الهروب الامريكي من العراق
Dec ١٧, ٢٠١١ ٠٤:٣١ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اسباب الهروب الامريكي من العراق، والتهديدات الصهيونية الاخيرة بمهاجمة قطاع غزة، ومطالبات امريكا باسترجاع طائرتها التجسسية من ايران
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اسباب الهروب الامريكي من العراق، والتهديدات الصهيونية الاخيرة بمهاجمة قطاع غزة، ومطالبات امريكا باسترجاع طائرتها التجسسية من ايران.الهروب الامريكي من العراق
ونبدأ مطالعتنا لصحف اليوم مع صحيفة (سياست روز) التي تناولت اسباب الهروب الامريكي من العراق، فقالت: رغم ان امريكا تدأب ليل نهار لإيجاد المبررات لإستمرار بقاء قواتها مدة اطول في العراق، إلا ان هروبها هو انتصار للعراقيين، ويؤكد سلسلة حقائق منها ان امريكا كانت تفتقد للقاعدة الشعبية في العراق، وانها باتت عاجزة عن تأمين نفقات الحرب هناك، الأمر الذي جعل الادارة الامريكية تخطط للانسحاب قبل افتضاح امرها اكثر من هذا، وفي موازاة ذلك تحاول ايضا الابقاء على علاقاتها الدبلوماسية مع العراق، ليتسنى لها ضمان مصالحها المستقبلية في هذا البلد.
وتابعت الصحيفة: النقطة الاخرى هي ان اوباما يحاول استغلال قضية خروج قوات بلاده من العراق للدعاية الانتخابية والترويج الى ان هناك متسع من الوقت لتنفيذ وعوده، فتفاقم الازمات الداخلية والخارجية يحتم على الرئيس الامريكي مراجعة وعوده التي اطلقها خلال حملته الانتخابية الاولى من قبيل الانسحاب من العراق.
واخيرا قالت (سياست روز): ان خروج القوات الامريكية من العراق ناجم عن سلسلة تحديات داخلية وخارجية، رغم ان لواشنطن آليات وخيارات اخرى ستحاول استخدامها للسعي لإبقاء العراق تحت سيطرتها.
الانسحاب الامريكي من العراق
عادوا بخفي حنين.. تحت هذا العنوان تحدثت الوفاق عن الانسحاب الامريكي من العراق، فقالت: انسحاب القوات الامريكية من العراق، يشكل نهاية طبيعية لكل محتل اعتدى على بلد صاحب سيادة بذارئع شتى. والمعروف ان امريكا استغلت ديكتاتورية صدام وجرائمه ضد الشعب العراقي لتستبدل الاستبداد بالاحتلال، غير ان الشعب العراقي حال دون تحقيق هذا الحلم المشؤوم.
وتتابع الوفاق قائلة: لا شك بأن الحكومة والسلطات العراقية المنتخبة كانت أمينة على مطالب الشعب، فأعلنت من البداية ضرورة تحديد موعد لنهاية الاحتلال ولم تُجد الإدارة الامريكية محاولاتها اليائسة للبقاء رغم تناغم هذه الإدارة مع بعض الارهابيين لخلق فتن مذهبية وعرقية في البلاد وتخويف العراقيين من أعداء وهميين.
واخيرا قالت الوفاق: أن لغة التخويف والارعاب ستستمر حتى بعد انسحاب هذه القوات، حيث الصحف الغربية تروج وبشكل ممنهج ومدروس للإيحاء بعدم قدرة الحكومة العراقية على مواجهة المرحلة، القادمة في حين يحتفل العراقيون بهذا الإنجاز الباهر الذي سيكون بداية النهاية للوجود الاجنبي في المنطقة برمتها. فبعد العراق تتطلع الشعوب الاسلامية الى افغانستان وفلسطين لدحر الاحتلال الجاثم فوق اراضيهما.
التهديدات الصهيونية الاخيرة لغزة
صحيفة حمايت علقت على التهديدات الصهيونية الاخيرة بمهاجمة قطاع غزة، فقالت: لاشك ان الحرب والدمار هو في صلب التفكير الصهيوني، وان فكرة الهجمات والضغوط على غزة ليست وليدة الساعة، وتأخذ في كل يوم ابعاد اكبر. ولكن الحديث عن الهجوم في هذه الفترة، يؤكد نقاط كبرى.
واوضحت الصحيفة تقول: ان اول ما يفكر به الصهاينة في هذه الفترة هو التغطية على سلسلة الهزائم التي لحقت بهم، وكذلك على التحديات التي يواجهونها داخليا وخارجيا، لإعادة المعنويات المفقودة الى قواتهم الذين باتوا يتذوقون طعم الهزيمة كل يوم. والنقطة الاخرى هي ان الصهاينة يخططون للضغط على المجتمع الدولي لرفع القلق الذي يساورهم من خطورة الصحوة الاسلامية على كيانهم. والنقطة الاخيرة هي ان الصهاينة يحاولون التلاعب باتفاقية تبادل الاسرى التي ابرموها مع حماس لإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين مقابل الاسير شاليط، وضرب الوحدة بين فتح وحماس.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان الصهاينة على علم تام بأن هجماتهم على غزة لن تحقق لهم ادنى مكسب سوى الهزيمة. ما يعني ان تهديداتهم واهية وبامكان الشعب الفلسطيني ان يحقق انتصارا اكبر في هذه الفترة عبر تعزيز وحدته الوطنية، وباتحاد العالم الاسلامي ودعمه للشعب الفلسطيني.
امريكا تطالب بارجاع طائرتها التجسسية
صحيفة (جوان) تناولت مطالبات امريكا بارجاع طائرتها التجسسية من ايران والتي انزلت بعد توغلها لمسافة 300 كيلو مترا في العمق الايراني، فقالت: لو ان احدى الطائرات الايرانية كانت قد انتهكت الاجواء السعودية، لكانت امريكا قبل الرياض ترفع الشكوى الى مجلس الامن. واليوم بلغت الوقاحة الامريكية درجة بحيث ان اوباما طالب بارجاع الطائرة. ومما لاشك فيه ان الطلب الامريكي ناجم عن قلق ما، فاكثر ما تخشاه امريكا حاليا هو ان تقوم ايران او روسيا او حتى الصين بصناعة طائرة مشابهة للطائرة الامريكية بهباد الموجودة بحوزة ايران. إلا ان الحدث وطبقا لتصريحات احد مسؤولي الحرس الثوري الايراني، لا يهم ايران كثيرا، فالخبرات الايرانية صنعت طائرة شبيهة لبهباد، كما ان ايران سبق وانزلت اكثر من طائرة بهباد امريكية، وقد يتم الكشف عنها قريبا. ولكن المهم لدى ايران هو كسر الشوكة الامريكية.
وتابعت الصحيفة: على المسؤولين في وزارة الخارجية استغلال الموقف على الصعيد الدبلوماسي. فنتائج الانتخابات الروسية ورد فعل الصين ازاء احتمال استخدام الغرب للخيار العسكري ضد ايران وانتصار الاسلاميين في الانتخابات في مصر وتونس والمغرب، وخروج القوات الامريكية وعصابة المنافقين المناوئة لايران من العراق، باتت تشكل اوراق رابحة بيد الجهاز الدبلوماسي الايراني، وان اي تصرف انفعالي او اعتماد موقف ضعيف في السياسة الخارجية مرفوض وليس منطقيا او عقلائيا. وعلى المسؤولين اعداد معرضا خاصا بالطائرات الامريكية التي انزلت الى اليوم.