المؤامرات الغربية لضرب أمن العراق وسوريا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76197-المؤامرات_الغربية_لضرب_أمن_العراق_وسوريا
ابرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المؤامرات الغربية لضرب امن العراق وسوريا، فشل الرهان الاميركي والاقليمي في سوريا، تبعات مفاوضات التسوية على المقاومة الفلسطينية، السياسة المستقبلية للاخوان المسلمين في مصر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٨, ٢٠١٢ ٠٤:١٣ UTC
  • المؤامرات الغربية لضرب أمن العراق وسوريا

ابرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المؤامرات الغربية لضرب امن العراق وسوريا، فشل الرهان الاميركي والاقليمي في سوريا، تبعات مفاوضات التسوية على المقاومة الفلسطينية، السياسة المستقبلية للاخوان المسلمين في مصر

ابرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المؤامرات الغربية لضرب امن العراق وسوريا، فشل الرهان الاميركي والاقليمي في سوريا،  تبعات مفاوضات التسوية على المقاومة الفلسطينية، السياسة المستقبلية للاخوان المسلمين في مصر.
المؤامرات الغربية لضرب امن العراق وسوريا
ونبدأ مطالعتنا لصحف اليوم مع صحيفة (جام جم) التي تناولت المؤامرات الغربية لضرب امن العراق وسوريا، فقالت: رغم تبني القاعدة للتفجيرات الاخيرة في هذين البلدين بصورة رسمية، الا ان هناك اياد خفية وراء هذا التصعيد لتحقيق اهداف مشؤومة.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم ان دور السعودية وقطر لا ينكران في هذه المؤامرة الا ان امريكا تبقى هي الظالعة الرئيسية في ذلك، خصوصا وان مصالحها في المنطقة تتعرض للخطر الكبير، ففي العراق وبعد فشلها في الحصول على الحصانة القضائية لقواتها وخروجها صفر اليدين من هذا البلد، والكشف عن اوراق عملائها كطارق الهاشمي. لذا فان واشنطن لاتزال تخطط لزعزعة امن العراق بالاستعانة بالبعثيين والقاعدة لفرض اجنداتها على هذا البلد. وفي سوريا ايضا نشاهد فشل امريكا من خلال عجز فريق الجامعة العربية عن اصدار تقرير مسيس لاستغلاله من قبل واشنطن كورقة ضغط ضد سوريا.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): لاشك أن الصحوة الاسلامية التي اسقطت عملاء امريكا في المنطقة وراحت تقض مضاجع الصهاينة، دفعت بواشنطن الى اعتماد كل السبل للابقاء على مصالحها والحفاظ على الكيان الصهيوني، لذا تحاول اليوم وعبر توتير اوضاع المنطقة وضرب امنها ان تحقق اغراضها المشؤومة.
تحطم المؤامرة الاستكبارية على صخرة وحدة الشعب السوري
فشل الرهان الامريكي والاقليمي في سوريا!!  تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي): بعد مرور اكثر من عشرة اشهر على الاضطرابات المفتعلة في سوريا، لم يتمكن الغرب من تحقيق اهدافه التي رسمها في غرفه المظلمة، مما يؤكد تماسك الشعب السوري ووقوفه الى جانب حكومته، مما شكّل عقبة كأداء امام اعداء الشعب السوري في تحقيق اهدافهم.
وتابعت الصحيفة: الملفت في النظر والذي اثار استغراب ممن يتابعون الشأن السوري ومن خلال الاعلام المزيّف الذي مارسته بعض الفضائيات المأجورة كالعربية والجزيرة وغيرها والتي اوصلت الامور في هذا البلد الى حافة الانهيار، فان الاوضاع قد اخذت تذهب الى التهدئة مما يعكس ان محاولات الشحن المالي والاعلامي قد وصلت الى نهايتها، ولم تحقق ما كان يرمون ويريدون، ومن جانب آخر نجد ان وبعد هذه الفضيحة المخزية التي منيوا بها لم يجدوا ما بدا من ممارسة الضغوط على الجامعة ومجلس الامن لتدويل الوضع السوري، وذلك من خلال تحرّك واشنطن بارسال العرّاب فيلتمان الى مصر وذهاب رئيس الوزراء القطري الى نيويورك.
وأخيراً قالت (كيهان العربي): ان المؤامرة الاستكبارية والاقليمية قد بدت تتحطم على صخرة وحدة الشعب السوري، وان المراهنين قد خسروا رهانهم، لذا فعليهم الاعتراف بفشلهم وكف ايديهم عن هذا الشعب الصابر والمقاوم ليدير شؤونه بنفسه وبالطريقة التي تحفظ له كرامته وسيادته.
عودة السلطة الفلسطينية الى التسوية اضعاف لشعبية المقاومة
صحيفة (حمايت) تناولت المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني وتبعاتها على المقاومة الفسطينية، فقالت: مع ان المؤسسين لهذه المفاوضات ادّعوا بانها تأتي في اطار السلام بالشرق الاوسط، إلا انها ستشكل ضربة للقضية الفلسطينية بدليل أن حماس والسلطة توصلا قبل المفاوضات الى نتائج ملموسة في اطار المصالحة الوطنية الفلسطينية ، كما ان الصحوة الاسلامية في الدول العربية زادت من عزلة الكيان الصهيوني، وزادت من الالتفاف العالمي حول القضية الفلسطينية.  
وتابعت الصحيفة تقول: إن عودة السلطة الفلسطينية الى مفاوضات التسوية تعتبر تضعيفا لشعبية المقاومة الفلسطينية، ومن شأنه أن يقلل من معدّل الدعم العالمي للقضية الفلسطينية.
فالكيان الصهيوني يسعى لتنفيذ خطة غربية لتعريف مطاليب الشعب الفلسطيني بانها تتمحور حول شحّة الماء والغذاء، للحيلولة دون تدويل قضيته، لذا فان هذه المفاوضات ستكون عواقبها وخيمة للقضية الفلسطينية.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): إن تمسك السلطة الفلسطينية والاردن بخيار المفاوضات الفاشل ليس فقط لم يحقق للشعب الفلسطيني اي انجاز، لابل ستكون تبعاته مدمّرة، في الوقت الذي حققت فيه المقاومة الاسلامية انجازات باهرة دمّرت المشروع الصهيوني وانزلت به هزيمة نكراء.
الاخوان المسلمون والعسكر والعلاقات المستقبلية
صحيفة ابتكار علقت على السياسة المستقبلية للاخوان المسلمين في مصر، فقالت: رغم المواجهات الدامية التي شهدتها عدة مدن مصرية بين المتظاهرين والمجلس العسكري، إلا ان الانتخابات التشريعة لم تتاثر، وكانت المشاركة الشعبية، خلال المرحلتين الماضيتين فاعلة. إذ خاض الشعب المصري تجربة فريدة في سيادة الشعب. وبعد فوز الإسلاميين في المرحلتين الماضيتين، فإن المرحلة الثالثة ستكون أيضا لصالح هذه الأحزاب، وبالمقابل لن تشكّل التيارات العلمانية أية تحديات لهذه الأحزاب بدليل فشلها في المرحلتين الماضيتين من تحقيق نتائج ملموسة، وفقدانها للقاعدة الشعبية القوية.  
وتابعت الصحيفة: مع أن التيارات العلمانية عزت فشلها الى عدم وجود الميزانية الكافية، الا انها  قبلت بالأمر الواقع، وإن الاحزاب الاسلامية تستعد اليوم للنزال الأخير ضد المجلس العسكري واعوان مبارك، وتستعد ايضا للتعامل مع باقي الاحزاب لتقاسم السلطة.  
وأخيراً قالت الصحيفة: إن التفاهمات التي حصلت في فترة ما بين الاخوان المسلمون والمجلس العسكري حول اجراء الانتخابات التشريعية والحيلولة دون تصاعد الاحتجاجات، كانت صورية وتكتيكا من قبل هذه الاحزاب، لذا فانه لا يمكن التنبؤ بعلاقات هادئة بين الاخوان والعسكر في المستقبل، لان الاحزاب الاسلامية التي تحمل افكار دينية وترفض المساومة على حساب مصالح  الشعب، لايمكن أن تتفق مطلقا مع المجلس العسكري الذي لايزال ملتزما بعلاقات تقليدية مع امريكا والكيان الصهيوني ويحاول عبر استخدام القوة القضاء على النقمة الجماهيرية.