امريكا والتفاوض مع طالبان الارهابية
Dec ٣١, ٢٠١١ ٠٤:٠٨ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: امريكا والمفاوضات مع جماعة طالبان الارهابية، ونظرة على احداث العام الميلادي الذي يشرف على نهايته اليوم، وخطط اوباما للفوز بولاية ثانية، والدروس التي استلهمتها الشعوب العربية من المقاومة الفلسطينية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: امريكا والمفاوضات مع جماعة طالبان الارهابية، ونظرة على احداث العام الميلادي الذي يشرف على نهايته اليوم، وخطط اوباما للفوز بولاية ثانية، والدروس التي استلهمتها الشعوب العربية من المقاومة الفلسطينية.امريكا والتفاوض مع طالبان الارهابية
ونبدأ مع صحيفة (رسالت) التي تناولت خطة امريكا للتفاوض مع جماعة طالبان الارهابية، فقالت: اثارت الاخبار حول المفاوضات بين طالبان والحكومة الافغانية وامريكا، تساؤلات كثيرة لدى الرأي العام الأفغاني، فبعد عشرة اعوام من القتال بين امريكا وهذه الجماعة، تحاول واشنطن تحسين صورتها وتفرض على الحكومة الافغانية التفاوض معها. وفي هذا الاطار ايد كرزاي الخبر بشرط ان تكون المكاتب المقرر فتحها في بعض الدول العربية بموافقة الحكومة الافغانية.
وتابعت الصحيفة: بديهي ان العلاقة بين طالبان وامريكا لم تنقطع يوما منذ تأسيسها، وكل ما يحصل هو ان سياسة واشنطن الخارجية تنص اليوم على تغيير دور طالبان، ومما لاشك فيه ان هذا التغيير في صلب ستراتيجيات الحزبين الرئيسيين في امريكا. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الان هو لماذا بدأت امريكا تدافع عن طالبان، خصوصا هي قد اعلنت بان ارسالها لقواتها الى افغانستان ياتي لتدمير هذه الجماعة؟
واخيرا ذهبت صحيفة (رسالت) الى القول: رغم ان جماعة طالبان الارهابية لم تدل بأي تصريح حتى اليوم حول المفاوضات رغم اهميتها، إلا ان القضية الأهم والتي يؤكد عليها الشعب الافغاني وكل المنطقة والعالم هو اخراج القوات الامريكية من افغانستان. وفي ظل قرار الحكومة الديمقراطية مؤخرا بإرسال تعزيزات عسكرية من 30 جندي الى افغانستان، فإن واشنطن لا يمكنها ان تشكل مفتاح الحل للقضية الافغانية.
نظرة على احداث عام 2011
صحيفة الوفاق ألقت نظرة على احداث العام الميلادي الذي يشرف على نهايته اليوم فقالت: تقوم جميع وسائل الاعلام، في نهاية كل عام بمراجعة وجرد لإحداث ذلك العام، ويختلف هذا النمط من التقارير نظراً للتطورات وحسب السياسة التي تنتمي اليها الوسيلة الاعلامية.
ولكن يبدو ان هذا العام يختلف عن سابقاته من حيث النوع والمساحة الجغرافية للاحداث. فالتطورات على الساحة العربية، اخذت قسطاً كبيراً من الجهد الاعلامي لتغطيتها وتحليل مستقبلها حتى بات عام 2011 يعرف بعام بدء التغييرات من القرن الافريقي والبحر الابيض حتى الخليج الفارسي والبحر الاحمر.
وتابعت الوفاق تقول: مهما تكن المحاولات الغربية لطمس معالم الثورات الشبابية وانتمائها فإن من المستحيل اخفاء الواقع. فالصحوة الاسلامية تحولت الى ثورة هادرة اطاحت بأنظمة تقليدية مستبدة، بحيث ان هذه الشعوب لن تقبل بأقل من نظام شعبي غير وراثي منبثق من ارادتها يعتمد رغبة الاكثرية وتتداوله الكفاءات الوطنية والتي تخرج عبر صناديق الاقتراع.
واخيرا قالت الوفاق: ان هذا الزلزال ستتواصل هزاته حتى انهيار جميع قلاع الاستعمار ليكون العام 2011 بداية لعصر الشعوب المنتفضة وسقوط الانظمة المصطنعة واعادة الحقوق المغتصبة. وليس غريباً ان تواجه هذه الثورات الشعبية عمليات قمع وإلتفاف من قبل الخاسرين والمهزومين، لكن الخيبة ستكون من نصيبهم بعد ان انطلقت الشعوب، وهي تضع مصلحتها العليا نصب عينيها لأنها صاحبة السلطة والقرار.
خطط اوباما للفوز بولاية ثانية
صحيفة (سياست روز) تناولت خطط اوباما للفوز بولاية ثانية، فقالت: يشير ملف الرئيس الامريكي السياسي الى انه يواجه سلسلة مشاكل بالغة الصعوبة، باتت تشكل كابوسا مزعجا له، فالتحديات الداخلية وفشله في سياسته الخارجية، وضعته في طريق يعتقد الكثير بأنه نهاية حياته السياسية، التي ستزيد من عزلته حتى في الحزب الديمقراطي.
وتابعت الصحيفة تقول: ان القضية التي تحتل حيزا كبيرا في سياسة اوباما هي اخراج القوات الامريكية من العراق، وتقليل عدد القوات في افغانستان. وحسب الكثير من المراقبين، ان اوباما يحاول اعتماد سياسة الرؤساء الامريكان السابقين، ففي خمسينيات القرن الماضي انهى الرئيس الامريكي الاسبق ايزنهاور الحرب في كوريا لتحسين شعبيته داخل امريكا، وفي السبعينيات اعتمد نكسون الخطة باخراج قواته من فيتنام والتي زادت من شعبيته هو الآخر، ولكن الرياح هذه المرة ليست مواتية بالنسبة لأوباما، لأن الفشل سيكون حليفه بسبب اصراره على الابقاء على سياسة العسكرتارية، فالتحركات الصهيونية في قطر وتركيا والسعودية والكثير من دول المنطقة، هي في الحقيقة استمرار لهذه السياسة.
وانتهت صحيفة (سياست روز) الى القول: ان اوباما في ظل اندلاع انتفاضة ضد (وول ستريت) ومعارضة حكم 1% على 99% في امريكا. لا يمكن ان ينجح في خطته، ليضمن لنفسه ولاية ثانية.
الدروس المستلهمة من المقاومة الفلسطينية
صحيفة (حمايت) تناولت الدروس التي استلهمتها الشعوب العربية من المقاومة الفلسطينية فقالت: مع تأكيدات الكيان الصهيوني عند بدء عدوانه الدامي على غزة بأنه سيحقق اهدافه بتحرير الجندي الأسير شاليط خلال لحظات، إلا انه وبعد 22 يوما ليس فقط لم يحقق الصهاينة اي هدف فحسب، بل ان كبار قادتهم اعترفوا بالهزيمة امام المقاومة الفلسطينية.
وتابعت الصحيفة تقول: اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على ذلك العدوان نشاهد ان المقاومة الفلسطينية، اكتسبت قوة مضاعفة وارتفعت معنويات عناصرها بحيث تمكنت من نقل المقاومة الى اراضي 48. وارغمت الصهاينة على الاستسلام، بإبرام صفقة الافراج عن 1027 اسيرا فلسطينيا معها، في مقابل الافراج عن الجندي الصهيوني شاليط. وتركت هذه المقاومة آثارها على باقي الدول العربية. فالصحوة الاسلامية تعتبر من انجازات هذا الانتصار. كما ان المقاومة استقطبت الدعم العالمي. فقد بدأت شعوب ودول العالم بارسال اساطيل المساعدات الى غزة غير مكترثة بالهجمات الصهيونية على سفنها.
وانتهت صحيفة (حمايت) الى القول: بعد مرور ثلاثة اعوام على العدوان الصهيوني على غزة، لاتزال اصداء انتصار المقاومة مستمرة على اكثر من صعيد، رغم المحاولات الصهيونية لتصعيد عمليات القتل واحتلال الاراضي وبناء المستوطنات للتعتيم على ذلك الانتصار.