اختفاء طائرة تجسس امريكية في افغانستان
Dec ٠٧, ٢٠١١ ١٠:٠٥ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اعتراف امريكا باختفاء طائرة تجسس امريكية بدون طيار في افغانستان، والانتخابات البرلمانية في روسيا وانباء عن التزوير والتلاعب فيها، الالتفاف على ثورة اليمن، الخنجر التركي في خاصرة المقاومة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اعتراف امريكا باختفاء طائرة تجسس امريكية بدون طيار في افغانستان، والانتخابات البرلمانية في روسيا وانباء عن التزوير والتلاعب فيها، الالتفاف على ثورة اليمن، الخنجر التركي في خاصرة المقاومة.اختفاء طائرة تجسس امريكية في افغانستان
ونبدأ المطالعة مع صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحليها حول اعتراف امريكا باختفاء طائرة تجسس لها بدون طيار في افغانستان، فقالت: ان اعتراف امريكا باختفاء احدى طائراتها بدون طيار يعتبر فصلا جديدا في اطار دخول امريكا الى المحاق. فالخبر في اساسه يعتبر ضربة لدولة تدعي امتلاكها احدث التكنولوجيا، وتعتبر نفسها قمة في التفوق وتشرف على كافة تحركات المنطقة. والأنكى من ذلك فإن الاخبار حول اسقاط الطائرة من قبل القوات الايرانية، يؤكد قوة ايران وشموخها.
وتابعت الصحيفة: ان هذا الخبر يعتبر جزءا بسيطا من الهزائم التي لحقت بامريكا، بعد الهزائم التي لحقت بها في العراق وافغانستان والكثير من دول العالم التي تتدخل في شؤونها، وقد باتت امريكا اليوم غارقة في مستنقع يصعب الخروج منه، فضلا عن ان هذه الهزائم تؤكد فشل امريكا في تحقيق اغراضها الجهنمية وبروز قوة الشعوب.
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): اذا صحت الاخبار حول سقوط طائرة التجسس الامريكية، وانها الان تحت سيطرة القوات الايرانية، فان ذلك يعتبر اعتراف بقوة ايران ومدى تطورها التكنولوجي، بحيث تمكنت من السيطرة على الطائرة وانزالها.
الانتخابات الروسية
صحيفة شرق علقت على الانتخابات الروسية والانباء عن التلاعب والتزوير فى هذه الانتخابات، فقالت: رغم الادعاءات بنزاهة الانتخابات إلا ان اكثر من جهة مشرفة على الانتخابات كمنظمة الامن والتعاون في اوروبا وفرق الامم المتحدة اكدت مشاهدة محاولات لوضع مجموعة من المندسين لمئات الاوراق في صناديق الاقتراع.
وتابعت الصحيفة تقول: بعد انتشار النتائج الاولية والاعلان عن تقدم حزب روسيا الموحدة الذي يتزعمه بوتين وبموازاتها انتشار الانباء عن التزوير والتلاعب ارتفعت اصوات المحتجين بحيث ان الشرطة الروسية اعتقلت في يوم الانتخابات 130 شخصا تظاهروا ضد بوتين، الذي يواجه اليوم هبوطا شديدا في شعبيته. واللافت انه ورغم التزوير والتلاعب فقد نزل معدل اصوات حزب روسيا الموحدة من 64% عام 2007 الى اقل من 50% في هذه الانتخابات.
واخيرا قالت صحيفة شرق: ان الاعتراضات على نتائج الانتخابات الروسية ليس فقط لن تعطي اية نتيجة، بل ان الكثير من المنتقدين سيتوجهون الى السجون بعد محاكمات تجريها الحكومة فزعيم احدى الاحزاب المعارضة سيحكم عليه بالسجن بتهمة التشكيك في النتائج، فيما صدر الحكم على ابرز المعارضين لسياسة ميدفيديف بخمسة عشر عام فضلا عن اعتقال المئات من المحتجين على النتائج، ما يعني ان بوتين يسعى للسيطرة على الحكم بكل السبل غير مكترث برأي الشعب الروسي.
الالتفاف على ثورة اليمن!!
الالتفاف على ثورة اليمن!! تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): بذلت الاوساط الاقليمية والدولية والغربية جهود مضنية لإيقاف مسيرة الثورة اليمنية ومحاولة عدم انتصارها، من خلال طرح المشاريع والحلول الوسطية والتي تريد الابقاء على المؤسسات الامنية والعسكرية لنظام صالح، عبر مسرحية موافقة صالح على التنحي صوريا عن الحكم، لتبقى مقاليد الامور بيد حزبه الحاكم.
وتابعت الصحيفة قائلة: بعد ساعات من توقيع المبادرة بين الحكومة والحراك الجنوبي، اخذت زخات الرصاص تنزل كالسيل على الثوار في تعز بحيث اسقطت الكثير من الشهداء مما ابرز وبوضوح ان فصول الاتفاق قد بدأت تظهر لإخماد نيران ثورة الشعب اليمني، رغم تحذيرات الثوار لبعض اطراف المعارضة وخاصة جماعة الحراك الجنوبي من عدم الوقوع في الفخ الاقليمي والدولي للالتفاف على الثورة ومحاولة سرقتها او اخمادها.
واخيرا قالت الصحيفة: ان هذه الاساليب لا يمكن ان تنطلي على الثوار الابطال ولا يمكن ان تثنيهم عن عزمهم او توقفهم عن الاستمرار بمطالباتهم الحقه بازالة هذه النظام وتحقيق النصر وان المواجهات مع النظام لم تترك اي تاثير على معنويات الثوار الابطال خلال الفترة السابقة، فلذلك فعلى الثوار توحيد جهودهم وصفوفهم والمواصلة على الاستمرار لان لا يقعوا ضحية المؤامرات السعودية والامريكية التي لا تريد لهم تحقيق الانتصار.
الخنجر التركي في خاصرة المقاومة
صحيفة (جوان) نشرت مقالا بعنوان الخنجر التركي في خاصرة المقاومة، فقالت: لقد سلكت تركيا في مرحلة حكم اردوغان، سبيل مناصرة القضية الفلسطينية ومواجهة الكيان الصهيوني، وبلغت المواجهة ذروتها بعد قضية استشهاد 9 من رعاياها في اسطول المساعدات الانسانية الى غزة على يد القوات الصهيونية التي تفرض حصارا على قطاع غزة لاركاع الشعب الفلسطيني، إلا ان الامور بين انقرة وتل ابيب رجعت كما كانت.
وتابعت الصحيفة تقول: على الرغم من ان تركيا تمكنت من ان تفرض نفسها ووقوفها الى جانب جبهة المقاومة، إلا ان بعض التحركات وضعتها في دائرة الغموض، كإتباعها للسياسة الامريكية بمشاركتها في الحرب على ليبيا، وقبولها بنشر النظام الصاروخي الامريكي على اراضيها، واليوم اتخاذها اقسى المواقف تجاه سوريا، والتي تؤكد بانها تحركات في اطار دعم الكيان الصهيوني وانزال الضربة بجبهة المقاومة ضد الاحتلال.
واخيرا قالت صحيفة (جوان): ان تحركات تركيا المتناسقة مع الجامعة العربية ليست فقط تخندق في مقابل سوريا لا بل انه يعتبر تحشيدا للقوى في مقابل القضية الفلسطينية. فقد تبدلت تركيا والجامعة العربية الى ادوات لتعزيز مكانة الكيان الصهيوني، الذي سيستغل الموقف لتصعيد الاستيطان وانتشار رقعته، في الوقت الذي يقف الراي العام الحر الى جانب سوريا لتعزيز جبهة المقاومة.