تجدد المواجهات بين الشعب المصري والقوات الامنية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76281-تجدد_المواجهات_بين_الشعب_المصري_والقوات_الامنية
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم في طهران هو: تجدد المواجهات بين الشعب المصري والقوات الامنية، والاضطرابات الاخيرة في مصر، وجولة وزير الدفاع الامريكي في المنطقة، والتمييز النووي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٨, ٢٠١١ ٠٣:١٣ UTC
  • تجدد المواجهات بين الشعب المصري والقوات الامنية

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم في طهران هو: تجدد المواجهات بين الشعب المصري والقوات الامنية، والاضطرابات الاخيرة في مصر، وجولة وزير الدفاع الامريكي في المنطقة، والتمييز النووي

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم في طهران هو: تجدد المواجهات بين الشعب المصري والقوات الامنية، والاضطرابات الاخيرة في مصر، وجولة وزير الدفاع الامريكي في المنطقة، والتمييز النووي.

تجدد المواجهات بين الشعب المصري والقوات الامنية

صحيفة (حمايت) علقت على تجدد المواجهات بين الشعب المصري والقوات الامنية بعد المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، فقالت: لاشك ان الاضطرابات الاخيرة في مصر دليل على رفض الشعب المصري لحكومة جنزوري العملية للغرب، فحصول الاحزاب الاسلامية على اغلبية مقاعد البرلمان دليل على توجهات الشعب المصري وتأكيده على ضرورة تنفيذ احكام الدين.

في ضوء هذه المعطيات يتضح بأن المواجهات بين القوى الأمنية المدعومة من المجلس العسكري والاحزاب العميلة للغرب ناجم عن قلق هذه الجهات من التحولات المستقبلية ومن سيطرة الاسلاميين على مقاليد الامور، فالمجلس العسكري على علم تام بان سقوط حكومة جنزوري تعني مقدمة لسقوط هذا المجلس وحذفه من الساحة السياسية المصرية، لذا فإن إئتلاف المجلس العسكري والاحزاب المدعومة من الغرب وبعض الدول العربية والكيان الصهيوني، يحاول عبر توتير اوضاع مصر ان يترك تأثيرات مباشرة على نتائج الانتخابات في المرحلة الثالثة اذا امكن على اقل التقديرات، او الضغط على الاحزاب الاسلامية للقبول باستمرار عمل المجلس العسكري وارغام البرلمان القادم على الابقاء على المعاهدات المبرمة في عهد مبارك مع الغرب.

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان الاضطرابات الاخيرة في مصر، مؤشرات لمرحلة جديدة من الثورة الشعبية في مقابل المجلس العسكري والتيارات السياسية الدائرة في الفلك الغربي الى جانب بعض الدول العربية التي تحاول التصيد في الماء العكر خدمة للغرب والكيان الصهيوني لحرف الثورة الشعبية لخدمة مصالحها.

الاضطرابات الاخيرة في مصر

الأولوية للأمن...تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق حول الاضطرابات الاخيرة في مصر: ان الأجواء المتوترة في مصر بعد الإطاحة بحسني مبارك وإستلام المجلس العسكري القيادة، تثير تساؤلات عديدة حول الاوضاع في هذا البلد الهام. فمن جهة يسعى الشعب المصري لتصحيح مسار الثورة والعودة بالبلاد الى موقعها الطبيعي في العالم العربي والاسلامي، ومن جهة اخرى تتحرك قوى أجنبية للإلتفاف على الثورة المصرية وتغيير مسارها لإبقاء البلاد في الفلك الغربي.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الشعب المصري العريق الذي برهن على مدى التاريخ تآخيه وتسامحه مع كافة الطوائف والأديان، استطاع حتى الآن إحباط هذه المخططات الغربية، لابد له من ان يتوخى الحذر من القوى المعادية وعلى رأسها اميركا والكيان الصهيوني التي تحاول النيل من وحدته لتغيير مسار ثورته.

واخيرا قالت الوفاق: ان احداث الجمعة الماضية في مصر وخاصة استشهاد الشيخ عماد عفت، أمين فتوى دار الإفتاء المصرية، أثبتت لدى الشعب بأن قوى الشر والهيمنة لا تستثني احداً عندما يكون الامن غائباً. لذا يتعين على السلطات المصرية ان تضع بإعتبارها ان إستتباب الامن هو من الأولويات حتى تستعيد البلاد عافيتها ولا يفقد الشعب خيرة ابنائه الذين يشكلون ركيزة لبناء البلاد فكرياً وعقائدياً وإعادتها الى دورها الحضاري في مجموعة البلدان العربية.

جولة وزير الدفاع الامريكي في المنطقة

صحيفة (جام جم) تناولت جولة وزير الدفاع الامريكي في المنطقة، فقالت: مع ان جولة بانيتا في دول المنطقة كافغانستان وتركيا والعراق بينت ستراتيجية الاهتمام الامريكي في هذه الدول إلا أنه وحسب الكثير من المراقبين، تأتي في خدمة الحملة الدعائية لأوباما لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة في امريكا.

وتابعت الصحيفة، تقول: بالنظر الى الاوضاع والازمات الداخلية في امريكا فإن ورقة اوباما الوحيدة في هذه المرحلة هي اللجوء الى الوعود التي اطلقها في حملته الانتخابية الأولى، لذا يحاول ان يمحور سياساته حول الحرب في افغانستان والانسحاب من العراق والدرع الصاروخية في تركيا وحذف المقاومة والنظام في سوريا لخدمة الكيان الصهيوني كي تنعكس ايجابا على حملته الانتخابية الحالية.

واخيرا قالت (جام جم): عندما يعترف العالم بأن الحرب في افغانستان باتت تشكل كابوسا لأمريكا وفي العراق اصبحت عاجزة عن تأمين النفقات الحربية وفي سوريا تسير الرياح بما لا تشتهي سفن امريكا، فإن زيارة بانيتا لا يمكن ان تكون من موقع القوة والسيطرة بقدر ما هي تأتي في اطار الحملة الدعائية وخداع الرأي العام الامريكي لكسب الحد الاكثر من الاصوات لصالح اوباما، والتغطية على الازمات الاقتصادية في امريكا.

التمييز النووي

صحيفة اطلاعات نشرت مقالا تحت عنوان، التمييز النووي، فقالت: في الوقت الذي تعتبر فيه واشنطن ان ايران خطرا على السلام والامن الدولي وتدافع عن الترسانة النووية الصهيونية، صوتت الامم المتحدة لصالح ايجاد شرق اوسط خال من السلاح النووي، وطالبت الكيان الصهيوني بفتح مراكزه النووية للمراقبين الدوليين.

وتابعت الصحيفة: ان الكيان الصهيوني الذي حصل على اول مفاعل من امريكا عام 55، وعام 66 حصل على مفاعل آخر من فرنسا، ويمتلك اليوم 400 قنبلة نووية ويهدد بمهاجمة المراكز النووية في المنطقة كما هاجم المركز النووي في العراق عام 81، لن يرضى بفتح مراكزه النووية، والأنكى من ذلك يرفع هذا الكيان عقيرته ضد البرنامج النووي السلمي الايراني.

واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: ان الكيان الصهيوني المدعوم من امريكا التي قصفت هيروشيما وناكازاكي بالقنابل النووية، يتهم ايران بأنه يشكل خطرا على الامن الدولي في الوقت الذي تؤكد شواهد التاريخ بأن ايران لم تهاجم أية دولة منذ مئات السنين، وتدافع اليوم عن الشعوب المظلومة.

كما ان التمييز النووي الامريكي الذي لا حدود له، كاتهام ايران وتركيا والدول العربية، وإلتزامها الصمت ازاء الترسانة النووية الصهيونية، راح ينعكس سلبا على امريكا بحيث ان شعبيتها اخذت تتدنى بين دول وشعوب الشرق الاوسط والعالم.