مستقبل العلاقات البريطانية الايرانية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76335-مستقبل_العلاقات_البريطانية_الايرانية
ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على: العلاقات الايرانية البريطانية بعد دخول الطلبة الايرانيين مبنى السفارة البريطانية في طهران، وسياسات النظام السعودي وموقف الأوساط الدولية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠٣, ٢٠١١ ٠٧:٣٧ UTC
  • مستقبل العلاقات البريطانية الايرانية

ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على: العلاقات الايرانية البريطانية بعد دخول الطلبة الايرانيين مبنى السفارة البريطانية في طهران، وسياسات النظام السعودي وموقف الأوساط الدولية

ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على: العلاقات الايرانية البريطانية بعد دخول الطلبة الايرانيين مبنى السفارة البريطانية في طهران، وسياسات النظام السعودي وموقف الأوساط الدولية.

مستقبل العلاقات البريطانية الايرانية

ونبدأ مع صحيفة قدس التي نشرت مقالا بعنوان ـ بريطانيا لا يمكنها ان ترتكب حماقة ـ قالت فيه: جوابا على دخول مجموعة من الطلبة الثائرون الى فناء السفارة البريطانية في طهران، قد تقطع بريطانيا علاقاتها مع ايران، وقد ينضم اليها الاتحاد الاوروبي ويصدر مجلس الامن قراراً كعادته ضد ايران.

وتابعت الصحيفة: قبل اكثر من ثلاثة عقود، وعندما هاجم الطلبة الايرانيون السائرون في خط الامام السفارة الامريكية بطهران واعتقال الدبلوماسيين الامريكان في السفارة الامريكية كرهائن، اطلق الامام الخميني ـ رضي الله عنه ـ كلمته الشهيرة «ان امريكا لا يمكنها ان ترتكب أية حماقة» مما شكلت بلسما لتعزيز معنويات الطلبة الايرانيين، ولم يتمكن مجلس الامن عندها من ان يضغط على ايران قيد انملة. واليوم وحتى لو اصدر مجلس الامن قرارا ضد ايران فان ذلك لا يمكن ان يترك ادنى تاثير، فهذا المجلس اصدر قراراته بالعشرات ضد الكيان الصهيوني، الا ان الصهاينة لم يلتزموا يوما بالقرارات، ما يعني ان قرارات مجلس الامن غير مهمة ولا تحرك ساكنا، واليوم وبعد هذه التطورات نقول بان بريطانيا هي الاخرى لا يمكنها ان ترتكب اية حماقة.

واخيرا قالت صحيفة قدس: ان ايران ورغم مرور اكثر من ثلاثة عقود على ثورتها الاسلامية لاتزال تقف على اقدامها شامخة، ولتعلم بريطانيا وكل السفراء الاوروبيين الذين سيفكرون بترك ايران تضامنا مع بريطانيا، بانهم سيعودون في نهاية المطاف الى ايران صاغرين لإستئناف اعمالهم.

تطورات المواقف بين ايران وبريطانيا

الثعلب العجوز..!! علقت صحيفة الوفاق على تطورات المواقف بين ايران وبريطانيا، فقالت: في ظل التطورات المتلاحقة حاولت بريطانيا وكعادتها الاصطياد في الماء العكر، باثارته أزمة جديدة تحت عنوان مقاطعة البنك المركزي الايراني، والذي أدى الى ردة فعل طبيعية من قبل مجلس الشورى الاسلامي في ايران تمثلت في الدعوة الى خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية وأيضاً الى استنكار المجتمع الايراني للعداء الدفين الذي تضمره لندن والذي دفع بالشباب الى دخول مبنى السفارة البريطانية قبل أن تتدخل الشرطة لضبط الأمن واخراج المتظاهرين.

وتابعت الصحيفة: الغريب هو تظاهر الحكومة في لندن بأنها مظلومة وان حقوقها انتهكت من قبل الطلبة الايرانيين الغاضبين، في استغلال منها للفرصة بهدف المطالبة بمؤازرة حلفائها الغربيين.

ويبدو ان الثعلب العجوز نسي انتهاكاته لأبسط القوانين وممارساته الاستعمارية بحق الشعب الايراني منذ قرن من الزمن ونهب ثرواته النفطية وغير النفطية وتنصيب عملائه في الحكم والتدخل في الشأن الايراني الداخلي بكل وقاحة.

واخيرا قالت الوفلق: ما يثير الاستغراب هو ظهور الساسة البريطانيون وكأنهم مظلومين لان الشعب الايراني عبّر عن سخطه على سياسة الثعلب العجوز فيما إنكشف مكره لدى أصدقائه قبل أعدائه.
وها هي بريطانيا غارقة اليوم في أزمات قد تطيح بها في مكرها الدفين وعليه فلا تخوف من قطع العلاقة مع بريطانيا وحلفائها طالما العقلية الاستعمارية تسيطر على ساستها.

العلاقات البريطانية الايرانية

واما صحيفة (جام جم) فقد علقت على العلاقات البريطانية الايرانية فقالت: مع ان العلاقات الايرانية البريطانيا وبعد قرار مجلس الشورى الاسلامية هبطت الى ادنى المستويات، إلا ان هناك اصرار لدى الجانبان على الابقاء على مكاتب للممثليات، وهذا مؤشر على وجود نوايا لإعادة العلاقات الثنائية. والسؤال الذي يتبادر الى الاذهان هو ما مدى الحب الذي تكنه بريطانيا لإيران الحكومة والشعب.

وتابعت الصحيفة تقول: ان تصرفات المسؤولين البريطانيين خلال العقود الماضية تؤكد بأن بريطانيا كانت دوما معادية للشعب الايراني، وهذا ما يتنافى مع ادنى مستويات الصداقة. ما يعني ان قرار مجلس الشورى الاسلامي بتقليل سطح العلاقات مع الحكومة البريطانية المتكبرة، هو الجواب المنطقي والامثل على سياسات لندن. كما ان تكذيب الخارجية الايرانية للادعاء البريطاني الامريكي، بان دخول الطلبة الايرانيين فناء السفارة كان منسقا مع المسؤولين، يعتبر بحد ذاته اعتراف بريطاني بان مهاجمة السفارات الايرانية من قبل المخربين في بريطانيا والكثير من الدول والتي استشهد في بعضها عدد من الدبلوماسيين الايرانيين، تأتي بالتنسيق مع الحكومات الغربية.

واخيرا قالت صحيفة (جام جم): على الدول الغربية ان تعلم بانها واذا ما فكرت يوما باتخاذ مواقف معادية من الشعب الايراني، بسحب سفرائها من ايران، فان نظرة الشعب الايراني لهذه الدول ستكون مشابهة لنظرته لبريطانيا وامريكا، رغم ان تصريحات المسؤولين البريطانيين خلال اليومين الماضيين تؤكد ان الدول الغربية لا تستطيع اتخاذ مواقف ضد ايران بسبب ازماتها الاقتصادية.

سياسات نظام آل سعود والموقف الدولي

واخيرا وحول سياسات النظام السعودي وموقف الاوساط الدولية في الكثير من المدن السعودية، قالت صحيفة (كيهان): رغم التعتيم الاعلامي الذي مارسته السعودية حول الانتفاضة الشعبية في مدنها، واستخدام ابشع الاساليب الاجرامية بحق المتظاهرين بحيث وصلت الى اوجها، إلا ان الاوساط الانسانية العالمية المتمثله في منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرها بالامس، والذي كشفت فيه حجم جرائم الحكومة السعودية ضد المطالبين بالاصلاحات من ابناء الشعب. وطبيعي ان رياح التغيير والثورات العربية التي اطاحت بمبارك وبن علي والقذافي وصالح لا يمكن ان تتخطى او تبتعد من أي بلد او دولة لا تعطي لأبناء شعبها حقوقها.

ثم انتهت صحيفة (كيهان) الى القول: ليعلم الاعلام السعودي المأجور ان الربيع العربي الذي يتغنون به سيبقى عربيا يطحن ويسحق الرؤوس التي حان قطافها، وان النصر سيكون حليف الشعوب الثائرة، وفجر الانتصار سيكون قريبا كلما اشتد الظلام وستشهد المنطقة وخاصة السعودية شتاء ساخنا تحرق حرارته كل الطغاة والظلمة والمأجورين ومن لف لفهم ودار في فلكهم.