امريكا والتصعيد الامني في العراق وافغانستان
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: اهداف امريكا من التصعيد الامني في العراق وافغانستان، وطائرة الشبح في الشباك الايرانية، وافغانستان والسبل الكفيلة بحل مشاكلها، وتحولات روسيا والتحديات التي يواجهها بوتين في هذه المرحلة
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: اهداف امريكا من التصعيد الامني في العراق وافغانستان، وطائرة الشبح في الشباك الايرانية، وافغانستان والسبل الكفيلة بحل مشاكلها، وتحولات روسيا والتحديات التي يواجهها بوتين في هذه المرحلة.
امريكا والتصعيد الامني في العراق وافغانستان
صحيفة حمايت تناولت دوافع امريكا من التصعيد الامني في العراق وافغانستان، فقالت: ان وجه الاشتراك في تدهور اوضاع العراق وافغانستان يتمحور حول الاحتلال ونشاطات الجماعات الارهابية. واللافت هو ان التفجيرات استهدفت مجالس عزاء الامام الحسين بن علي (عليه السَّلام) في ذكرى استشهاده.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الفلتان الامني الاخير في العراق، ناجم عن تحرك الجماعات السلفية والبعثيين الذين يحاولون تحقيق اهدافهم المشؤومة، وفي افغانستان هناك طالبان التي تبنت كعادتها مسؤولية التفجيرات والتي اعتبرتها بأنها تأتي اعتراضا على نتائج اجتماع بون الثاني بشأن افغانستان.
وحسب الكثير من المراقبين فان امريكا هي وراء تحريك الجماعات المنفِّذة للتفجيرات في العراق فهي تحاول ايجاد المبررات لضمان بقاء قواتها في هذا البلد.
وفي افغانستان تحاول الادارة الامريكية فرض اتفاقيتها الستراتيجية على الحكومة الافغانية، لذا فهي لن تدخر جهدا لتحقيق ذلك.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان العراق وافغانستان يعانيان اليوم من ارهاب صنعته امريكا، وبذريعة محاربته احتلت هذان البلدان، إلا انها لم تحرك ساكنا في مجال مكافحة هذا الارهاب، وعلى العكس تحاول ان تصعد من حدته لضمان بقائها في العراق وافغانستان.الامر الذي يعني ان السبيل الوحيد لانقاذ هذان الشعبان هو خروج الاحتلال لينعما بالامن والاستقرار.
الشبح في الشباك الايرانية..!!
تحت عنوان ( الشبح في الشباك الايرانية..!!) نشرت الوفاق مقالها الذي قالت فيه: الاستيلاء على الطائرة الامريكية المتطورة والسيطرة عليها عبر التقنيات الحديثة جداً أثارت دهشة الولايات المتحدة وأربكت أجهزتها العسكرية والأمنية والتقنية وأرغمتها على الصمت والعمل للتخفيف من وقع العملية وأهميتها البالغة، فالمعروف ان طائرات RQ -170 بدون طيار هي من أحدث التقنيات التي كانت واشنطن تتباهى بها بدعوى انها تمنع سيطرة الآخرين عليها، وتنفجر آلياً عندما تخرج عن الدائرة المرسومة لها في القيادة العسكرية الأمريكية.
وتابعت الوفاق تقول: لقد جاء الاستيلاء على طائرة التجسس الامريكية بمثابة ضربة ثلاثية، عسكرية وأمنية وتقنية للعمق الامريكي. ولا شك بأن الرسالة الثلاثية الأبعاد وصلت الى واشنطن لتستفيق من غيبوبتها وتعرف بأن محاولاتها اليائسة لفرض عقوبات على ايران ستتحول الى كابوس يقض مضاجع ادارتها، وهناك رسالة أخرى موجهة الى ما يسمى المجتمع الدولي الذي يلوذ بالصمت عندما تقوم أمريكا بإنتهاك فاضح لأجواء الجمهورية الاسلامية وكأنّ شيئاً لم يكن.
واخيرا قالت الوفاق: ان السيطرة التقنية والعسكرية والأمنية على طائرة التجسس المعتدية ليس إلا النموذج القاطع لقدرة ايران وإرادتها في دحر العدوان أيا كان مصدره فهل يفيق ساسة أمريكا من سباتهم العميق ليعرفوا بأن عهد الوصاية على الشعوب قد ولى دون رجعة وغير مأسوف عليه.
المشكلة الافغانية وحلها
حول افغانستان والسبل الكفيلة بحل مشاكلها قالت صحيفة شرق: شكلت تحولات الايام الاخيرة في افغانسان وخصوصا بعد اجتماع بون الثاني محصلة لمجموعة تحولات الاعوام العشرة الماضية في هذا البلد. كما ان فقدان الدستور العام وعدم مشاركة بعض الدول والتيارات السياسية في الاجتماع هو سبب فشل المجتمع الدولي في حل مشاكل افغانستان طيلة الاعوام العشرة الماضية. مما يعني ان على الحكومة الافغانية الاعتماد على القدرات الذاتية ودول المنطقة، كسبيل وحيد لانقاذ البلاد. فالقوات الاجنبية التي فشلت طيلة عشرة اعوام ماضية، لايمكنها ان تحل مشاكلها خلال الاعوام القادمة!!!
وتابعت الصحيفة: ان نتائج مثل هذه الاجتماعات لا يمكن ان تخدم افغانستان، الا في ظل وجود اتفاق بين التيارات السياسية ودول المنطقة، فاجتماع بون الثاني اكد على ان المجتمع الدولي يحاول استغلال الامكانيات الاقليمية للزينة فقط، في الوقت الذي يعتبر دور هذه الدول اساسي لحل مشاكل افغانستان. خصوصا في الوقت الذي فشلت امريكا وحليفاتها ان تحل ادنى مشكلة.
ايام عصيبة تنتظر روسيا
تحت عنوان ايام عصيبة تنتظر رجل روسيا الحديدي علقت صحيفة (سياست روز) على تحولات روسيا والتحديات التي يواجهها بوتين في هذه المرحلة، فقالت: شهدت روسيا خلال الاسبوعين الماضيين تحولات مهمة من قبيل اعلان ميدفيديف انسحابه من الانتخابات الرئاسية لعام 2012 بصورة رسمية ودخول بوتين على الخط الى جانب انتخابات الدوما الروسي التي شكلت سلسلة تحديات لهذا البلد.
واوضحت الصحيفة قائلة: رغم ان حزب روسيا الموحدة تمكن من ان يحافظ على محوريته في الدوما الا ان نتائج الانتخابات تشير الى هبوط شعبية هذا الحزب اذ انه وبعد كسبه 315 مقعدا خلال انتخابات 2007، حصل اليوم على 238 مقعدا من اصل 450 مقعدا في الوقت الذي ارتفع معدل مقاعد باقي الاحزاب كالحزب الشيوعي. وقد عزى الكثير من المراقبين الى ان السبب في هبوط شعبية حزب روسيا الموحدة هو المشاكل الاقتصادية. والنقطة الثانية هي ان هذه الانتخابات صاحبتها ضجة اعلامية غربية الى جانب رفض المعارضة الروسية لنتائج الانتخابات بذريعة عدم نزاهة الانتخابات.
واخيرا قالت (سياست روز): ان التدخلات الغربية وادعاءات المعارضة سببت بروز موجة من الاضطرابات في روسيا بحيث ان بوتين وصفها بالمخطط الغربي الهادف الى زعزعة امن واستقرار بلاده. وبصورة عامة فإن رجل روسيا الحديدي سيواجه خلال دخوله الكريملين تحديات كبرى فهو مدعو لكسب ود الشعب الروسي واحياء شعبية حزبه (روسيا الموحدة) في مقابل التيارات السياسية المعارضة، والاجابة على الادعاءات الغربية.