الدول الغربية ومحاولة توسيع علاقاتها مع طالبان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76263-الدول_الغربية_ومحاولة_توسيع_علاقاتها_مع_طالبان
أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: امريكا واستغلال طالبان لتحقيق مآرب جديدة في المنطقة، المؤامرة الغربية بتحريك تونس وليبيا ضد سوريا،أسباب تغيير عنوان مجلس التعاون الى مجلس الإتحاد،المستقبل السياسي للزعيم الجديد لكوريا الشمالية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢١, ٢٠١١ ٠٣:٢٩ UTC
  • الدول الغربية ومحاولة توسيع علاقاتها مع طالبان

أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: امريكا واستغلال طالبان لتحقيق مآرب جديدة في المنطقة، المؤامرة الغربية بتحريك تونس وليبيا ضد سوريا،أسباب تغيير عنوان مجلس التعاون الى مجلس الإتحاد،المستقبل السياسي للزعيم الجديد لكوريا الشمالية

أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: امريكا واستغلال طالبان لتحقيق مآرب جديدة في المنطقة، المؤامرة الغربية بتحريك تونس وليبيا ضد سوريا،أسباب تغيير عنوان مجلس التعاون الى مجلس الإتحاد،المستقبل السياسي للزعيم الجديد لكوريا الشمالية.
الدول الغربية ومحاولة توسيع علاقاتها مع جماعة طالبان الإرهابية
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي تناولت الخطّة الامريكية الجديدة باستخدام طالبان لتحقيق مآرب جديدة في المنطقة، فقالت: تحاول الدول الغربية في هذه المرحلة توسيع علاقاتها مع جماعة طالبان الإرهابية، وفي هذا الإطار قررت فتح مكاتب لهذه الجماعة في قطر وتركيا والإمارات العربية، في إطار المحاولات لتبديل طالبان الى تيّار سياسي رسمي معترف به في المنطقة. وفي هذا الإطار أنزل الغرب ضغوطه على الأمم المتحدة لإخراج زعماء طالبان من قائمة الإرهاب.
وتضيف الصحيفة قائلة: في إطار هذه التحرّكات قامت واشنطن بنقل بعض عناصر طالبان المعتقلين في غوانتانامو الى أفغانستان كإعراب عن حسن النوايا ازاء هذه الجماعة الإرهابية. واللافت أن التحرّكات تقودها امريكا التي كانت تمتنع عن إجراء محاكمات لهؤلاء المعتقلين بذريعة شدة خطورتهم على الأمن العالمي. ما يعني أن امريكا تحاول أن تتدخل في شؤون افغانستان الداخلية عبر هذه الجماعة الإرهابية.  كما أن فتح مكاتب لطالبان في قطر وتركيا والإمارات، يأتي ضمن الخطة الأمريكية لفرض النفقات الحربية على هذه الدول والترويج الى عدم أهمية حكومة افغانستان والدول المجاورة لهذا البلد. أي أن طالبان باتت لعبة بيد امريكا لتحقيق سلسلة أهداف، أهمها ايجاد الفرقة بين دول وشعوب المنطقة، رغم أن الإعتراضات التي ستبرز من شأنها أن تحوّل دون نجاح هذه الخطة.
امريكا تحاول تشويه سمعة الزعماء الجدد في تونس وليبيا
صحيفة (حمايت) تناولت المؤامرة الغربية بتحريك تونس وليبيا ضد سوريا، فقالت: تتناقل وسائل الإعلام في هذه الفترة أخباراً حول احتمال تدخل تونس وليبيا في أحداث سوريا، من قبيل استضافة اجتماعات المعارضة على أراضيها، واحتمال إرسال قوّات الى سوريا إذا ما تقرر اعتماد الخيار العسكري هناك.
وفي هذه الحالة يتساءل البعض عن سبب إدخال تونس وليبيا في الأزمة السوريّة؟
وفي معرض جوابها، قالت الصحيفة: تتمحور الخطة الغربيّة الامريكية في هذه المرحلة حول الترويج الى الربط بين الأزمة في سوريا مع الثورات الشعبية في الدول العربية، واعتبارها بأنّها ضمن هذه الثورات، لإيجاد مبررات التدخل في سوريا. واللافت أن هذه المؤامرة تحاك في الوقت الذي يؤكد العالم بأسره بأنّ تحوّلات سوريا تختلف عما شهدته بعض الدول العربية، بدليل أن الشعب السوري لايزال يقف الى جانب نظام الأسد.
والنقطة الثانية هي أن امريكا تحاول تشويه سمعة الزعماء الجدد في تونس وليبيا والترويج الى أنهم باتوا لعبة بيد الغرب، وتحركهم امريكا حيثما تشاء.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): لقد بدأت الدول الغربية خطة خبيثة بالغة الخطورة، ولابد لدول المنطقة من تحشيد الجهود لاجهاضها، تتمحور حول إشعال فتيل الأزمة الشعبية في تونس وليبيا، خصوصاً وإن امريكا والدول الغربية لن تعير أدنى أهمية لموضوع الصداقة وحسن النوايا، وتستخدم كل السبل لتدمير المجتمعات الإسلامية.
قلق أنظمة دول مجلس التعاون من الثورات العربية
صحيفة كيهان العربي علّقت على القرار السعودي بتغيير عنوان مجلس التعاون الى مجلس الإتحاد وأسبابه، فقالت: لقد شاهد العالم كيفيّة تعامل الدول العربية المطلّة على الخليج الفارسي مع الإحتجاجات المتصاعدة في اليمن والبحرين، والذي يؤكد قلق وخوف هذه الدول من انتقال المطالبات الى بلدانها، وتدخّل السعودية في قمع انتفاضة الشعب البحريني بهذا الاسلوب اللاخلاقي.
وأضافت الصحيفة: إن استمرار الإحتجاجات في اليمن والبحرين، وتفاقم الأوضاع في المدن السعودية كالعوّامية والقطيف وغيرها من المدن السعودية، زاد من قلق النظام السعودي. لذلك طالب بعقد اجتماع قمة لقادة دول مجلس التعاون بالخليج الفارسي، كمحاولة لايجاد حلول تجنّب دول هذه المنطقة المفاجآت المستقبلية بعد أن تهدأ الأحداث في سورية، لدفع الضرر عنهم بالدرجة الأولى. لذا فإنّ دعوة الملك السعودي بتحويل مجلس التعاون الى اتحاد، يعكس مدى القلق الكبير من إحتراق هذه الأنظمة بنيران الثورات العربية، وأنها ستصلهم قريباً، لذلك وجدوا في تغيير الإسم من التعاون الى الاتحاد، سبيلاً لوضع دولهم الستة تحت المظلة والعباءة السعودية، وهذا ما رفضته الكويت وعمان لإدراكهم بخطورة هذا المقترح. لذا فإن رفع حالة القلق والإرباك الذي تعيشه قيادات دول الخليج الفارسي، لا يتم بتغيير الإسم الى الإتحاد بل يتم بالإلتفات الى شعوبهم التي تعيش حالة الفوران الشعبي العارم في المنطقة.
الزعيم الشاب ( كيم جونغ اون) وإثبات قدرته وكفاءته
صحيفة شرق علّقت على المستقبل السياسي للزعيم الجديد لكوريا الشمالية، فقالت: رغم أن الإعلام في كوريا الشمالية أكد وقوف الحزب الحاكم والشعب الى جانب الزعيم الشاب ( كيم جونغ اون)، الفاقد للتجربة والحنكة السياسية، إلا أنه سيكون مجبراً على إثبات قدرته وكفاءته واستقطاب زعماء حزب العمّال والقوات المسلّحة ولجنة الشعب المركزية ومجلس الإدارة الحكومية واللجنة المركزية العسكرية ولجنة الدفاع الوطني، لكسب دعمهم خلال سنوات الحداد الثلاثة القادمة.
وتابعت الصحيفة: هناك قرابة 100 شخصية ونخبة سياسية في كوريا الشمالية بالإضافة الى سلسلة مشاكل اقتصادية ستقف في طريق الزعيم الجديد، لتشكل ضغوطاً قد تجعل مستقبله السياسي في دائرة الإبهام، فحسب تقارير الأمم المتحدة هناك قرابة ( 200 ) ألف من سكّان كوريا الشمالية يعيشون تحت خط الفقر وفي أتعس الظروف داخل المخيّمات، وإن حقوق الإنسان تنتهك بشدة في هذا البلد.
وأخيراً قالت صحيفة شرق: هناك احتمالات باتخاذ الزعيم الشاب سلسلة إجراءات إحترازية، منها فتح قنوات الإتصال مع امريكا لتقليل وتذليل التحدّيات التي تقف أمامه لتحسين الظروف المعيشية في بلاده، وفي هذا الإطار يدور الحديث عن احتمال ابرام اتفاقية امريكية كورية شمالية لايقاف تخصيب اليورانيوم، في مقابل الحصول على ( 240 ) الف طن من المواد الغذائية من امريكا وحلفاؤها. ما يعني أن المستقبل يخفي لكوريا الشمالية تحوّلات جديدة، ولكن ليست حافلة بالأخطار كما يعتقد البعض.