مستقبل الاتحاد الاوروبي الى اين؟
Dec ١١, ٢٠١١ ٠٨:١٤ UTC
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تدهور اوضاع الاتحاد الاوروبي والمؤشرات حول انهياره، والمؤامرات الغربية لاشعال فتيل الفتنة الطائفية بين المسلمين، وتأثير اللوبي الصهيوني على سياسات المرشحين في امريكا
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تدهور اوضاع الاتحاد الاوروبي والمؤشرات حول انهياره، والمؤامرات الغربية لاشعال فتيل الفتنة الطائفية بين المسلمين، وتأثير اللوبي الصهيوني على سياسات المرشحين في امريكا.مستقبل الاتحاد الاوروبي الى اين؟
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) تناولت تدهور اوضاع الاتحاد الاوروبي وقرب انهياره، فقالت: رغم ادعاءات الاعضاء السبعة والعشرين في الاتحاد الاوروبي بانه انشط وانجح اتحاد في العالم إلا ان التحولات الاخيرة تشير لغير ذلك، اي الى حتمية سقوطه وزواله.
وتابعت الصحيفة: ان الاجتماع الاخير للاتحاد شكل ابرز مصداقا على قرب انتهاء عمل الاتحاد الاوروبي. فادعاءات الدول الاعضاء حول حل ازمة اوروبا تبدلت الى فضيحة للاتحاد، اذ لم تستطع هذه الدول من التوصل لحل اساسي لأزمتها الاقتصادية، كما انها فشلت في ايجاد تغيير في هيكلية الاتحاد، وانتهت الامور بتشكيل إئتلافين الاول يضم فرنسا وألمانيا مع 17 عضوا في منطقة اليورو، يهدف لإيجاد تغييرات جذرية في الاتحاد. والثاني بريطانيا ومعها باقي الاعضاء، ويؤكد على ضرورة تحقيق اهداف بريطانيا، قبل ايجاد اي تغيير في هيكلية الاتحاد، ما يعني ان دول الاتحاد الاوروبي لم تتفق على كلمة واحدة.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): بالنظر الى استمرار الازمات في دول اوروبا فإن الاتحاد الاوروبي لا يمكن ان يكون القوة المؤثرة في العالم بعد اليوم، اذ اصبح محطة للنزاعات بين الاعضاء، ما يعني انه يتجه صوب الانهيار، خصوصا وقد فقدت شعوب اوروبا ثقتها بهذه الكتلة السياسية وتطالب بالخروج من منطقة اليورو.
انهيار الاتحاد الاوروبي والدور الامريكي
واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد قالت حول انهيار الاتحاد الاوروبي: لاشك ان ازمة الاتحاد الاوروبي بدأت عام 87، اي عند بروز الأزمة الاقتصادية في امريكا، واتساعها لتشمل مصارفها واوساطها التجارية والاقتصادية، فواشنطن تربط سياساتها الاقتصادية بالدول الكبرى، بحيث ان أيَّ انتعاش اقتصادي في هذه الدول لابد ان يعود على امريكا بالنفع قبل غيرها واذا ما شهدت نقطة ما ازمة اقتصادية فان امريكا تنسحب وكأن شيئا لم يكن. وعلى هذا الاساس انتقلت الازمة المالية الى اوروبا.
وتتابع الصحيفة تقول: ان امريكا التي اعربت في بداية انطلاق الاتحاد الاوروبي عن تأييدها للاتحاد، كانت دوما تسعى لإيجاد العقبات امام هذ القطب السياسي الجديد بشتى السبل منها الضغوط الاقتصادية، فامتناع صندوق النقد الدولي الخاضع للسيطرة الامريكية، عن التعاون مع اوروبا لإنعاش اليورو يعتبر خير مؤشر. والنقطة الثانية هي ان بريطانيا التي رفضت الانضمام الى الاتحاد إلا بعد تلبية شروطها، ترفض التعاون مع الدول الاعضاء لإنعاش اليورو، انطلاقا من كونها تابعة للسياسة الامريكية، والنقطة الاخيرة تكمن في دور المانيا وفرنسا المؤثر في انهيار الاتحاد بسبب سياساتهما للسيطرة عليه، فتحاولان تحقيق مكاسب وفرض شروطا على باقي الاعضاء لإنقاذ اليورو.
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): تعيش اوروبا اليوم اوضاع بالغة الصعوبة، فمع ان هناك مساعي لإنقاذ هيكلية الاتحاد الاوروبي إلا ان السجالات والمنافسات لفرض السلطة على هذه الكتلة السياسية لا يمكن ان تعطي نتائج ايجابية.
الغرب والفتنة الطائفية بين المسلمين
صحيفة الوفاق تناولت المؤامرات الغربية لإشعال فتيل الفتنة الطائفية بين المسلمين، فقالت: ان سلاح التحريض الطائفي سلاح فعال وخطير يستخدمه الأعداء لتشتيت صفوف العالم الاسلامي والعربي، وفي مقدمة هذه الهجمة الشرسة، نرى ان الوهابية تشن هجماتها الشعواء يميناً ويساراً وتطرح افكارها بدعوى انها تمثل الاسلام الأصيل وما عداها هم في عداد الملحدين، كما رسمت تصرفات هؤلاء لدى المراقب الغربي صورة مشوهة عن الاسلام فبات يرى ان الاسلام هو في قطع الأعناق والإختطاف والتفجيرات وغيرها من الأساليب غير الإنسانية.
وتابعت الوفاق تقول: لقد لاحظ العالم الاسلامي والرأي العام العالمي استهداف هذه الزمر التكفيرية لمواكب العزاء الحسينية في العراق وافغانستان وباكستان والبحرين، ما أدى الى إستشهاد عدد كبير من الأبرياء، الذين لم يكن ذنبهم سوى تعظيم شعائر الله وإحياء ذكرى إستشهاد سيد الشهداء حفيد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم. الامر الذي يحتم على الدول الاسلامية التحلي باليقظة والحذر تجاه هذه المخططات ومصدرها الذي لا يكون الا من أمريكا والكيان الصهيوني، ولا تتغلب الأمة على هذا السلاح الاستعماري البال سوى باليقظة والتركيز على القواسم الاسلامية المشتركة والامتثال للآية الكريمة «إنما أمتكم أمة واحدة» علماً بأن تباين الإجتهادات في الامة هو رحمة من الله وأحد أهم عوامل التقدم والتجدد في الأفكار والمواقف.
فضيحة الدعاية الانتخابية في امريكا
صحيفة (حمايت) وتحت عنوان فضيحة الدعاية الانتخابية تحدثت عن تأثير اللوبي الصهيوني على سياسات المرشحين في امريكا، فقالت: لاشك ان المرشحين للرئاسة الامريكية يعولون على كسب ود اللوبي الصهيوني قبل كل شيء في حملاتهم الدعائية، ويعتبرونه بأنه اهم من حل مشاكل المجتمع الامريكي. ومع ان ارتباط الرؤساء والنواب الامريكان باللوبي الصهيوني نافذة في العمق إلا انها تشكل قبل كل شيء فضيحة للرؤساء الامريكان.
وتابعت الصحيفة تقول: ان طاعة الرؤساء الامريكان العمياء للوبي الصهيوني، تؤكد حقيقة حكومة 1% على 99% من الشعب الامريكي، بدليل ان الشعب الامريكي يعرب اليوم عن احتجاجه على سيطرة اللوبي الصهيوني على اقتصاد وسياسة بلاده. كما ان هذه السياسة تؤكد ان قضية فلسطين لا تحضى بادنى اهمية لدى الرؤساء الامريكان، مما يعني ان الاعتماد على هؤلاء الرؤساء لحل القضية الفلسطينية يعتبر ضربا من العبث.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): قد تكون توجهات مرشحي الرئاسة في امريكا صوب اللوبي الصهيوني لكسب المال، الا انه في نهاية المطاف يشكل فضيحة لهؤلاء المرشحين امام 99% من المجتمع الامريكي، وامام الرأي العام العالمي، ويزيد من كراهية العالم لهؤلاء المرشحين، خصوصا وان المجتمع الامريكي بات اليوم يرفض هذه القاعدة.