الكيان الصهيوني وتكريس احتلاله للقدس
Jan ٠١, ٢٠١٢ ٠٤:٤١ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: المحاولات الصهيونية لتكريس احتلال القدس، ووجهة نظر فريق المراقبين العرب الى سوريا، والاهداف الحقيقية من صفقة الاسلحة السعودية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: المحاولات الصهيونية لتكريس احتلال القدس، ووجهة نظر فريق المراقبين العرب الى سوريا، والاهداف الحقيقية من صفقة الاسلحة السعودية.الكيان الصهيوني وتكريس احتلاله للقدس
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على محاولات الكيان الصهيوني بتكريس احتلال القدس، فقالت: في الوقت الذي يصعد الكيان الصهيوني عمليات القتل والاحتلال في غزة والضفة الغربية، يخطط لمؤامرة كبرى في القدس لجعلها عاصمة لهذا الكيان الغاصب.
وتابعت تقول: ان التحركات الاخيرة حيال القدس تكشف عن خطة صهيونية لإشعال فتيل حرب جديدة على العالمين الاسلامي والمسيحي، فالمشروع ينص على تهويد القدس لسلب حق المسلمين والمسيحيين في هذه المدينة المقدسة، للمضي بالخطوات التي ستتبعها بمضاعفة نشاطات الاستيطان غير المشروعة واخراج المسلمين والمسيحيين من القدس. واستخدامها كورقة ضغط في اية مفاوضات محتملة، وفرض الاجندة الصهيونية على الفلسطينيين والعالم . ومنها ضرورة التزام مصر باتفاقية كمب ديفيد الخيانية.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): الى جانب ما ذكرنا فإن الصهاينة يخططون لجس نبض العالم الإسلامي بعد الصحوة الاسلامية للاطلاع على قوة الشعوب العربية والإسلامية، الأمر الذي يعني ان رد فعل العالم الإسلامي ضد المؤامرة يكتسب اهمية بالغة، وان اي تقاعس مرفوض، ومن شأنه ان يكون مشجعاً للصهاينة لإرتكاب المزيد من الجرائم واحتلال ما تبقى من ارض فلسطين.
وفد المراقبين الى سوريا
صحيفة اطلاعات علقت على زيارة وفد المراقبين الى سوريا ووجهة نظرهم ازاء الاحدث في هذا البلد فقالت: اكد رئيس وفد المراقبين الى سوريا بان ما شوهد كان دمارا وليس فاجعة، وهذا ما نقلته وسائل الاعلام وطرحت حوله اكثر من وجهة نظر، فهناك المعارضة في الخارج، تعتقد بأن الوفد سيصدر تقريره لصالح الاسد، وهناك رؤية اخرى داخل وخارج سوريا تؤيد اصلاحات الرئيس السوري، وتعتقد هذه الجماعة بان دوافع تركيا وامريكا بالتخطيط للاطاحة بالنظام السوري تأتي في اطار ضمان المصالح الصهيونية والامريكية في المنطقة.
وتابعت الصحيفة تقول: كل ما طرح الى اليوم هو وجهات نظر محللين حول مستقبل سوريا، والحقيقة هي ان اغلبية الشعب السوري تؤيد الاصلاحات، وتخشى ان تشهد بلادهم المصيبة التي حلت بليبيا، ويطالبون ايضا بان يكون الاصلاح سلميا، ولا ان تملى عليهم من قبل دول وانظمة اخرى هي تعاني من سلسلة مشاكل مع شعوبها.
واخيرا قالت اطلاعات: مهما تكن نتيجة تقرير المراقبين، فإنها لن تشكل نقطة عطف للملف السوري، خصوصا في هذه الفترة التي وضعت فيها الصين وروسيا الحل الوسط لحل الازمة السورية، في متناول مجلس الامن الدولي، وحالتا دون تفرد امريكا وحليفاتها في اوروبا بالملف السوري، وهذا طبعا لا يعني ان الاسد سيتمكن من الاستمرار في الحكم بحزب البعث، لأن سوريا مقبلة على التغيير لا محالة.
سياسة شراء الاسلحة الامريكية
صحيفة (حمايت) علقت على سياسات بعض الدول العربية ابرام عقود شراء اسلحة مع امريكا والهدف منه، فقالت: تطرح هذه الايام تساؤلات كثيرة حول المغزى من عقد السعودية صفقة شراء 84 مقاتلة امريكية بقيمة 30 مليار دولار، والامارات صفقة بقيمة 3,48 مليار دولار، وقطر تخطط هي الاخرى لعقد صفقة ضخمة لشراء الاسلحة.
وتتابع الصحيفة: حسب الكثير من المراقبين، اذا كانت هذه الدول تدعي بأن شرائها للاسلحة هو لمواجهة ما يسمونه بالخطر الايراني، فان ايران اكدت وتؤكد بان قوتها الدفاعية في خدمة دول المنطقة، لذا فان ادعاءات بعض الانظمة العربية حول خطر ايراني مزعوم هي ادعاءات واهية، لأن ايران لن تشكل يوما اي تهديد لدول الجوار. واذا ما ادعت هذه الأنظمة بأن الاسلحة لمواجهة الكيان الصهيوني، فلابد من القول بأنه لا وجود لمصطلح مواجهة الصهاينة ودعم الفلسطيينيين بعد اليوم في قاموس هذه الأنظمة التي تسير اليوم في خط الاستسلام والتسوية. الامر الذي يعني ان صفقات الاسلحة هي في الحقيقة لتقديم الخدمة للاقتصاد الامريكي المريض.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): بصورة عامة تأتي مقتنيات الدول العربية للاسلحة لخدمة مشروع صهيوامريكي يرمي لتأزيم اوضاع المنطقة لإيجاد مبررات التواجه الامريكي في المنطقة، وبالمقابل ستقدم واشنطن الدعم لعمليات القتل والتي تمارسها الانظمة العربية القمعية.
صفقة الاسلحة للسعودية
صحيفة (كيهان العربي) حول الاهداف الحقيقية من صفقة الاسلحة للسعودية، فقالت: اتضح للجيمع ان عملية صفقات الاسلحة التي تعقدها واشنطن مع دول الخليج الفارسي، قد اصبح بالنسبة لها طوق نجاة اذ انها وفرت اكثر من 50 ألف فرصة عمل مما يؤكد انها لم تكن سوى لعبة سياسية للضحك على ذقون الشعوب.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الصفقة اثارت الكثير من التساؤلات في الاوساط السياسية والاعلامية الدولية، تركزت حول هل ان السعودية فعلا هي بحاجة الى هذا النوع من السلاح. فلم يغب عن بال احد كيف ان الرياض استخدمت هذا السلاح في ضرب أبناء جلدتها من العرب، وهم الحوثيون اثناء الحرب اليمنية السادسة.
والانكى من ذلك ليس استخدام الطائرات بل ان الطيارين الذين قادوا هذه الطائرات لم يكونوا سعوديين بل انهم امريكيون وباكستانيون.
واخيرا قالت صحيفة (كيهان العربي): لتعلم دول المنطقة انه ومهما حاولت وبذلت من اجل ابقاء امريكا وكما يعتقدون قوية لتخويف المنطقة بها فان جهودهم ستذهب سدى لأن الاوضاع الاقتصادية في هذا البلد والبلدان الاوروبية تنذر بالخطر، وقد يمنحها هذا التزريق المالي القدرة لبعض الوقت، إلا ان انهيارها قادم لا محالة وسيقف اولئك الحكام الذين بددوا ثروات شعوبهم واجيالهم المستقبلية امام محكمة هذه الشعوب ولينالوا جزاءهم العادل وليس ذلك ببعيد.