دوافع امريكا من صفقات الاسلحة مع الدول العربية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76222-دوافع_امريكا_من_صفقات_الاسلحة_مع_الدول_العربية
ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية، وهي: الدوافع السرية لأمريكا من بيع الاسلحة للدول العربية، والمؤامرة الصهيونية لجعل القدس الشريف عاصمة للكيان، والعام الميلادي الجديد وتصاعد الازمات في الدول الغربية، ومشاكل الدنمارك في مرحلة ترؤسها للاتحاد الاوروبي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٢, ٢٠١٢ ٠٤:٣٤ UTC
  • دوافع امريكا من صفقات الاسلحة مع الدول العربية

ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية، وهي: الدوافع السرية لأمريكا من بيع الاسلحة للدول العربية، والمؤامرة الصهيونية لجعل القدس الشريف عاصمة للكيان، والعام الميلادي الجديد وتصاعد الازمات في الدول الغربية، ومشاكل الدنمارك في مرحلة ترؤسها للاتحاد الاوروبي

ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية، وهي: الدوافع السرية لأمريكا من بيع الاسلحة للدول العربية، والمؤامرة الصهيونية لجعل القدس الشريف عاصمة للكيان، والعام الميلادي الجديد وتصاعد الازمات في الدول الغربية، ومشاكل الدنمارك في مرحلة ترؤسها للاتحاد الاوروبي.

دوافع امريكا من صفقات الاسلحة مع الدول العربية

ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت الدوافع السرية لامريكا من عقد صفقات الاسلحة مع الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، فقالت: لقد كان للصفقة التي ابرمت بين السعودية وامريكا والتي بلغت 30 مليار دولار، اصداء كبرى، فهناك من عرفها بأنها بمثابة عسكرة الشرق الاوسط. ولكن بصورة عامة فإنها تعتبر انقاذا للاقتصاد الامريكي المنهار.

واوضحت الصحيفة، تقول: لاشك ان عقد هذه الصفقات هي نتاج بدء السعودية بلعبة خطيرة، قد تكون تبعاتها مدمرة لكل المنطقة. فامريكا تخطط لإيجاد تغيير في موازين القوى بالمنطقة من خلال خطة بيع اسلحة للكويت والامارات وعمان والعراق قد تصل الى 134 مليار دولار، وتقليل النفقات الحربية الباهضة في افغانستان والعراق. والنقطة الاساسية ان هذه الصفقات عقدت بعد تعهد هذه الدول بعدم استخدام الاسلحة ضد الصهاينة.

واخيرا قالت الصحيفة: لاشك ان ذريعة امريكا من عقد صفقات بيع الاسلحة هي تخويفها لهذه الدول مما سمته بالخطر الايراني، ناسية بان هذه الانظمة لن تبقى الى الابد وان الصحوة الاسلامية التي اسقطت بن علي ومبارك والقذافي ستصل الى ابوابها، وعندها ستقع هذه الاسلحة في ايدي الثوار الذين سيستخدمونها بوجه امريكا قبل غيرها.

المؤامرة لجعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني

أنقذوا القدس..!! تحت هذا العنوان علقت الوفاق على المؤامرة الصهيونية لجعل القدس الشريف عاصمة للكيان، فقالت: يناقش ما يسمى بالكنيست هذه الايام، موضوعا، كان يتعين على العالم الاسلامي والعربي ان يتخذ منه موقفا رادعاً قبل هذا بكثير، فمناقشة الاعلان عن القدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني، يعد إنتهاكاً سافراً لحقوق الأمة الاسلامية باعتبار هذه المدينة القبلة الأولى لهم.

بيد ان المثير، هو ان خديعة الأعداء المتحالفين مع الصهاينة، في تحريك عملية التسوية، المراد منها التمويه والمماطلة لإبتلاع ما احتله العدو الغاشم في الحروب التي شنها.

وتابعت صحيفة الوفاق تقول: ما يجري في دهاليز الكنيست الصهيوني، يضع الأمة، أمام مسؤولية جسيمة كان ينبغي لهم أداءها قبل هذا، وقبل ان تلحق بهم لعنة الأجيال القادمة لتقاعسهم ولجوئهم الى آخرين بحثا عن حلول، لم تكن إلا لصالح الاحتلال.

واخيرا قالت صحيفة الوفاق: أين تقف اليوم، المنظمات واللجان التي شكّلت اساسا لصيانة المعالم والأراضي الاسلامية والدفاع عنها وتخليصها من براثن الاحتلال وممارساته الشرسة؟ ألا تكون الخطوة الصهيونية الجديدة والخطيرة دافعا ليتحرك الذين ينشغلون اليوم في التحريض على قضايا داخل البيت العربي تستدعي الحل بروية ولم شمل الأخوة والتقريب بينهم، بدل التنافر وإثارة البغضاء.

العام الميلادي الجديد وتصاعد أزمات الغرب

صحیفة (سياست روز) تناولت بدأ العام الميلادي الجديد، وتصاعد الازمات في الدول الغربية، فقالت: ان الصحوة الاسلامية التي اطاحت بمبارك وبن علي والقذافي، بدأت تشكل تهديدا للمصالح الامريكية الغربية في الاردن والبحرين واليمن والسعودية. والنقطة الاهم هي تأكيد الصحوة على دعم المقاومة الفلسطينية في مقابل الكيان الصهيوني وهو ما يشكل كابوسا مرعبا للغرب.

وعلى الرغم من التحركات الغربية لحرف الثورات في بعض الدول العربية إلا انها فشلت في مخططاتها، فالاحزاب الاسلامية انتصرت في تونس ومصر والمغرب والثورات لاتزال مستمرة في البحرين واليمن والسعودية. وفي الوقت الذي يعاني الغرب من كابوس الصحوة، تتصاعد الازمات في امريكا واوروبا مستلهمة قوتها من قوة الشعوب في العالم الاسلامي.  

واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): النقطة المهمة في التظاهرات في البلدان الغربية هي انها لن تطالب فقط بتحسين الظروف الاقتصادية، بل انها تطالب بإلغاء النظام الرأسمالي. اي ان كابوس الغرب في عام 2011 لم يكن بسبب الازمات الاقتصادية وانما كان بسبب الصحوة الاسلامية وانتقال اثارها الى اوروبا وامريكا، وهي التي ستشكل خطرا على المصالح الغربية والنظام الرأسمالي المدعوم من زعماء اوروبا وامريكا، لأن الشعوب الغربية لن تتحمل بعد اليوم هذا النظام الذي لم يجلب لهم سوى الويلات.

مشاكل الدنمارك وترؤسها للاتحاد الاوروبي

صحيفة (جام جم) تناولت مشاكل الدنمارك في مرحلة ترؤسها للاتحاد الاوروبي، فقالت: تبدأ الدنمارك اليوم رئاستها للاتحاد الاوروبي في دورته الحالية التي تستمر 6 اشهر. ورغم انها لا تعاني من مشاكل اقتصادية كبيرة، إلا ان مهمتها ستكون صعبة في ظل الظروف الحالية.

وتابعت الصحیفة، تقول: ان ما يصعب مهمة الدنمارك، هي انها ستكون مكلفة في فترة ترؤسها للاتحاد الاوروبي للسعي لحل مشاكل الاتحاد. فتأكيدات ميركل على ان ظروف عام 2012 ستكون اسوأ من عام 2011، تشكل تحذيرا وتحديات للدنمارك في هذه المرحلة. وان الخلافات بين الاعضاء تسبب ازمة كبرى لهذا الاتحاد ويجعل مهمة الدنمارك في منتهى الخطورة خصوصا وان عليها مواجهة مزايدات بريطانيا والمانيا وفرنسا التي تتنافس على زعامة الاتحاد. كما ان هناك مشاكل لا تقل خطورة عما ذكرنا وهي الازمة الاقتصادية في اوروبا وعدم الاكتراث بحقوق الانسان والتناغم مع السياسة الامريكية، ومهمة تعزيز مكانة الاتحاد في مقابل منافسين كبار كالصين وروسيا والهند والاتحادات الاقليمية.

واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان الهزيمة والفشل في هذه المهمة، من شأنها ان تضع الدنمارك امام مشاكل اقليمية، وبالمقابل سيعزز النجاح خلال فترة المسؤولية مكانة الدنمارك الاقليمية والدولية.