المحاولات الغربية لمصادرة الثورة الليبية
Dec ١٢, ٢٠١١ ٠٨:٣٨ UTC
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: المحاولات الغربية لمصادرة الثورة الليبية، خطر انهيار الاتحاد الاوروبي على برامج البنتاغون، الحكومة الجديدة في اليمن والاغراض المتوخاة منها، نتائج مؤتمر بون الثاني بشأن افغانستان
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: المحاولات الغربية لمصادرة الثورة الليبية، خطر انهيار الاتحاد الاوروبي على برامج البنتاغون، الحكومة الجديدة في اليمن والاغراض المتوخاة منها، نتائج مؤتمر بون الثاني بشأن افغانستان.المحاولات الغربية لمصادرة الثورة الليبية
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت المحاولات الغربية لمصادرة الثورة الليبية ومايترتب على الشعب الليبي، فقالت: تزداد يوما بعد اخر المؤشرات حول وجود مؤامرة لمصادرة الثورة الليبية، فصحيفة (هاآرتس) الصهيونية قالت: بان الاتصالات مستمرة بين المسؤلين في المجلس الوطني الانتقالي والمسؤولين الصهاينة لفتح سفارة للكيان في طرابلس، وهناك احتمالات ان يتوجه وفد من الاطباء للترويج الى ان للصهاينة نوايا انسانية لمساعدة الشعب الليبي، وقد ايد المسؤلون في المجلس الانتقالي الليبي الخبر.
وتابعت الصحيفة، تقول: في الوقت الذي يطالب الشعب الليبي بحكومة تعتمد الشريعة الاسلامية اساسا في الحكم، نشاهد وجود تحركات مشبوهة لمصادرة ثورة الشعب الليبي، فتزامنا مع خبر تأسيس سفارة للكيان الصهيوني، عقدت الحكومة البريطانية جلسات لليهود لتشجيعهم على السفر الى ليبيا، واكدت الصحف الصهيونية على ان دولة قطر رائدة هذه الحملة وتسعى في نفس الوقت لفتح سفارة صهيونية في الدوحة.
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): بالنظر الى ما يشهده العالم العربي وعلى الخصوص ليبيا، يتضح بان هذا البلد بحاجة الى ثورة ثانية، كما يحصل اليوم في مصر، للاطاحة بالعملاء الذين يعملون على مصادرة ثورتهم، لتقرير مصيرهم بيدهم.
مخاطر انهيار الاتحاد الاوروبي
صحيفة (كيهان العربي) تناولت خطر انهيار الاتحاد الاوروبي على برامج البنتاغون، فقالت: تداعيات الازمة الاقتصادية اخذت تعصف بالاتحاد الاوروبي وتهدده بالتفكك والانحلال لعدم اتفاق الاعضاء على حل يمكن ان يخرجهم من ازمة الديون، وقد اخذ الخطر يتسع بحيث شكل مخاوف كبيرة بدت تدق اجراسه على الوضع العسكري للاتحاد وذلك عندما اطلق رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة تحذيره بالقول: «ان أي تفكك سيهدد برامج البنتاغون التسليحية». فبعد الانهيارات السياسية للادارة الاميركية على مستوى المنطقة والعالم، هناك خطر اكبر لأن انهياره يعني انهيار العصى الغليظة التي كانت تهدد بها امريكا الدول الفقيرة والضعيفة.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الخطر الحقيقي اخذ يدق ابواب البنتاغون وقد يجعله في حالة من العجز بحيث لا يمكن ان يطور أي مشروع تسليحي في المستقبل وخاصة ما اوضح عنه رئيس هيئة الاركان الاميركية الى «ان برنامج المقاتلة جوينت سترايك اف ــ35 وهي اكثر برامج الاسلحة تكلفة بالنسبة للبنتاغون سيتوقف».
مضيفا: ان أي ازمة في ارووبا قد تجبر الحلفاء على اعادة توزيع الانفاق الذي كان مخصصا للطائرة اف ــ 35 مما قد لا يمكن لاميركا ان تصنعها بمفردها.
وهذا بحد ذاته يمثل خيبة الامل الاميركية وفشلها، لأن الضربة قد جاءتها من الداخل، ولذلك ستكون حتما مميتة وقاتلة، وهكذا هي سنة الحياة والتي يلخصها القول البليغ «ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع».
تشكيل الحكومة الجديدة في اليمن
صحيفة (جام جم) تناولت تشكيل الحكومة الجديدة في اليمن والاغراض المتوخاة منها فقالت: تشير الحكومة التي عرفها رئيس الوزراء اليمني محمد باسندوة، الى وجود غموض ناجم عن لعبة سياسية، فالحكومة التي قدمها باسندوة تضم عدد كبير من اعضاء حكومة علي عبد الله صالح والمقربين من حكومته، وهو ما اثار حفيظة الشعب اليمني وافقده الثقة بها.
وتابعت الصحيفة: في الحكومة التي عرفها باسندوة هناك وجهتا نظر مطروحتان الاولى تؤكد على ان حكومة باسندوة هي حكومة علي عبد الله صالح والغرض منها ابقاء السلطة بيده، فمع ان صالح وقع على وثيقة التنحي عن الحكم الا ان عمليات القمع الوحشية تؤكد انه يسعى للحفاظ على السلطة عبر تأزيم اوضاع البلاد. والنقطة الثانية هي ان السعودية والغرب يحاولان تطبيق المعادلة المصرية في اليمن، كالابقاء على عناصر نظام صالح في الحكم لضمان بقاء النظام السابق.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان تعيين محمد باسندوة لا يعني اجراء تغيير في الهيكلية السياسية لليمن، بدليل ان الشعب اليمني لايزال يؤكد على رفضه التام للحكومة الجديدة ويطالب بازالة النظام بالكامل.
وعود مؤتمر بون الثاني لأفغانستان
صحيفة اطلاعات علقت على نتائج مؤتمر بون الثاني بشان افغانستان، فقالت: عقد مؤتمر بون في الوقت الذي لاتزال الشبهات تدور حول مؤتمر بون الاول. فقبل 10 اعوام وعندما عقد المؤتمر الاول، تقرر تعيين كرزاي رئيسا للحكومة المؤقتة، واعمار افغانستان وبسط الامن والاستقرار فيها، الا انه وبعد هذه الفترة الطويلة هل نفذت الدول الغربية تعهداتها؟
وتابعت الصحيفة: رغم ان البعض كانوا يعتقدون بعد مؤتمر بون الاول بأن امريكا ستعمل على اعمار افغانستان للترويج الى التزامها بالتعهدات امام العالم، إلا انه هناك من يعتقد بأن امريكا لن تفي بوعودها ولن تعمل سوى لمصالحها، وقد اكد ذلك الاخضر الابراهيمي باعلانه بأن الغرب اخفق في عمله في افغانستان وان سياسات الحكومة الحالية هي لخدمة مصالح مجموعة خاصة.
واخيرا قالت صحيفة (اطلاعات): لقد قرر مؤتمر بون الثاني الاستمرار في تقديم المساعدات الدولية لافغانستان حتى عام 2024، شريطة مشاهدة مكافحة حقيقية للفساد المالي، وبالنظر الى ان امريكا والناتو لم تفيان الى اليوم بوعودهما في بسط الامن في افغانستان، فإن اوضاع هذا البلد ستبقى كما كانت والمساعدات لن تقدم للشعب الافغاني خلال الاعوام القادمة ولن تشهد تطورا حتى لو عقدت عشرات المؤتمرات.