الانتخابات التشريعية المصرية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76353-الانتخابات_التشريعية_المصرية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: الانتخابات الشريعية المصرية، وموقف ايران من السياسات البريطانية الخرقاء ضدها، وتنامي سيطرة التيارات الاسلامية في البلدان العربية، وتصاعد حدة عداء الدول العربية لسوريا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٧, ٢٠١١ ٢٣:١٦ UTC
  • الانتخابات التشريعية المصرية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: الانتخابات الشريعية المصرية، وموقف ايران من السياسات البريطانية الخرقاء ضدها، وتنامي سيطرة التيارات الاسلامية في البلدان العربية، وتصاعد حدة عداء الدول العربية لسوريا

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: الانتخابات الشريعية المصرية، وموقف ايران من السياسات البريطانية الخرقاء ضدها، وتنامي سيطرة التيارات الاسلامية في البلدان العربية، وتصاعد حدة عداء الدول العربية لسوريا.  

الانتخابات التشريعية المصرية

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (سياست روز) التي علقت على الانتخابات التشريعية المصرية، فقالت: مع انطلاق  الانتخابات البرلمانية في مصر، يعتقد الكثير من المراقبين بانها ستشكل تحولا نوعيا في مصر والمنطقة، وذلك لأن الشعب المصري كان ومنذ سقوط مبارك ينتظر بفارغ الصبر للاعراب عن رأيه وتقرير مصيره في هذه الانتخابات.  التي ستشكل بوابة باتجاه الانتخابات الرئاسية، وتحقيق هدفه الكبير بتحكيم الشريعة الاسلامية.

وتابعت الصحيفة تقول: ان نتائج الانتخابات ستترك تاثيرها الكبير والسريع على التحولات في باقي الدول العربية، فمصر كانت منذ القدم في مقدمة الدول العربية، خصوصا ليبيا والاردن واليمن والبحرين والسعودية. وهذا هو السبب الذي جعل الدول العربية والغربية تبذل قصارى جهودها للحيلولة دون اجراء انتخابات حرَّة نزيهة في مصر.  وهناك انباء عن قيام الدوائر العربية والغربية بفتح قنوات اتصال مع الاخوان المسلمين في مصر، ما يؤكد وجود قلق كبير من فوز الاحزاب الاسلامية في الانتخابات البرلمانية في مصر.  

واخيرا قالت صحيفة ( سياست روز): تعتبر الانتخابات التي تجرى اليوم في مصر خطوة مهمة لتحقيق اهداف شباب الثورة، وانهاء حياة المجلس العسكري والحكومات المنبثقة عنه. وبالمقابل سيبذل اعداء الثورة المستحيل لمصادرتها، كتصعيد الفلتان الامني واعمال العنف بعد الانتخابات، كما حصل بالضبط في تونس للتغطية على فوز الاحزاب الاسلامية في الانتخابات.

موقف ايران من السياسات البريطانية

صحيفة (كيهان العربي) تناولت موقف ايران من السياسات البريطانية الخرقاء ضدها، فقالت: نظرا للروح العدائية الخبيثة والاطماع الاستعمارية لساسة بريطانيا ودسائسهم المستمرة للهيمنة على العالم الاسلامي والجرائم التي تقترفها في انحاء العالم، فهي لا تتورع حتى اليوم عن القيام بخطوات عدائية ضد الشعب الايراني قبل وبعد الثورة الاسلامية، لذا فان ايران شعبا وحكومة وقيادة وتاريخ تنظر الى بريطانيا كقوة معادية لا تكف عن جرائمها التي لا تمحى من الذاكرة، كوقوفها وراء احداث الفتنة عقب الانتخابات الرئاسية العاشرة، وتبنيها اخيرا فرض عقوبات احادية الجانب مع امريكا وفرنسا ضد ايران.

وتابعت الصحيفة تقول: ان لندن لاتزال تعيش احلامها البائسة، يوم كانت تتغنى بمعزوفتها الزائفة والواهية بان شمسها لا تغيب، واليوم وصل بها الحال كما كتبت بعض الصحف البريطانية يوم كان بلير في الحكم بانه كلب لبوش، وهذه الحالة تنسحب اليوم على كافة الساسة البريطانيين ايضا حيث لا ارادة وقرار لهم.

واخيرا قالت (كيهان العربي): ان طهران التي تحملت كثيراً من التدخلات البريطانية المخالفة للقوانين والاعراف الدبلوماسية، لجأت عبر مجلس الشورى الاسلامي، لتكليف الخارجية الايرانية، بطرد السفير البريطاني وتخفيض مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية حتى تصحو بريطانيا من اخطائها. واذا ما تمادت في غيها فان طهران ستتخذ اجراءات صارمة اخرى ضدها، وضد كل الدول الاوروبية التي تمارس سياسة العداء لإيران دون مبرر.

تنامي سيطرة الاسلاميين في البلدان العربية

صحيفة (جام جم) تناولت تنامي سيطرة التيارات الاسلامية في البلدان العربية، فقالت: فور اندلاع الثورات الشعبية في الدول العربية في الخليج الفارسي وشمال افريقيا، سخَّرَتْ الدول الغربية ماكنتها الاعلامية لحرف هذه الثورات والتغطية على حقيقتها، وتمحورت حركتها في بادئ الامر حول ابعادها عن الصحوة الاسلامية واستخدمت بدلا عنها تعبير (الصحوة العربية)، والتاكيد على انها احتجاجات على تدهور الاوضاع الاقتصادية.

وتابعت الصحيفة، تقول: وبعد سقوط الانظمة العميلة للغرب بات موضوع دعوة الشعوب لتطبيق الشريعة الاسلامية من اكبر التحديات امام الغرب، الذي سعى لعقود متمادية لمحو آثار التوجهات الاسلامية، وتفاجأ بظهور الصحوة الاسلامية. ففي تونس كان محور الثورة في بادئ الامر احياء الصحوة الاسلامية، وسيطرت بعده التيارات الاسلامية على اغلب مقاعد البرلمان. وفي المغرب فازت التيارات الاسلامية لاول مرة بمائة كرسي. واما في مصر فان الشعب المصري ينتظر بفارغ الصبر هذه الانتخابات ليطلق صرخته بشجاعة بانتخاب التيارات الاسلامية، والتي ستنعكس آثارها على اغلب الدول العربية.

واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان الدول الغربية وطبقا لهذه الحقائق كرست خلال الاشهر الاخيرة ميزانيات ضخمة للتأثير على الانتخابات المصرية، عسى ان يتمكنوا من الحيلولة دون فوز التيارات الاسلامية في هذه الانتخابات، إلا ان عزم الشعب المصري على تطبيق الشريعة الاسلامية سيبدد كافة الاحلام الغربية.

عداء الانظمة العربية لسوريا   

صحيفة (اطلاعات) تناولت تصاعد حدة عداء الانظمة العربية لسوريا، فقالت: تحاول الدول العربية، وبعد تجربة ليبيا ان تتدخل في التحولات الداخلية في سوريا، وفي هذا المجال تتمسك الدول العربية النفطية بزمام الامور، بعد ان كان حل قضايا الدول العربية من شأن بعض الدول المعتدلة. واللافت هو ان الدول المعنية اليوم، اي: قطر والسعودية والكويت والامارات!!!! لم تتحرك ذرة لصالح الشعب الفلسطيني ابان العدوان الصهيوني على غزة ولم تتجرأ ان تكسر الحصار المفروض على غزة ساعة واحدة.

وتابعت الصحيفة: تتحدث الانظمة العربية اليوم عن الحرب الاهلية في سوريا، في الوقت الذي تتطلب مثل هذه الحرب شروطا خاصة كخروج مناطق من سيطرة النظام، لذا فقد طلبت بعض الاحزاب المعارضة من تركيا ايجاد منطقة عازلة على الحدود للجوء الجماعات المسلحة اليها، وكذلك قرارات من مجلس الامن بحظر الطيران على تلك المنطقة. وهذا ما لم يحصل بسبب وقوف الصين وروسيا ضد مثل هذه القرارات.

واخيرا قالت (اطلاعات): ان الجامعة العربية تحاول ان تحصر سوريا في الزاوية الحرجة عبر تحركات متسارعة قامت بها لارغام النظام في سوريا على القبول بشروطها، ومن ثم قامت باستدعاء السفراء العرب من سوريا، ما يعني ان الجامعة العربية رفعت الغطاء العربي من سوريا لإبقاء هذا البلد وحيدا امام الهجمات الغربية.