دور الرياض في احداث الفتنة الطائفية في العراق
Dec ٢٦, ٢٠١١ ٠٤:٤٥ UTC
أبرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: العراق والفتنة الطائفية، تأزّم الأوضاع في مصر وسبل الخلاص، المؤامرة الصهيونية لجعل القدس عاصمة الكيان، الأزمة المتفاقمة بين روسيا وأمريكا
أبرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: العراق والفتنة الطائفية، تأزّم الأوضاع في مصر وسبل الخلاص، المؤامرة الصهيونية لجعل القدس عاصمة الكيان، الأزمة المتفاقمة بين روسيا وأمريكا.دور الرياض في احداث الفتنة الطائفية في العراق
ونبدأ مع صحيفة اطلاعات التي نشرت مقالاً تحت عنوان العراق والفتنة الطائفية، فقالت: بعد الكشف عن خيوط المؤامرة، التي كادت تؤدي بالعراق الى حرب أهلية مدمّرة، اتضح بأن المتورط هو القائمة العراقية. فهي ليست المرّة الاولى التي تعرقل فيها هذه القائمة حركة الشعب العراقي. فقد حاولت قبل ذلك أن تؤخر تشكيل الحكومة العراقية. واليوم تعتمد ستراتيجية المواجهة المسلحة العلنية لتحقيق أهداف اسيادها.
وتابعت الصحيفة : عندما اتضح للجميع بأن القائمة العراقية تضم البعثيين والسلفيين، وكشف عن تورط الهاشمي بجرائم كثيرة، خرجت القائمة العراقية بكل ثقلها وبدعم امريكي للضغط على حكومة المالكي لسحب شكواها ضد الهاشمي، وراحت تهدد بأن العراق سيعود الى أيّامه السوداء، إذا لم تسحب الشكوى وكذلك رجوع صالح المطلك الى منصبه.
وأخيراً قالت الصحيفة: لاشك أن السلفيين المدعومين من الرياض هم الأكثر حماسا. إذ يحاولون زعزعة أمن العراق للترويج الى ضعف حكومة المالكي. وحسب الظاهر أن الرياض قد توصلت الى هذه الحقيقة وهي أن أهدافها في العراق لم تتحقق إلا في ظل اشعال فتيل الفتنة الطائفية. ما يعني أن العراق مقبل على أزمة كبيرة لايمكن التخلص منها الا بقوة الشعب وتلاحم أحزابه الوطنية.
الشعب المصري وخطر المؤامرات على ثورته
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت تدهور الأوضاع في مصر وسبل الوصول الى برّ الأمان، فقالت: باستمرار التظاهرات في القاهرة وباقي المدن المصرية، يتضح بأن هذا الشعب بات يشعر بالخطر الحقيقي الذي يحدق بثورته. فنظراً الى أن أعضاء المجلس العسكري هم من أزلام مبارك، لذا فأن مهاجمة العسكر للمتظاهرين بقسوة يؤكد عزم المجلس على حرف الثورة للمحافظة على بقايا نظام مبارك. خصوصاً وإن ضغوط الغرب والصهاينة بدأت تتضاعف على هذا المجلس لإرغامه على استخدام كل السبل لإحتواء النقمة الجماهيرية.
وتابعت الصحيفة تقول: في هذه المرحلة لايمكن تجاهل دور بعض التيّارات الإسلامية في تصاعد الأزمة، كموقف الأخوان المسلمين المرن من العسكر المصري. فتأكيدهم على أن التظاهرات ليست في صالح البلاد، واعلانهم بالتزامهم بالإتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني يثير الشبهات حول هذه الجماعة صاحبة التاريخ النظالي العريق. فأما أن الأخوان سيعدلون عن موقفهم بعد تثبيت قاعدتهم في الحكم. أو إنهم يعتبرون التظاهرات، ليست في صالح الشعب، بالنظر الى عنجهية العسكر.
وأخيراً قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ما يتضح من التظاهرات هو أن الشعب المصري بات يشعر بالخطر الحقيقي على ثورته من المؤامرات، ويؤكد بأن الثورة لن تكتمل إلا بتولي الممثلين الحقيقيين للشعب الحكم، وأما الأخوان المسلمون فإنهم مجبرون في النهاية على التراجع عن مواقفهم السابقة. وإن السبيل الوحيد للحفاظ على ثورة الشعب المصري من الإنحراف هو الإعتماد على الشعب والأحزاب المستقلة من ضمنها الاخوان المسلمون.
التحرك الإستفزازي الصهيوني لتنفيذ مؤامرة اعلان القدس عاصمة للكيان
حول المؤامرة الصهيونية لجعل القدس عاصمة الكيان قالت (كيهان العربي): تأتي مساعي تل أبيب لتنفيذ مؤامرة اعلان القدس عاصمة للكيان، في ظل انشغال الشرق الاوسط بالمشاكل التي افرزتها قوى الثورة المضادة للصحوة الإسلامية المعاصرة، لتبرهن على مدى استغلال الإحتلال لحالة التخبط والفوضى الضاربة بأطنابها على المنطقة.
واضافت الصحيفة : إن التحرك الإستفزازي الصهيوني الجديد يتنافى كلياً مع قرارت مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومواثيق حقوق الإنسان وحريّة الأديان، إذ أن هذه القرارات لاتجيز بأي من الأشكال للصهاينة التصرّف بالأراضي التي أحتلتها بقوّة السلاح في حربي 1967 و1973، كما أن قضية مدينة القدس الشريف محكومة بمفاوضات الحل النهائي للصراع الفلسطيني الصهيوني.
وأخيراً قالت (كيهان العربي): إن القدس الشريف هي قضية كل المسلمين والأحرار والمناضلين الخيرين في أنحاء العالم وإن المخاطر الجادة المحيطة بها تستدعي ثورة شعبية هادرة توقف التآمر الاميركي – الصهيوني عند حده وتحشد الجهود لتطهير أرض الإسراء والمعراج وما حولها من براثن المحتلين القتلة، لكي يعود الأمن والسلام الى فلسطين وتعود الفرحة الى وجوه أهلها المضطهدين منذ اكثر من ثمانين عاماً.
سياسة امريكا ازاء روسيا
صحيفة (جام جم) علّقت على الأزمة المتفاقمة بين روسيا وامريكا، فقالت: تشكّل العلاقات الامريكية الروسية المحور الأساس للكثير من التحوّلات الإقليمية. فمع اعتماد البلدين سياسات مرنة لتحسين العلاقات الثنائية نشاهد أن مسيرة هذه التحوّلات باتت تنذر ببدء مرحلة جديدة من الأزمات بينهما. وفي هذا الإطار تتحرك موسكو على ثلاثة محاور للحد من التحركات الأمريكية.
واوضحت الصحيفة قائلة: على الصعيد الداخلي تتمحور سياسة امريكا ازاء روسيا حول تكرار تجربة الثورات المخملية والملوّنة، والتأثير على انتخابات الدوما الروسي. بدليل أن بعض المدن الروسية تشهد ومنذ فترة اضطرابات متقطعة.
وحول الرد الروسي نشاهد أنه إن فضحت موسكو المحاولات الامريكية بتقديم الرشاوى للمراقبين الغربيين للانتخابات الروسية، اصبحت واشنطن في الزاوية الحرجة. وعلى الصعيد الإقليمي شكلت المؤتمرات التي عقدتها موسكو كاجتماع الاسيان والاوراسيا، والدول الصديقة لروسيا، ضغطاً على الدول المشاركة، لحثها على عدم القبول باقامة قواعد عسكرية امريكية على اراضيها، واعتماد سياسة الكشف عن جرائم الناتو في ليبيا، والتي اقترفت بدعم ومباركة امريكية. واخيراً عرقلة المساعي الامريكية لتحسين علاقاتها مع الصين وكوريا الشمالية والهند.
وانتهت (جام جم) الى القول: إن روسيا بدأت بتنفيذ خطتها لمواجهة التحرّكات الأمريكية بجدية تامة، بعد ربيع من العلاقات الدبلوماسية الهادئة، لتصحيح أخطاء الماضي، والوقوف بوجه التفرّد الأمريكي وسياسة القطب الواحد الذي تعتمده واشنطن.