محاولات التيّارات المعادية للشعب العراقي لإضعاف حكومة المالكي
Dec ٢٥, ٢٠١١ ٠٤:٠٥ UTC
أبرز ماتناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم: الإنفجارات الدمويّة في بغداد وأسباب وقوعها، تركيا تدفع ثمن سياساتها الخرقاء في المنطقة، عزم الشعب اليمني على إسقاط نظام صالح
أبرز ماتناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم: الإنفجارات الدمويّة في بغداد وأسباب وقوعها، تركيا تدفع ثمن سياساتها الخرقاء في المنطقة، عزم الشعب اليمني على إسقاط نظام صالح.محاولات التيّارات المعادية للشعب العراقي لإضعاف حكومة المالكي
ونبدأ جولتنا لصحف اليوم مع صحيفة اطلاعات التي قالت حول الإنفجارات الدموية في بغداد وأسباب وقوعها: إن أول ما يتبادر الى الأذهان هو التساؤل حول الهدف من الإنفجارات؟ فكل الأدلّة تؤكد أن التفجيرات هي لإضعاف حكومة المالكي وتشبيه العراق بأفغانستان. فهناك من التيّارات السياسية التي تأخذ الأوامر من بعض الدول المجاورة للعراق في محاولة لتعزيز نفوذها في هذا البلد.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك أن رائحة النفط قد شجّعت بعض الشخصيّات السياسية العراقية الى ايجاد أحزاب وكتل سياسية لفرض نفسها على الساحة السياسية العراقية والمطالبة بحصّة من عائدات النفط. وتحاول هذه الأحزاب أن تستغل قوّة بعض الدول العربية المجاورة لإنزال ضغوطها على حكومة المالكي بغية المطالبة برفع حصصهم من النفط العراقي. لذا فإن هذه الدول ستحاول أن تروّج لتشبيه العراق بأفغانستان من حيث الإنفلات الأمني.
وأخيراً قالت صحيفة اطلاعات: في مقابل تحرّكات الدول العربية المجاورة للعراق، تؤكد حكومة المالكي على مواقفها المبدئيّة وعزمها محاكمة من ثبتت عليهم تهمة التجسس. فالمالكي يؤكد على موقفه بتصفية التيّارات المسلّحة المعادية للشعب العراقي وهذا مايؤيده الشعب العراقي ويؤكد عليه. وإن الشعب العراقي ماض في طريقه وسيقف الجميع مع حكومة الأكثرية عاجلاً أم آجلاً.
فرحة العراقيين بخروج القوّات الأمريكية وعودة الإرهاب
واما صحيفة الوفاق فقد قالت حول الأهداف من التفجيرات الأخيرة في بغداد: لم تكتمل فرحة العراقيين بخروج القوّات الأمريكية من بلادهم حتى عاد الإرهاب ليزرع العنف من جديد ليحصد أرواح الأبرياء عبر انفجارات في مناطق شعبية من بغداد. فاستهداف المدنيين يدخل ضمن أجندة خارجية لا يمكن استبعاد الأصابع الأمريكية من ورائها. لكن تزامنت هذه الممارسات الإجرامية مع تصعيد الحراك السياسي واستدعاء أحد أبرز وجوه الكتلة العراقية الى القضاء بتهم دعم الإرهاب، فتح الملف على مصراعيه، مما يتطلب الكشف عن الذين تتشابك مصالحهم مع المصالح الأمريكية والذين كانوا ولازالوا يطالبون بالحصانة لبقايا فلول النظام البائد.
وتابعت الصحيفة: هناك قوى اقليمية ودولية تلتقي مصالحها مع مصالح الذين فقدوا مواقعهم في ذلك النظام، تحاول تمرير هذا المخطط، لذا فإن التفجيرات والأعمال الإرهابية، ماهي إلا محاولة يائسة لبث الإحباط في نفوس العراقيين.
وأخیراً قالت صحیفة الوفاق: لقد كان للإحتلال الأمريكي دوره في تصعيد هذه الحالة للتصيّد في الماء العكر، شاركته قوى اقليمية في تسهيل الأمر أمام الإرهابيين في اجتياز الحدود وتمويلهم بما يتطلبه تنفيذ العمليات الإرهابية الماجنة. والمؤسف أيضاً أن فلول النظام الديكتاتوري البائد التي اندست في مناصب حكوميّة لعبت دوراً مؤازراً وتمويلياً على هذا الطريق.
التحديات التي تواجهها تركيا صنيعة سياساتها الخاطئة
صحيفة (حمايت) قالت حول دفع الحكومة التركية ثمن سياساتها الخرقاء في المنطقة: تواجه تركيا حالياً سلسلة تحدّيات داخلية وخارجية قد تنهك النظام، فعلى الصعيد الداخلي تواجه مشاكل مع حزب العمال الكردستاني، واعتراضات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية. وعلى الصعيد الخارجي تواجه ضغوط من دول المنطقة جرّاء سياساتها الموالية للغرب كقبولها بمشروع نظام الدرع الصاروخي على أراضيها، وتواجه أيضاً ضغوط فرنسية بسبب قضية إبادة الأرمن في عهد الإمبراطورية العثمانية. والسؤال المطروح هو ما هو سبب وصول تركيا الى هذه الحالة ؟؟؟
وتابعت الصحيفة تقول: للجواب على هذا التساؤل لابد من مراجعة دور الدول الغربية وأمريكا في ذلك. فقد وضعت هذه الدول تركيا في مرمى سياساتها، للضغط عليها. ففي المرحلة الأولى تحاول الدول الغربية عزل تركيا عن محيطها الإقليمي، لفرض أجندتها عليها عبر الضغط عليها لتنفيذ الإملاءات الغربية. لذا فإن تحركاتها في تحوّلات أفغانستان والعراق وليبيا وتونس وسوريا ومصر، كانت في خدمة السياسة الغربية كترويجها وتشجيعها لإقامة أنظمة علمانيّة لحرفها عن محيطها الإسلامي. مما شوّه سمعتها لدى شعوب هذه الدول.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): ان التحديات التي تواجهها تركيا هي من صنيعة سياساتها الخاطئة. فهي تدفع ثمن ابتعادها عن جبهة المقاومة وتمسكها باذيال الغرب. ولو ان انقرة تصرفت بعقلانية ومنطقية لما كانت تقع في فخ الغرب الذي لايمكن لتركيا ان تتخلص منه بسهولة.
محاولات مجلس التعاون والغرب للإلتفاف على ثورة الشعب اليمني
صحيفة كيهان تناولت عزم الشعب اليمني على اسقاط نظام صالح فقالت: إن محاولات مجلس التعاون وغيرها من الدول الغربية للإلتفاف على ثورة الشعب اليمني، لم تقنع اليمنيين، لإدراكهم كونها خدعة لسرقة ثورتهم التي قدّموا من أجل انتصارها التضحيات. ولذلك فإنهم صمموا على الإستمرار في ثورتهم حتى الوصول الى الهدف المنشود، وهو إسقاط النظام الذي لم يترك وسيلة إلا واستخدمها في قمع الإنتفاضة.
وتابعت الصحيفة تقول: ما يثير الإستغراب هو أن حالة الغليان الشعبي العارمة التي تجتاح اليمن، لم تلق الدعم الإعلامي والسياسي، ولم تثر في الجامعة العربية والمنظمات الدولية، وكأن هناك قرار قد اتخذته الأنظمة الرجعية وعلى رأسها السعودية التي تدّعي أن في انتصار هذه الثورة قد يشكل عليها خطراً.
وأخيراً قالت كيهان: إن المبادرات التي تحاك لقطع الطريق على الإنتصار اليمني لم ولن تتحقق لأنها تريد للشعب اليمني أن يبقى أسيراً تحت رحمة الحكم الظالم. لذا فإن اليمنيين أعلنوا رفضهم للحلول التي تبيّض وجه النظام و تقضي على طموحاتهم في التغيير نحو الأفضل. وإن صمودهم وعدم تنازلهم سيحقق لهم النصر. لأن إرادة الشعوب لايمكن أن تقهر في يوم من الأيّام وهذا ما أثبتته تجارب الزمن وعلى مر التاريخ.