اللعبة الامريكية في اليمن
Nov ٢٦, ٢٠١١ ٢٢:٣٤ UTC
تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم المواضيع التالية: السياسات الامريكية تجاه اليمن، والمحاولات المشبوهة لحرف الثورة المصرية، والمواجهات بين الشرطة الامريكية وحركة (ضد وول ستريت) في نيويورك
تناولت الصحف الايرانية الصادرة اليوم المواضيع التالية: السياسات الامريكية تجاه اليمن، والمحاولات المشبوهة لحرف الثورة المصرية، والمواجهات بين الشرطة الامريكية وحركة (ضد وول ستريت) في نيويورك.اللعبة الامريكية في اليمن
تحت عنوان، اللعبة الامريكية في اليمن، تناولت صحيفة (جام جم) سياستي العسكرتارية والدبلوماسية التي تعتمدها امريكا ازاء اليمن، فقالت: بعد 9 اشهر من المداولات والمماطلات والتسويف تم توقيع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على مبادرة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي لنقل السلطة في غضون 30يوما الى نائبه، للتمهيد لإجراء الانتخابات الرئاسية. وبالنظر الى بنود المبادرة فقد اعتبر الشعب اليمني والاوساط السياسية الامر بأنه محاولة لمصادرة الثورة اليمنية.
وتابعت الصحيفة، تقول: لقد قامت امريكا بتطبيق سياسة العسكرتارية، للضغط على الشعب اليمني لإقناعه بالإكتفاء بتوقيع المبادرة لتنحي صالح، وعدم التدخل في المراحل القادمة، وارغامه على التنصل عن اهدافه ومبادئه. واما سياسة الدبلوماسية فقد قامت السفارة الامريكية في صنعاء بالاتصال بزعماء القبائل وقيادات الجيش لتنفيذ نقل هادئ وسريع للسلطة في اليمن. وانطلاقا من علمها التام بان الشعب اليمني يكن لها الكراهية المطلقة تحركت واشنطن متسترة تحت نقاب مجلس التعاون لتنفيذ القسم الاعظم من هذه المهمة.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان امريكا بدأت باعتماد سياسة ذكية في اليمن لمصادرة ثورته الشعبية، رغم ان رفض الشعب اليمني للمشروع الامريكي السعودي قد اوجد ابهامات ومتاعب كثيرة في طريق تحقيق هذه المؤامرة.
محاولات مشبوهة لحرف الثورة المصرية
صحيفة الوفاق علقت على المحاولات المشبوهة لحرف الثورة المصرية، فقالت: عندما بدأت الثورة الشبابية في مصر رافضة نظام مبارك القمعي وسياساته التعسفية تدخل الجيش الذي كان يحتل مكانة وطنية لمساندة الثورة. ولكن بمضي الايام اكتشف الشباب الثوري بانه من المحتمل ان تكون هناك نوايا مبيته لدى القيادات العسكرية العليا، لإحتواء الثورة، وحرفها في الاتجاه الذي تراه مناسبا ومرافقا للسياسة الغربية الامريكية.
وتابعت الوفاق: ان هذه الامر دفع بالشعب المصري الثائر للانطلاق ثانية بالثورة لإعادتها الى مسارها الاول وقطع ايدي الانتهازيين، والتصدي للمحاولات التي تجري خلف الكواليس، وهو ما دفع ايضا بقادة الصهاينة والغرب الى التعبير عن مخاوفهم بصراحة مما يجري في مصر حاليا.
واخيرا قالت الوفاق: ان تفاقم القلق من الثورة المصرية لدى الكيان الصهيوني يدفعه الى الاعلان عن خشيته من انهيار ما يسمى اتفاقية السلام والمعروفة بـ (كامب ديفيد) مما يفقد دعامته الاستراتيجية الوحيدة ويحولها الى تهديد له، وهذا طبعا امر مرهون بقبضات الشباب الثوري المصري في ميدان التحرير الذين رفضوا وعن وعي ثوري تعيين الجنزوري كرئيس للوزراء واقترحوا تسليم المجلس العسكري صلاحياته الى حكومة انقاذ وطني بقيادة شخصية تحضى بالتوافق، وهذا يدل على ان الشباب المصري بات يدرك المؤامرات والمناورات للجم ثورته، وبرهن للعالم بأن زمن كبت الشعوب قد ولى.
ايام ساركوزي العصيبة
تحت عنوان ـ ايام ساركوزي العصيبة ـ علقت صحيفة اطلاعات على تدهور الاوضاع الاقتصادية في فرنسا، فقالت: تطوي فرنسا اياما عصيبة بارتفاع معدلات الديون المترتبة عليها. اذ شكلت سقوط حكومة برلسكوني جرس انذار لساركوزي الذي ستتكالب الاخطار عليه، بالنظر الى كثرة ديون ايطاليا للبنوك الفرنسية وعدم وجود القدرة على تسديدها. ما يعني ان تأمين فرنسا ميزانية النفقات الداخلية، وتسديد ديونها الخارجية، ستشكل ازمة لفرنسا. والسؤال الذي يتبادر الى الاذهان هو لماذا تتجه فرنسا صوب الازمة الاقتصادية والاجتماعية.
وتابعت الصحيفة القول: هناك اكثر من سبب لتفاقم الازمة في فرنسا، فالحكومة الفرنسية المجبرة على اتخاذ قرارات في اطار التقشف لكسب ود المفوضية الاوروبية، وإلغاء الاعفاءات الضريبية ورفع معدلات الضرائب، ستواجه تصاعد الاعتراضات الشعبية التي ستقف بوجه ساركوزي. كما انه وطبقا لما اتفق عليه زعماء اوروبا فان المصارف الفرنسية التي يجب ان تقوم بحسم جزء من الديون اليونانية، قررت تسريح الآلاف من موظفيها، وهذا ما سيزيد طبعا من حدَّة الاعتراضات.
واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: ان زيادة النفقات العسكرية في افغانستان والحرب على ليبيا، وتدني معدلات النمو الاقتصادي، ومحاربة الحجاب الاسلامي، واستشراء الرشاوي، زاد من تدني شعبية ساركوزي. وسيمهد لإنتصار التيار اليساري بالانتخابات التشريعية الفرنسية. ما يعني ان حكومة ساركوزي واذا لم تقدم استقالتها، ستقل احتمالات فوزها بالانتخابات.
مواجهات بين الشرطة الامريكية والمحتجين
صحيفة (رسالت) تناولت المواجهات بين الشرطة الامريكية وحركة (ضد وول ستريت) في نيويورك، فقالت: في اطار الممارسات اللاانسانية للشرطة الامريكية مع انصار حركة (ضد وول ستريت) قامت وبضوء اخضر من الادارة الامريكية بقمع المتظاهرين الذين تجمعوا في حديقة زاكوتي في نيويورك للاعراب عن شجبهم لسياسة الحكومة المؤيدة للرأسمالية.
وقد احرقت الشرطة اكثر من 20 ألف كتاب من المكتبة الخاصة للحركة فضلا عن الاعتداءات على المتظاهرين.
واضافت صحيفة (رسالت) قائلة: ان انخفاض درجات الحرارة في امريكا والدول الاوروبية، اعطى المتظاهرين زخما مضاعفا للاستمرار في الاحتجاجات. وقد اكد المتظاهرون رفضهم لدفع مليارات الدولارات الى المصارف كضرائب والتي لن تنفعهم بشيء وتزيد من ارصدة بنوك الدولة والشركات الكبرى.
واللافت في هذه التظاهرات هو انضمام الجنود الامريكان القدامى الى المتظاهرين، للاعراب عن رفضهم لسياسات البيت الابيض ازاء افغانستان والعراق وطريقة تعامل حكومتي بوش واوباما مع هؤلاء الجنود.
واخيرا قالت صحيفة (رسالت): ان حضور الجنود والمحاربين القدماء في التظاهرت يعتبر مظهرا لهزيمة واخفاق امريكا في العراق وافغانستان، فضلا عن دوره في اتساع رقعة الاعتراضات. واذ سبب اعتداء الشرطة الامريكية على احد هؤلاء المحاربين يدعى ـ سكوت اولسن ـ اندلاع الشرارة الكبرى لإتساع رقعة هذه التظاهرات، التي وضعت سياسات امريكا الخرقاء في العالم تحت المجهر.