وجهها قادة حركة عدم الإنحياز للغرب المعادي للجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال مشاركتهم في قمة طهران اعتبرت من نقاط القوة فيها. على صعيد آخر، الحديث عن توجيه رسالة أمريكية سراً لطهران من أنها لن تساهم في أي هجوم صهيوني محتمل على إيران لا يعني بالضرورة تدهوراً في العلاقات بين الجانبين وإنما ذلك يعبر عن مخاوف واشنطن على مصالحها التي تقع ضمن مجال الإستهداف الإيراني. المزيد من الآراء في التقرير التالي عن الصحافة الصادرة في طهران هذا اليوم.

الصفعة التي وجهها قادة حركة عدم الإنحياز للغرب المعادي للجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال مشاركتهم في قمة طهران اعتبرت من نقاط القوة فيها. على صعيد آخر، الحديث عن توجيه رسالة أمريكية سراً لطهران من أنها لن تساهم في أي هجوم صهيوني محتمل على إيران لا يعني بالضرورة تدهوراً في العلاقات بين الجانبين وإنما ذلك يعبر عن مخاوف واشنطن على مصالحها التي تقع ضمن مجال الإستهداف الإيراني. المزيد من الآراء في التقرير التالي عن الصحافة الصادرة في طهران هذا اليوم.

نقاط القوة والضعف في قمة عدم الانحياز

ونبدأ مع صحيفة جمهوري اسلامي التي تناولت بالبحث نقاط القوة والضعف في قمة عدم الانحياز فقالت: تعقيبا على الحملة الشرسة للاعلام الغربي المضلل، للتعتيم على اصداء القمة السادسة عشرة التي عقدت في طهران، فان هناك نقاطاً تستدعي التاكيدعليها. فأصل انعقاد القمة شكل ضربة للغرب. والنقطة الثانية هي مشاركة اكبر عدد من الدول الاعضاء في الحركة،وهو الذي افشل مؤامرات الغرب الذي حاول جهد امكانه اقناع الدول لعدم المشاركة في القمة، والنقطة الثالثة هي حضور رؤساء الدول المؤسسة للحركة كالهند ومصر وعدد كبير من رؤساء الجمهوريات والملوك والامراء، رغم تهديدات الغرب لهم. والنقطة الاخيرة هي ان انعقاد القمة في اجواء هادئة وودية، قلما شهدتها القمم السابقة، تؤكد قوة دبلوماسية الدولة المضيفة وقدرتها على ادارة قمة مهمة بهذا الحجم.

واضافت الصحيفة: الى جانب نقاط القوة التي سجلتها قمة طهران، فقد شهدت نقاط ضعف، ولكن ليس بقدر نقاط القوة، من قبيل دعوة السلطة الفلسطينية التي يتفاوض بين الحين والاخر مع الكيان الصهيوني وعدم دعوة حكومة حماس المنتخبة في غزة، وتباين الرؤى بين الدولة المضيفة وبعض الدول المشاركة حول القضية السورية.

واختتمت الصحيفة مقالها بالقول : بغض النظر عن نقاط القوة والضعف، فالنقطة المهمة هي انزعاج امريكا والكيان الصهيوني من القمة وفشل مخططاتهما.

حقيقة النوايا الامريكية
صحيفة الوفاق علقت على حقيقة النوايا الامريكية فقالت: ان ما تردد عن رسالة امريكية سرية موجهة الى ايران، تلوّح فيها انها لن تساهم في اي هجوم قد يشنه الكيان الصهيوني، ينم في ظاهر الامر عن ان العلاقات قد تدهورت بين واشنطن وتل ابيب، لكن مؤشرات متانة العلاقات بين الحليفين الاستراتيجيين تستبعد الى حد كبير مصداقية امريكا في ادعائها.

فالهجوم على الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس بالأمر اليسير، وإذا ما وقع فستكون القواعد والمصالح الامريكية اهدافا سهلة، مما يقلق البيت الابيض ويدفعه الى الاعلان عن عدم انجراره وراء الصهاينة اذا ما قرروا ارتكاب الخطأ في مهاجمة المنشآت النووية الايرانية، وقد يكون ذلك محاولة منه لضمان أمن هذه القواعد والمصالح وابقائها بعيدا عن الرد الايراني. فضلا عن ان فشل أي هجوم على ايران سيترتب عليه هزيمة اوباما في الانتخابات، ويزداد المشهد وضوحاً ليبين ان محاولة واشنطن إظهار حسن النية امام طهران تهدف الى الحيلولة دون حصول هذا الأمر وصيانة ما لديها من مواقع وأهداف سهلة الوصول بالنسبة لايران.

واخيرا قالت الوفاق : الدلائل لا تشجع على ان واشنطن قد تتخلى عن تل أبيب، وربما وجدت الذهاب الى خلف الكواليس الأجدى لها في مثل هذه الحالة!!

 سياسة امريكا القائمة على الحروب
صحيفة رسالت تناولت سياسة امريكا القائمة على الحروب فقالت: في الوقت الذي نظم ائتلاف مکون من 80 تنظیماً في مدینة "شارلوت " في ولایة "نورث كارولينا " تظاهرات احتجاجیة أمام مقر اجراء الجلسات الانتخابیة لمرشحي الرئاسة من الحزبین الدیمقراطي والجمهوري، فان مساعد الرئیس الامریکي اكد ان المرشح الجمهوري للرئاسة  "میت رومني " يعد نفسه من الان لمهاجمة إیران وسوریا، في خطوة لكسب ود اللوبي الصهيوني ما يعكس حقيقة السياسة الامريكية.  

وتابعت الصحيفة تقول: ان الامریکیین والصهاينة یعلمون جیدا بان اي اعتداء على ايران يعني ان المراكز العسكرية والنووية الصهيونية ستتعرض في الساعات الاولى للحرب الى وابل من الصواریخ الایرانیة التي تحول المنطقة الى رماد، وقد تنتقل تاثيرات اشعاعاتها الى الجهة الثانية من البحر. وان امريكا التي هددت إیران خلال الثلاثین عاما الماضیة، لم تتجرأ على القيام بأدنى حركة ضدها، وهي كمن يقطن بيتا من زجاج ویرمي الاخرين بالحجارة.

واختتمت الصحيفة تقول: ان امريكا تعتبر استمرارية حياتها قائمة على التهدیدات والمزاعم الواهیة، دون ان تعلم بأنه سياتي اليوم الذي تضع حرکة "وول استریت" في امریکا نهایة لحیاة هؤلاء الساسة، ولم تعد هناك الحاجة لتسوية الحسابات.  


تنامي ستراتيجية التحالفات في شرق اسيا
صحيفة حمايت علقت على تنامي استراتيجية التحالفات في شرق اسيا بالقول: بعد ان كانت دول شرق اسيا مركزا عالميا للتعاملات الاقتصادية باتت اليوم مركزا للتحولات الدولية. وفي هذا السياق تحاول دول المنطقة تحقيق نوع من التوازن العسكري وتعزيز قدراتها العسكرية، بسبب الخلافات الحدودية التي بلغت درجة التهديدات العسكرية بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية مثلا.

وتابعت الصحيفة تقول: الى جانب التطورات العسكرية، تشير التحالفات الى بروز تحولات كبرى، فزيارة وزير الدفاع الصيني مثلا الى الهند بعد قطيعة استمرت اكثر من 80 عاما تؤكد ان الصين تسعى وفي اطار التنمية الاقتصادية الى الحفاظ على وحدة اراضيها واراضي الدول المحيطة بها. وفي هذا السياق تخطط لتعزيز علاقاتها مع الهند واستغلال ذلك لحل بعض القضايا العالقة، من قبيل السعي لتهدئة الاوضاع في منطقة التبت، الأمر الذي رحبت به الهند.

وبغية إرغام اليابان على الانسحاب من المناطق المتنازع عليها مع الصين، تسعى بكين لتقوية تحالفاتها مع روسيا وباكستان والهند، لتحشيد هذه الدول ضد الاطماع الامريكية بجنوب شرق اسيا.