قمة طهران فرصة ذهبية لعدم الانحياز لبلوغ مكانتها الواقعية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76192-قمة_طهران_فرصة_ذهبية_لعدم_الانحياز_لبلوغ_مكانتها_الواقعية
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على قمة حركة عدم الانحياز في طهران، وفي هذا السياق قالت صحيفة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٧, ٢٠١٢ ٠٢:٣٧ UTC
  • قمة طهران فرصة ذهبية لعدم الانحياز لبلوغ مكانتها الواقعية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على قمة حركة عدم الانحياز في طهران، وفي هذا السياق قالت صحيفة

قمة طهران فرصة ذهبية لعدم الانحياز لبلوغ مكانتها الواقعية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على قمة حركة عدم الانحياز في طهران، وفي هذا السياق قالت صحيفة (جام جم): تشكل استضافة طهران للقمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز فرصة ذهبية أمام الحركة لبلوغ مكانتها الواقعية على الصعيد الدولي رغم المحاولات الغربية اليائسة لتضعيفها. فشعار لا شرقية ولا غربية الذي ترفعه ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية ينطبق مع أهم وأبرز مبادئ الحركة، بل أن تشكيلها جاء على هذا الأساس. وان سياسات ايران والانجازات التي حققتها بالاعتماد على قدراتها الذاتية تؤكد ان الابتعاد عن الشرق والغرب وتعزيز الاستقلال الداخلي، يعني بلوغ أرقى مستويات التطور والتنمية.

وتابعت الصحيفة تقول: إن المبادرات التي تطرحها ايران، تعتبر أدلة دامغة على المساعي الايرانية لإحياء مكانة الحركة الحقيقية على الصعيد الدولي، منها جعل القضية السورية ومواجهة المؤامرات الغربية ومكافحة الارهاب، محوراً لأعمال القمة، والعمل على تحقيق أهداف الحركة ومواجهة التفرد الغربي عبر الدعوة لتغيير الهيكلية العامة للنظام الدولي. وإن اعتماد الابتعاد عن الشرق والغرب كمبدأ، يمهد لحركة عدم الانحياز فرصة ذهبية لبلوغ أهدافها العالمية، وايران خير مصداق على ذلك.  

فشل مؤامرات نظام السلطة في العالم بعزل ايران

صحيفة (افرينش) علقت على رسالة قمة عدم الانحياز الى العالم فقالت: انطلقت اعمال القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران، وهي تحمل أكثر من رسالة الى الغرب والصهاينة أهمها، هي ان القمة ستعقد على أعلى المستويات، رغم الشائعات الغربية الصهيونية بمهاجمة ايران، وعزلتها الدولية، والمحاولات الرامية الى ثني زعماء الدول عن المشاركة في قمة طهران. فالقمة الحالية ستعتبر من أندر المؤتمرات التي عقدت في تاريخ الحركة من حيث عدد المسؤولين المشاركين فيها.

وتابعت الصحيفة تقول: وما سيزيد قوة الحركة هو زعامة طهران لها، إذ أنها ستلعب دوراً مؤثراً في المعادلات الدولية، نظراً لقوّتها على الصعيد الاقليمي والدولي، بدليل فشل مؤامرات نظام السلطة في العالم بعزل ايران. كما أن القمة ستبيّن للعالم الوجهة الحقيقية لايران، وتكشف مدى العداء الذي يكنّه الغرب لايران الاسلامية، من خلال تبيين الجرائم الصهيونية بقتل العلماء النووين الايرانيين، والتي ستثبت مرة أخرى سلمية البرنامج النووي الايراني.

وانتهت الصحيفة الى القول: على المسؤولين الايرانيين فضح المؤامرات الغربية ضد الجمهورية الاسلامية خلال القمة، واعتبارها فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي مع الدول الاعضاء، لتشكل القمّة منبراً لايصال رسالة السلام والحرية التي تحملها ايران الى العالم.

احتمال تحول سياسة حركة عدم الإنحياز من دفاعية الى هجومية

واما صحيفة  الوفاق فقد قالت حول القمة: ستمنح رئاسة الحركة على مدى الاعوام الثلاثة القادمة طهران الكثير من الاوراق على الساحتين الإقليمية والدولية بما يتضارب وأهداف وسياسات الامريكيين والاوروبيين و الصهاينة الرامية لاحتواء ايران وفرض العزلة عليها على خلفية مواقفها المبدائية وبرنامجها النووي.
فالولايات المتحدة وحلفاؤها يخشون الدور الذي ستلعبه ايران من موضع رئاسة حركة عدم الإنحياز على ضوء مواقفها المعروفة في صالح الشعوب والبلدان المستقلة، مما يخلق لديهم الاحتمال بأن تتحول سياسة حركة عدم الإنحياز من دفاعية الى هجومية في معالجة الكثير من القضايا الدولية كنزع السلاح ومحاربة الإرهاب والنزعة السلطوية والعنصرية.

ان انعقاد قمة عدم الإنحياز بطهران يأتي دعما للجمهورية الاسلامية الايرانية وتعزيزا لمكانتها، ويمثل تأييداً من أعضاء الحركة لبرنامجها النووي وهو تأييد يحظى بأهمية بالغة لموقف طهران في المفاوضات مع (5+1)، ومواجهة الضغوط الامريكية - الاوروبية الرامية لتعليق برنامجها بدعوى انحرافه نحو اغراض عسكرية، ناهيك عن ان البيان الختامي الذي سيصدر عن قمة حركة عدم الإنحياز يعطي الدولة المضيّفة الفرصة لادراج مقترحاتها فيه، ومن الموضوعات التي قد تدرجها ايران في البيان احتمالا، التأكيد على حقها في استخدام التقنية النووية للاغراض السلمية وإدانة تهديدات الكيان الصهيوني واحتلاله لفلسطين، وما الى ذلك من موضوعات تزعج الغربيين، اضافة الى ان موافقة الدول الأعضاء بالحركة على البيان الختامي ستعد بمثابة تأييد للجمهورية الاسلامية الايرانية في مواقفها وسياساتها.

حساسية قمة عدم الانحياز الحالية من حيث المكان والزمان

وأخيراً مع صحيفة (حمايت) التي تناولت التأثيرات التي يمكن أن تتركها حركة عدم الانحياز على المعادلات الدولية فقال: من نقاط قوة حركة عدم الانحياز، هي انها تعتبر ثاني أكبر تجمع دولي بعد الامم المتحدة، من حيث عدد أعضائها، ما يعني أن هناك الكثير أمام الحركة يمكن ان تقوم به وتحققه على الصعيد الدولي. ففي الوقت الذي يزداد ارتفاع الجدار الفاصل بين المجتمع الدولي والامم المتحدة يوماً بعد آخر، بسبب خضوعها لنظام السلطة، فإنه بإمكان حركة عدم الانحياز أن تشكّل ضغطاً على الامم المتحدة التي تخصص نشاطاتها وقراراتها لخدمة الغرب وامريكا. وإن بأمكان طهران الاستفادة من استضافتها وترؤسها للقمة، للدعوة الى تغيير هيكلية المنظمات الدولية وعلى الخصوص الامم المتحدة. وطرح أكثر من مبادرة كتأسيس أمانة عامة قوية ومقتدرة للحركة لمتابعة القرارات التي تتخذ وتفعيلها لينعكس ايجابياً على مكانة الحركة، والدعوة الى ايجاد ميثاق للحركة، يزيد من فاعليتها وقوتها، اضافة الى مناشدة بعض الدول الاعضاء الى اصلاح سياساتهم التي تحول بنحو أو آخر دون تفعيل نشاطات وقوة حركة عدم الانحياز.

وأخيراً قالت (افرينش): بالنظر الى حساسية القمة الحالية من حيث مكان انعقادها والمرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم، فإن ما تتوقعه الشعوب من أنظمتها الالتفات الى حساسية الموقف لدفع حركة عدم الانحياز للعمل على تفعيل نشاطات وتأثيراتها على المعادلات الدولية.