مصادرة الثورات العربية بحراب جديدة
Nov ٣٠, ٢٠١١ ٠٢:٤٦ UTC
أبرز ما نشرتها الصحف الإيرانية في طهران: مصادرة الثورات بحراب جديدة، استقالة الحكومة الكويتية وحقيقة التيارات السلفية، الجامعة العربية بين دمشق وتل أبيب، خطط المجلس العسكري المصري للسيطرة على مفاصل الحكم
أبرز ما نشرتها الصحف الإيرانية في طهران: مصادرة الثورات بحراب جديدة، استقالة الحكومة الكويتية وحقيقة التيارات السلفية، الجامعة العربية بين دمشق وتل أبيب، خطط المجلس العسكري المصري للسيطرة على مفاصل الحكم.مصادرة الثورات العربية بحراب جديدة
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (حمايت) التي نشرت مقالاً تحت عنوان «مصادرة الثورات بحراب جديدة» حول سياسات الأنظمة العربية العميلة التي تشهد بلدانها ثورات كنظامي آل خليفة ونظام صالح، فقالت: يحاول نظاما صالح وآل خليفة اعتماد سياسة الإنسحاب أمام المطالب الشعبية. ففي البحرين أعلن عن تشكيل ما تسمى بلجنة تحقيق لتنفيذ الإصلاحات في البلاد والإجابة على مطاليب الشعب، الى جانب إطلاق الوعود بمحاكمة المسؤولين العسكريين ممن اقترف الجرائم بحق المتظاهرين. وفي اليمن أكد صالح على عزمة إنهاء الازمة. وللفرار من المسؤولية والتهم الموجهة إليه ألقى باللائمة على القيادات العسكرية واتهمها بأنها اقترفت الجرائم بحق المتظاهرين.
وتابعت الصحيفة تقول: حسب الكثير من المراقبين السياسيين إن تحركات آل خليفة وعلي عبد الله صالح ناجمة عن محاولات لتبرير عمليات القمع والإعتقال، فآل خليفة يحاولون منع الفرق المستقلة الناشطة في مجال حقوق الإنسان من دخول البلاد، للتغطية على جرائمهم، فيما يحاول صالح في اليمن وعبر إصدار قرارات العفو عن المعارضة للإيحاء الى أنه لا وجود للثورة، وما يحصل في الشوارع هو تحريكات من بعض التيّارات المعارضة للنظام.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): تؤكد مسيرة التحوّلات بأن نظامي آل خليفة وصالح يسعيان الى كسب الوقت من خلال المماطلة والتسويف، في الوقت الذي يستمر هذان النظامان بعمليات القتل والإبادة، وهذا ما يؤكد وصول هذين النظامين الى نهاية الطريق واقتراب سقوطهما على يد الثوار، خصوصاً وإن الثوّار في البلدين أعلنوا إستمرارهم في التظاهرات حتى حسم الأمور.
إستقالة الحكومة الكويتية تدخل البلاد في عاصفة من التحديات
صحيفة قدس قالت حول استقالة الحكومة الكويتية وحقيقة التيارات السلفية: ادخلت استقالة الحكومة الكويتية البلاد في عاصفة من التحديات التي يصعب الخروج منها بسهولة، فالسلفيين في البرلمان الكويتي وجّهوا تهم الفساد وتلقي الرشاوى لحكومة الشيخ ناصر المحمد، المعروف بمواقفه المتوازنة، مما وضعه تحت سلسلة ضغوط انتهت بتقديمه للإستقالة، وتحوّل حكومته الى حكومة تصريف أعمال. مما سيضطر أمير الكويت في هذه الحالة الى تكليف ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بتشكيل الحكومة، كخيار وحيد لإنهاء الخلافات بين البرلمان والحكومة.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد بدأت المواجهة بين الحكومة والبرلمان في الكويت عام 1992 عندما فاز السلفيون في الإنتخابات البرلمانية، وما يزيد من حيرة المراقبين هو النظرة الطائفية المتحجرة للسلفيين تجاه القضايا السياسية من جهة، فيما نشاهد أحد ممثلي السلفيين بالمجلس والمدعو خالد بن عيسى والذي يمتلك أكبر متاجر (جيان) في لبنان والتي تنفرد بإستيراد المشروبات الكحولية ولحوم الخنازير في الشرق الأوسط، كما أن السلفيين الذين عارضوا حكومة ناصر المحمد ، يعتبرون بقاء القوات الأمريكية في الكويت ضمانة لأمن البلاد !!!.
وأخيراً قالت صحيفة قدس: في ضوء هذا فإن مواقف رئيس الوزراء الكويتي هي وراء معاداته من قبل السلفيين، وليس ما يدعي النواب السلفيون بوجود قضية الرشاوي والفساد المالي والإداري.
الجامعة العربية لا تملك الإستقلالية في اتخاذ القرارات
كيهان العربي علّقت على وضع الجامعة العربية في مقال بعنوان «الجامعة بين دمشق وتل أبيب» قالت فيه: ثبت لدى القاصي والداني أن الأحداث في سوريا لم تكن نابعة من الداخل السوري ولا يمكن إطلاق عليها إسم ثورة أو إنتفاضة كما حدث في بعض البلدان العربية الأخرى، والدليل على ذلك واضح، وذلك من خلال اهتمام واشنطن غير المبرر بأحداث سوريا بالدرجة الأولى وبعض الدول العربية التي تسير في الركب الأمريكي وتركيا الحليفة لواشنطن.
واشارت كيهان العربي الى موقف الجامعة من احداث سوريا، فقالت: إن موقف الجامعة يعتبر طبيعياً لأنها لا تملك الإستقلالية في اتخاذ القرار. وقرارها بيد الدول التي تسيطر عليها، فهي اولاً لا تحيد عن مواقف هذه الدول، على حساب فقدان مصداقيتها لدى شعوب المنطقة. وإذا كانت الجامعة حريصة على حريّة الشعوب، اذاً لماذا التزمت الصمت عما يجري في اليمن والبحرين والسعودية، بحيث أنها رفضت حتى استقبال رسالة من المناهضين والثوار في هذه البلدان لطرح مأساتهم على الدول الأعضاء.
وأخيراً قالت كيهان العربي: لتعلم الجامعة العربية أو من يدفعها الى مثل هذه القرارات أنهم وبإجراءاتهم لا يمكن أن يصلوا الى ما يرمون بالنظر الى مدى التحام الشعب مع القيادة بسوريا، والتي أوضحتها التظاهرات العارمة التي خرجت في مختلف المدن السورية. كما أن الجامعة العربية ليست بتلك القوة التي تستطيع أن تنفذ قراراتها، ما يعني أنها ستبقى حبراً على ورق.
المجلس العسكري المصري لم يجر أي تغيير في البلاد
وأخيراً مع صحيفة اطلاعات التي تناولت الأوضاع في مصر وخطط المجلس العسكري للسيطرة على مفاصل الحكم، فقالت: بعد سيطرته على الحكم، يحاول المجلس العسكري المصري أن يتدخل في الدستور العام للبلاد للإبقاء على نفوذه في الحكومات القادمة وزجّ بند خاص بالميزانية العسكرية المفتوحة.
وتابعت الصحيفة: لقد كان للعسكر مواقف معتدلة في بادئ الأمر واقترب من الشعب وتبلور على أثره نوع من الإتحاد بين الأحزاب السياسية والشعب والعسكر. إلا أن الخلافات سرعان ما طفت على السطح بحيث ابتعدت كافة التيّارات السياسية من العسكر.
وأخيراً قالت اطلاعات: إن الشعب المصري بات اليوم على يقين بأن المجلس العسكري ليس فقط لم يجر أي تغيير في البلاد، لا بل بلغت الأمور درجة بحيث أن بعض الصحف المصرية إدّعت بأن مبارك لايزال يدير الحكم من خلال شبكة من عناصره لمصادرة الثورة المصرية، وذلك بفضل العسكر طبعاً. وما يؤكد هذا هو دخول السفير الصهيوني الى القاهرة خلسة قادماً من تركيا للقاء وزير الخارجية لتوديعه في نهاية فترة مهامه في مصر.