زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لواشنطن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76298-زيارة_رئيس_الوزراء_العراقي_نوري_المالكي_لواشنطن
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى امريكا، ودفاع امريكا عن الجماعات الارهابية في ايران، زيارة المالكي لأمريكا، وموقف الشعب اليمني من تشكيل الحكومة الجديدة، والانتخابات التي شهدتها سوريا ورسالة الشعب السوري
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ١٣, ٢٠١١ ٠٦:٤٦ UTC
  • زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لواشنطن

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى امريكا، ودفاع امريكا عن الجماعات الارهابية في ايران، زيارة المالكي لأمريكا، وموقف الشعب اليمني من تشكيل الحكومة الجديدة، والانتخابات التي شهدتها سوريا ورسالة الشعب السوري

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى امريكا، ودفاع امريكا عن الجماعات الارهابية في ايران، زيارة المالكي لأمريكا، وموقف الشعب اليمني من تشكيل الحكومة الجديدة، والانتخابات التي شهدتها سوريا ورسالة الشعب السوري.

زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لواشنطن

صحيفة (كيهان العربي) علقت على زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى امريكا، فقالت: لم يبق على رحيل آخر جندي امريكي سوى ايام معدودة وعندها يتنفس فيه العراقيون الصعداء ويتنسمون فيه روح الحرية ويعيشون في ظل عودة السيادة كاملة لإيديهم بعد ثماني سنوات من العناء والآلام التي زرعها الاحتلال والتي حاول من خلالها ان يضع هذا البلد في أتون حروب عديدة وبمسميات مختلفة.

ومن الطبيعي ان امر الاحتلال لم يقف عند حد جلاء قواته فقط بل ان هناك الكثير من الملفات التي خلفها اثناء وجوده بحاجة الى مراجعة لأن بقائها مفتوحة قد تضع البلد امام هبوب رياح عاصفة او ازمات مفتعلة تزيل فرحة النصر التي سترتسم على شفاه العراقيين وكل الشعوب المتطلعة للحرية والانعتاق من التبعية البغيضة لامريكا.

وتابعت الصحيفة: ان زيارة المالكي الى امريكا تحمل رسالة قوية ومهمة من الشعب العراقي بكل اطيافه وقومياته مدعومة برأي المرجعية العليا الى الامريكيين بالخروج المذل وازالة كل ما يمت لهذا الاحتلال من صلة وعلى أي صعيد كان خاصة وقد تواترت الانباء ان الامريكيين سيبقون اكثر من 15 ألف امريكي تحت عنوان موظفين في سفارتهم ببغداد، ولذا فإن المسؤولية ستكون ثقيلة على المالكي في واشنطن لكي يضع الامريكان في الصورة الحقيقية ويؤكد رفض الشعب العراقي لكل تواجد امريكي على الارض العراقية وانهاء التدخل في الشأن العراقي وتحت أي ذريعة كانت.

واخيرا قالت (كيهان العربي) حول رد فعل الشعب العراقي اذا حاولت امريكا المراوغة واستخدام اسلوب المخادعة من اجل دوام بقائها: ان العراقيين كانوا يعدون الساعات والايام لخروج القوات الامريكية رغم كل التحذيرات التي طرحت من قبل واشنطن او عملائها في الداخل والدول الاقليمية من ان الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الامريكي قد يضع البلاد في اتون حرب داخلية، وان الوعي الذي يمتلكه العراقيون قد افشل كل هذه التخوفات الزائفة وتمكنوا ان يثبتوا انهم اقوى واقدر على ادارة بلادهم بعد خروج الاحتلال.

دفاع امريكا عن الارهاب

صحيفة (جام جم) تناولت دفاع امريكا عن الجماعات الارهابية في ايران، فقالت: ان امريكا التي تحاول ان تعرف نفسها صديقة للشعب الايراني لاتزال تدافع عن اعداء هذا الشعب، المتمثلين بزمرة المنافقين الارهابية. وها هي اليوم ترفع عقيرتها للابقاء على معسكر هذه الجماعة في العراق، غير مكترثة بدعوات الشعبين الايراني والعراقي بطردهم من هذا البلد.  

وتابعت الصحيفة تقول: في الوقت الذي لا يمكن للشعب الايراني ان ينسى جرائم المنافقين التي تسببت بمقتل اكثر من 12 ألف من ابنائه. تحاول امريكا طرح ادعاءاتها بانها الى جانب الشعب الايراني وتحاول فتح سفارة افتراضية لها بوجه هذا الشعب، لذا فان دفاع امريكا عن الارهابيين يعتبر تاكيدا على كذب ادعاءات الدفاع عن حقوق الشعب الايراني. وان واشنطن التي تحتل البلدان بذريعة مكافحة الارهاب، وتدافع عن الارهابيين لا يمكنها ان تعرف نفسها بانها منقذة للشعوب.  

ورغم ان امريكا تعتبر الدفاع عن المنافقين، ابراز للعضلات وورقة ضغط على الشعبين العراقي والايراني الا انها ستشكل في نهاية المطاف فضائح لها وتكشفها اكثر على حقيقتها لدى هذان الشعبان اللذان لن ينسيا جرائم المنافقين، ولا يمكن لهما ان يتصافحا مع اصدقاء وحماة الاهاربيين.

موقف الشعب اليمني من تشكيل الحكومة الجديدة

صحيفة اطلاعات تناولت موضوع تشكيل الحكومة الجديدة في اليمن وموقف الشعب اليمني منها، فقالت: رغم ان الحكومة الجديدة تحمل اسم حكومة الوحدة الوطنية إلا ان شباب الثورة لم يتركوا الشارع بعد، ويحاولون الدفاع عن ثورتهم حتى تحقيق اهدافها الحقيقية. فحسب الكثير من المراقبين ان اوضاع اليمن تغيَّرت بعد توقيع المبادرة وتعيين باسندوة، اذ انه وبتعريف نفسه بأن ممثلا عن المعارضة اوجد انشقاقا في صفوف المعارضة، وعليه سيكون اليمنيون مجبرون على القبول حتى بمنح صالح للحصانة القضائية.

وتابعت الصحيفة تقول: ان فتك الحرس الجمهوري بالثوار قد وضع مستقبل اليمن في دائرة الغموض، وافقد ثقة الشعب بحكومة باسندوة. فالحرس الجمهوري لا يأخذ الأوامر إلا من صالح ما يعني ان بصمات الرئيس اليمني لاتزال في الحكم، وان حكومة باسندوة هي لعبة في هذا الاطار. الامر الذي يحتم على شباب الثورة الانتباه الى تبعات هذه اللعبة والتحلي بالحذر من تدخلات القوى الخارجية كامريكا والسعودية لحرف الثورة في اليمن.

واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: ان المشهد اليمني يزداد غموضا يوما بعد اخر والجميع بانتظار الانتخابات الرئاسية المرتقبة، فهل سيتمكن باسندوة وعناصر حكومته من تهدئة الامور وكبح جماح الجيش وباقي القوى الامنية التي لن تنفك في قمعها للشعب اليمني حتى يوم الانتخابات، ام ان اليمن مقبلة على حرب اهلية مدمرة!

رسالة الانتخابات السورية

صحيفة (حمايت) علقت على الانتخابات التي شهدتها سوريا ورسالة الشعب السوري، فقالت: بالنظر الى اوضاع سوريا ومزاعم الاوساط الاعلامية والسياسية العربية والغربية للترويج الى تأزم الاوضاع في هذا البلد، فإن المشاركة الفاعلة للشعب السوري في انتخابات رشح فيها 42 ألف شخص انفسهم، تحمل اكثر من رسالة واضحة المعالم للعالم الغربي وبعض الدول العربية الدائرة في الفلك الغربي.

واضافت صحيفة (حمايت): قبل كل شيء اكدت المشاركة الشعبية الفاعلة في الانتخابات البلدية السورية زيف الادعاءات الغربية بفقد الاسد للدعم الشعبي، فالشعب السوري وبمشاركته في الانتخابات البلدية اكد على دعمه ووقوفه الى جانب رئيسه وسياساته لتنفيذ الاصلاحات المتتالية. كما ان هذه الانتخابات فندت الادعاءات الغربية بوجود فلتان امني في سوريا. لأن من ابرز شروط المشاركة الفاعلة في الانتخابات هو الهدوء وتوفر الظروف الامنية المناسبة.

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان الانتخابات البلدية في سوريا تعتبر دليلا دامغا على وحدة وقوة الشعب السوري، ورسالة صريحة للغرب بأنه سيبقى مدافعا عن جبهة المقاومة، ومتمسكا بوحدته في مقابل المؤامرات التي تستهدف نظامه وجبهة المقاومة.