وفاة زعيم كوريا الشمالية واحتمال سعي أمريكا لضرب وحدة هذا البلد
Dec ٢٠, ٢٠١١ ٠٣:٢٤ UTC
أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: وفاة زعيم كوريا الشمالية والمستقبل السياسي لهذا البلد، المواقف الفلسطينية الجديدة المعادية للمقاومة، مصر وتجدد المواجهات بين الشعب والعسكر
أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: وفاة زعيم كوريا الشمالية والمستقبل السياسي لهذا البلد، المواقف الفلسطينية الجديدة المعادية للمقاومة، مصر وتجدد المواجهات بين الشعب والعسكر.وفاة زعيم كوريا الشمالية واحتمال سعي أمريكا لضرب وحدة هذا البلد
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت المستقبل السياسي لكوريا الشمالية بعد وفاة زعيمها (كيم جونغ ايل) فقالت: حسب الكثير من المراقبين السياسيين إن كوريا الشمالية مقبلة على فترة بالغة الحساسية، تعود بعضها الى خمسينيات القرن الماضي، والخلافات التي برزت بين كوريا الشمالية من جهة وامريكا واليابان وكوريا الجنوبية من جهة أخرى والتي انتهت الى سجالات كبرى.
وتابعت الصحيفة تقول: بوفاة ايل هناك احتمال أن تسعى امريكا واليابان وكوريا الجنوبية الى ضرب الوحدة الوطنية لكوريا الشمالية، مستغلين الفترة الإنتقالية والحالة الإستثنائية التي تعيشها البلاد، والضغط على بيونغ يانغ للقبول بالشروط التي ستفرضها الدول آنفة الذكر. إذ أن هذه الدول عقدت اجتماعات طارئة وأعلنت حالة الإنذار التام في صفوف قواتها المسلحة.
وفي مقابل هذه التحركات هناك الصين وروسيا اللتان تعتبران كوريا الشمالية خطاً أحمر لمواجهة أمريكا للحفاظ على سلامة كوريا الشمالية ووحدة أراضيها، وستسعيان للدفاع عن الزعيم الشاب لكوريا الشمالية وإبقاء هذا البلد في جبهة المواجهة ضد أمريكا.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): مجموعة التحوّلات الحالية ستنتهي بلاشك الى إيجاد أجواء مشحونة. فرغم أن قضية إندلاع الحرب مستبعدة في هذه المرحلة، إلاّ أن تصاعد الحرب الكلامية بين الجانبين، أمراً لامفرّ منه، والذي من شأنه أن يضع تحوّلات شرق آسيا، مرة أخرى في صدارة أخبار وتحليلات الأوساط الإعلامية والسياسية في العالم.
الصين وروسيا ترفضان أي سلطة لواشنطن على كوريا الشمالية
أما صحيفة (سياست روز) فقد قالت حول وفاة الزعيم الكوري الشمالي وتبعات ذلك على مستقبل البلاد: مع أن ايل قد أحكم قبضته على البلاد لسنوات متمادية، إلا أن السؤال المطروح حالياً، هو ماذا سيحل بكوريا الشمالية بعد ايل ؟
وفي الجواب قالت الصحيفة: بالنظر الى أن ايل قد عيّن نجله الثالث قبل أشهر لتولي الحكم من بعده، فإنه سيحضى بدعم الجيش. فهذه القوة تحكم سيطرتها وتقع على رأس الهرم. وعلى الصعيد الإقليمي، هناك الصين وروسيا اللتان ترفضان أي سلطة لواشنطن على كوريا الشمالية، وسيستمر دعمهما لها باعتبارها تشكل سداً منيعاً في مقابل امريكا.
وقد تحاول واشنطن التقرّب الى كوريا الشمالية ويحقق ذلك لها بعض المكاسب في الوهلة الأولى بالنظر الى سياسات واشنطن بتقديم الإغراءات للحكومة القادمة لإيقاعها في الفخ، إلا أن ذلك سيحملها بلا شك أعباء ثقيلة.
وأخيراً قالت (سياست روز): بعد وفاة ايل قد تشهد كوريا الشمالية والسياسة سياسة جديد يعتمدها نجله مستقبلاً، إلا أن ذلك التأثير لن يكون قوياً في ظلّ تمحور الهيكلية الحقيقية حول قوة الجيش. وإن امريكا طبعاً ستعتمد خطط كثيرة من شأنها أن تزيد من توترات المنطقة.
الأطراف الفلسطينية وتحقيق المصالحة
المصالحة لا تعني التنازل، تحت هذا العنوان علّقت كيهان العربي على بروز مواقف فلسطينية معادية للمقاومة، فقالت: مما لاشك فيه إن الشعب الفلسطيني يتطلع وبلهفة الى تحقق المصالحة الوطنية، ولكن وللأسف الشديد إن رحلة تحقيق المصالحة الطويلة قد ولّدت رؤية تحمل نوع عن التشاؤم، وهي أن الوصول الى هذه المصالحة قد تكون بعيدة المنال لعدة اعتبارات بدت تظهر على السطح، خاصة وإن هناك بعض الأطراف في السلطة لازالت تعزف على وتيرة رفض المقاومة، مما يتضح أن الرضوخ لللإملاءات الصهيونية واللأمريكية هي التي فرضت على الأطراف أن تصرّ عليه.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد أكدت حماس وبالأمس أن المقاومة العسكرية هي إحدى الثوابت التي آمنت بها الحركة في مواجهة تجاوزات الصهاينة والتي تزداد يوماً بعد الآخر مما تجعل التنازل عن المقاومة عملية انتحار حقيقي. لايمكن أن يرضى أبناء الشعب الفلسطيني الذين وقعوا تحت الظلم الصهيوني المستمر. ومن الواضح للجميع أن المقاومة المسلحة هي من الأوراق الرابحة بيد حماس في ردع الكيان الصهيوني.
ومن هنا يجب على الأطراف الفلسطينية أن تسعى وبكل مالديها من قوة في تحقيق اتفاق المصالحة الوطنية لأنها هي الضمانة الوحيدة لوحدة الشعب الفلسطيني وتوحيد جهوده لمواجهة العدو الغادر، وإن أي محاولة ومن أي طرف كان يمارس عرقلة تحقيق هذا الأمر فإنه سيقع في دائرة نقل العداء من الكيان الصهيوني الى الشعب الفلسطيني.
فوز الأحزاب الإسلامية بمصر وتبعاته على الغرب والصهاينة
صحيفة (جام جم) تناولت الأوضاع في مصر وتجدد المواجهات بين الشعب والعسكر، فقالت: في الوقت الذي شهدت مصر إجراء المرحلة الثانية من الإنتخابات التشريعية ، خرج الشعب المصري الى الشارع وحصلت المواجهات التي انتهت بمقتل واصابة العشرات من المدنيين على يد العسكر المصري. فهل هناك أي ارتباط بين الحادثتين؟
وتابعت الصحيفة تقول: في نظرة سريعة الى مجريات الأحداث في هذا البلد يتضح وجود أكثر من دليل للربط بين الحادثين. فالأوساط الإعلامية والسياسية الغربية والصهيونية أعربت عن قلقها من مسيرة الإنتخابات مطالبة الدول الغربية بعدم قطع دعمها للمجلس العسكري المصري.
ففي الوقت الذي حازت الأحزاب الإسلامية على أغلبية المقاعد، وفي المرحلة الثالثة ستحصل على الأغلبية أيضاً فإن تشكيل الحكومة سيكون من حصتها ما يعني أن تطبيق الشريعة الإسلامية سيكون الشغل الشاغل للشعب المصري، والذي ستكون تبعاتها على الأحزاب العلمانية والغرب والصهاينة بالغة الصعوبة والخطورة، وستقوم على أثرها ببذل قصارى الجهود لمواجهة هذه الظاهرة أو الحيلولة دون فوز الأحزاب الإسلامية في المرحلة الثالثة أو إرغامها على تقبل شروط باقي الأحزاب السياسية العلمانية.
وأخيراً قالت (جام جم): إن الشعب المصري الذي خرج الى الشارع للدفاع عن ثورته ومبادئها لايمكن أن يتنازل عن حقّه فهو يؤكد على إسقاط الحكومة المؤقتة والمجلس العسكري وكشف النقاب عن أعداء ثورته والعمل على وضعها على الطيرق الصحيح والحقيقي.