الاضطرابات في مصر ودور القوى الاجنبية
Nov ٢٢, ٢٠١١ ٠٠:١٣ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: دور القوى الاجنبية في الاضطرابات الاخيرة في مصر، المصالحة الوطنية الفلسطيينة وآثارها على مستقبل الفلسطينيين، تفاقم الأزمة في سوريا، روسيا وتأسيس الاتحاد الاقتصادي الاوراسي
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: دور القوى الاجنبية في الاضطرابات الاخيرة في مصر، المصالحة الوطنية الفلسطيينة وآثارها على مستقبل الفلسطينيين، تفاقم الأزمة في سوريا، روسيا وتأسيس الاتحاد الاقتصادي الاوراسي.الاضطرابات في مصر ودور القوى الاجنبية
ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي تناولت جذور الاضطرابات في مصر ودور القوى الاجنبية في ذلك، فقالت: تشير المعطيات الجارية في مصر بكل وضوح بعد الاضطرابات الاخيرة، إلى وجود نوايا غربية واضحة لجهة قيام المجلس العسكري المصري بالإحتفاظ بالسلطة لأطول فترة ممكنة. مما يتبادر هذا السؤال وهو لماذا كل هذا الاصرار من المجلس العسكري.
واوضحت الصحيفة، تقول: بالنظر الى توجهات الشعب المصري الدينية، فإن احتمال تشكل برلمان وحكومة في هذا السياق بات امراً لا مناص منه، وبالمقابل وقفت التيارات العلمانية وبقايا نظام مبارك الى جانب العسكر لمواجهة قوة التيارات الاسلامية لتحقيق اغراض سياسية. والى جانب العلمانيين هناك القوى الاقليمية والدولية التي تخطط لمصادرة الثورة المصرية.
واخيرا قالت الصحيفة: ان التيارات العلمانية ومعها الدول الغربية تسعى جاهدة لتشكيل حكومة تتماشى مع افكارها وستراتيجياتها. ومن ثم اقتحام البرلمان ليشكل سندا لمثل هذه الحكومة لتنفيذ مخططاتهم في مصر لتنعكس على سائر الدول. اي ان الاوضاع في مصر باتت بالغة الخطورة، خصوصا وان الشعب المصري اتخذ قراره لتشكيل حكومة تعتمد الشريعة الاسلامية اساسا في العمل السياسي.
المصالحة وآثارها على مستقبل الشعب الفلسطيني
صحيفة (كيهان العربي) تناولت المصالحة الفلسطينية وآثارها على مستقبل الشعب الفلسطيني، فقالت: قد يتساءل الكثيرون وخاصة ابناء الشعب الفلسطيني، لماذا لا يراد للمصالحة بين فتح وحماس أن ترى النور وتتحقق على الارض؟ ومن الذي يقف حائلا دون ذلك؟
ويمكن استخلاص الاجابة من خلال سلوكيات السلطة الفلسطينية، بوضع نفسها في حالة الاستعباد للارادات المعادية لطموحات الشعب الفلسطيني. لذا فمن الطبيعي ان يعرف الاعداء انواع الوسائل التي يضغطون بها على السلطة للحيلولة دون تحقيق المصالحة الفلسطينية.
وتابعت الصحيفة، تقول: رغم ان حماس قد ابدت رغبتها ولاتزال تسعى لتحقيق المصالحة، إلا ان بعض المتنفذين في السلطة الفلسطينية يحاولون اللعب على الوقت كي لا يتحقق ذلك. لهذا بات الشعب الفلسطيني يترقب وبلهفة للقاء بين مشعل وعباس في القاهرة والذي يعوَّل عليه في ان تتقارب وجهات النظر لرفع حالة الانقسام الفلسطيني.
واخيرا قالت صحيفة (كيهان العربي): ان هذا الامر يتطلب ان تفك السلطة الفلسطيية اسرها من القيود التي قيَّدت نفسها بها ولا تتأثر بضغوط واشنطن، كالتهديد بقطع المساعدات من اجل ان تعود الى المفاوضات، والتي فقدت معناها ومحتواها ولم تجر على الشعب الفلسطيني إلا الدمار والقتل والاسر. كما ينبغي ان يغلق لقاء حماس وفتح كل الابواب التي تحاول افشال المصالحة، من اجل مستقبل الشعب الفلسطيني الذي يتطلع الى حياة افضل مما هي عليه اليوم.
تفاقم الازمة في سوريا
صحيفة اطلاعات نشرت تحليلا حول تفاقم الازمة في سوريا، قالت فيه: بعد تعليقها عضوية سوريا تسعى الجامعة العربية الى فرض العقوبات السياسية والاقتصادية على هذا البلد، إلا انها لم تعترف الى الان بالمعارضة السورية بصورة رسمية، رغم ان المنظمة اعترفت بالمجلس الانتقالي الليبي فور تعليق عضوية ليبيا في الجامعة.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد طالبت الجامعة العربية سوريا بسحب الجيش من المدن وانهاء اعمال العنف واطلاق سراح سجناء الاضطرابات، إلا ان سوريا لم تطلق سوى 500 معتقل فقط، وبعد انتهاء مهلة الاسبوع التي منحتها الجامعة للحكومة السورية لتنفيذ شروطها، ستواجه سوريا سلسلة مصاعب بدأت بقرار الدول الغربية بعزلها عن محيطها العربي للتفرد بها، ودعوة واشنطن للمعارضة المسلحة بعدم تسليم اسلحتهم.
واخيرا قالت اطلاعات: لاشك ان نجاح المشروع العربي لضرب النظام السوري يحتاج الى مقدمات كاتفاق التيارات المعارضة على كلمة واحدة والدعم الاقليمي للمعارضة والعزم الدولي على اسقاط النظام. الا ان هذا لم يحصل بعد.
فالمعارضة لم تتفق فيما بينها الى اليوم واعضاء الجامعة العربية غير متفقون والعزم الدولي لم يتحقق بعد لدعم المعارضة لاسقاط النظام. ولكن ورغم كل ذلك فان الاسد لايزال يتحرك ببطء تام وكأن شيئاً لم يكن، ناسياً ان جر سوريا الى الحرب الاهلية سيشكل حالة بالغة الصعوبة لهذا البلد.
إئتلاف اوراسيا
صحيفة (جام جم) تناولت الاتفاقية بين روسيا وكازاخستان وبيلاروس لتأسيس فضاء اقتصادي موحد وآثاره المستقبلية، فقالت: في الوقت الذي يقترب موعد الانتخابات الرئاسية الروسية بدأ بوتين بوضع بصماته على السياسة الروسية، من خلال تأسيس اتحاد اقليمي مقابل الاطماع الغربية. وفي هذا السياق قررت روسيا تأسيس اتحاد اقتصادي اوراسي، يضم روسيا وكازاخستان وبيلاروس، والذي يرى فيه المراقبون انه سيشكل النبض الاقتصادي للمنطقة مع حلول العام 2015.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ان هذا الائتلاف يضم ثلاث دول، إلا ان موسكو بصدد توسيع قدراته ليشمل اكبر عدد من دول المنطقة، اي ان موسكو تحلم بإحياء الائتلافات الاقليمية لإسترجاع دور الاتحاد السوفياتي، وهي سياسة توحي في بادئ الامر الى انها ناجمة عن ستراتيجيات موسكو لإبراز قوتها الاقليمية، ولكن في الحقيقة تعتبر بداية مشوار طويل تخطط من خلاله موسكو لمواجهة النفوذ الغربي الامريكي. والتحرك في مجالي تصدير الطاقة للغرب وايجاد ائتلافات اقليمية لإستخدامها كورقة ضغط على الدول الغربية.
واخيرا قالت (جام جم): ان إئتلاف اوراسيا الذي تتمتع دوله بامكانيات وقدرات سياسية واقتصادية وعسكرية يمكن ان يشكل خطوة مهمة تقوم بها موسكو في مواجهة التهديدات والاطماع التوسعية للغرب، ويدير الكفة لصالح روسيا.
ولا يخفى ان سلسلة تحديات ستواجه الإئتلاف من قبيل قلق كازاخستان وبيلاروس من سلطة موسكو وضغوط الغرب، من شأنها ان تترك آثاراً سلبية على هذا الفضاء الاقتصادي الموحد.