الادعاءات الغربية ضد ايران
Nov ٢١, ٢٠١١ ٠٠:٢٧ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: الادعاءات الغربية بعزل ايران، المحاولات لتطبيق السيناريو المصري في اليمن، المؤامرات الغربية ضد جبهة المقاومة، المؤامرة الكبرى لضرب الثورة المصرية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: الادعاءات الغربية بعزل ايران، المحاولات لتطبيق السيناريو المصري في اليمن، المؤامرات الغربية ضد جبهة المقاومة، المؤامرة الكبرى لضرب الثورة المصرية.الادعاءات الغربية ضد ايران
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي ناقشت وتحت عنوان «من الذي بات معزولا؟»،الادعاءات الغربية ضد ايران، فقالت: شنت الدول الغربية خلال الاسابيع الماضية حربا نفسية واعلامية ضد الجمهورية الاسلامية تخللتها مجموعة تهديدات اقتصادية وعسكرية.
واللافت في هذه الحملة الاعلامية الغربية هي الإدعاء الغربي بأن ايران باتت معزولة عن محيطها العالمي والاسلامي بفعل القوة والنفوذ الامريكي في المنطقة.
وتابعت الصحيفة تقول: من خلال مقايسة سريعة بين ملفي ايران والغرب تتضح سلسلة حقائق. فالغرب يدعي بأن ايران باتت معزولة. إلا ان رفض العالم واستهزائه بالسيناريوهات الغربية التي طرحت للنيل من الجمهورية الاسلامية اثبتت عكس ذلك، فما جاء من تأكيد على سلمية البرنامج النووي الايراني في تقرير مجلس حكام الوكالة ما هو إلا دليل على فشل الغرب في مساعيه لعزل ايران بل برهن التقرير ان الغرب هو المعزول عن العالم.
والنقطة الاخيرة هي ان الغرب الذي يتحدث عن عزلة ايران عن العالم، يثبت الواقع غير ذلك حيث نشاهد ان دول اوروبا لم تتفق الى الان على قرار فرض ما يسمى بالعقوبات على ايران، بسبب الأزمة التي تلاحق الاقتصاد الغربي المريض.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): في ضوء هذه المعطيات يتضح جليا ان الدول الغربية وعلى رأسها امريكا التي تواجه اعتراضا عالميا على ثلاثة سيناريوهات قامت بتلفيقها ضد ايران حول برنامجها النووي، وملف حقوق الانسان، ومحاولة اغتيال السفير السعودي، قد فشلت جميع هذه السيناريوهات في تحقيق اي من اغراضها المشؤومة، وباتت هي المعزولة.
السيناريو المصري في اليمن
تحت عنوان «السيناريو المصري في اليمن» تناولت صحيفة (كيهان العربي) محاولات اخماد الثورة اليمنية بتطبيق السيناريو المصري هناك، فقالت: في الوقت التي اخذت فيه الثورة الشعبية في اليمن تضيق الخناق على صالح وحكومته، لذلك لم يجد بدا من التشبث بعدة محاولات لاستمرار البقاء لفترة اطول، من خلال التوقيتات الواحدة بعد الاخرى، ولكن الاصرار الشعبي العارم لم يدع مجالا لصالح ونظامه من اخفاء الامور او تغيير بوصلة حركة الثورة.
وتابعت الصحيفة: من الطبيعي ان صالح الذي كان يخامره حلم تسليم السلطة الى ابنه اضطر وبفضل قوة الشعب على ان يعلن عن انه تنازل عن هذا الامر، ولكن بالامس وعند لقائه احدى فرق الحرس الجمهوري اعلن في خطابه بان العسكر سيتسلمون السلطة بعد رحيله مما يعكس ان السيناريو المصري والذي مارسه مبارك بتسليم الحكم الى العسكر قد يعاد ويتكرر في اليمن ولكن بصورة اخرى، اذ ان صالح يريد ان يحيي عملية توريث السلطة لابنه بقوة العسكر.
واخيرا قالت (كيهان العربي): ليعلم صالح واركان نظامه المهزوز ان الشعب اليمني الواعي والمدرك لما يحاط به، قد افشل كل المخططات التي حيكت ضده. لذلك فإنه لا يمكن ان يقبل او يرضي بعودة العجلة الى الوراء بعد تقدم الثورة، وانضمام الاعداد الهائلة من قوات الحرس الجمهوري للثوار، مما يشكل انتصارا مبكرا لهم وان الاوضاع في هذا البلد تسير كلها نحو تحقيق النصر النهائي على صالح ونظامه.
المؤامرات الغربية ضد جبهة المقاومة
تحت عنوان المؤامرات الغربية ضد جبهة المقاومة، قالت صحيفة (سياست روز): لاتزال الدول الغربية تتشبث بكل السبل والآليات لانزال الضربة بجبهة المقاومة المتمثلة بايران وسوريا ولبنان. وفي هذا السياق تم تشكيل إئتلاف من الدول الغربية والعربية لتدويل الضغوط على المقاومة.
واوضحت (سياست روز) قائلة: في مواجهة لبنان تخطط الدوائر الغربية لزرع الفتنة في هذا البلد، بدأت في تقرير صدر عن بان كي مون، الذي كرر فيه ادعاءاته بضرورة نزع سلاح المقاومة وفرض سيادة الجيش طبقا لقرار مجلس الامن المرقم 1701، واللافت ان التقرير صدر دون ادنى اشارة الى الجرائم الصهيونية وانتهاك الطائرات الصهيونية لحرمة الاجواء اللبنانية.
وازاء سوريا تحاول الدول الغربية، التحرك تحت غطاء الجامعة العربية لمضاعفة الضغوط على الحكومة السورية. بالاضافة الى ادعاءاتها باحتمال نشوب الحرب الاهلية في سوريا، للضغط على الصين وروسيا، وارغامهما للوقوف الى جانب المخطط الغربي في مجلس الامن الدولي.
واما بشأن ايران فإن الدول الغربية لاتزال تحاول استخدام ورقة برنامجها النووي، عسى ان تتمكن من تحقق هدف للضغط على ايران، رغم ان تقرير مجلس حكام الوكالة افشل مخططهم.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان الدول الغربية وفي مقدمتها امريكا تحاول التحرك لإنزال ضغوط دولية على جبهة المقاومة، إلا انها فشلت نظرا لرفض الرأي العام العالمي للافتراءات الامريكية الغربية، رغم انها لاتزال تعمل على قدم وساق لصياغة السيناريوهات والمؤامرات لتحقيق هذا الغرض.
المؤامرة الكبرى لضرب الثورة المصرية
صحيفة (حمايت) تناولت المؤامرة الكبرى لضرب الثورة المصرية، فقالت: بعد ثورته التاريخية واسقاطه لنظام الدكتاتور مبارك يعيش الشعب المصري هذه الايام فترة بالغة الخطورة، بحيث ان الكثير من المراقبين طرحوا احتمالات اندلاع الحرب الاهلية في هذه البلد.
وتابعت الصحيفة، تقول: هناك ثلاثة تيارات تتناحر في الساحة المصرية الاول يتمثل بالعسكر المقربين من نظام مبارك الذي يخططون للابقاء على النظام السابق.
والثاني هو الشعب المصري الذي بات يشعر بخطر الجيش على ثورته، لذلك قرر العودة الى ساحة التحرير والعودة بالبلاد الى الايام الاولى للثورة، للمطالبة بتغيير الدستور العام للبلاد وطرد ايتام مبارك من دوائر الدولة وتشكيل برلمان حر بانتخابات حرة نزيهة، ونقل السلطة من العسكر الى المدنيين ومواجهة التدخلات الخارجية في شؤون بلاده
والتيار الثالث هو ائتلاف الغرب والصهاينة وبعض الدول العربية لمصادرة الثورة ومحو كل آثار الصحوة الاسلامية من الذاكرة واخماد لهيبها، ليتكرر السيناريو في باقي الدول العربية الثائرة ضد الانظمة المستبدة.
وانتهت صحيفة (حمايت) الى القول: ان الدول الغربية وبمعية بعض الانظمة العربية العميلة تحاول السيطرة على الامور عبر تأزيم الاوضاع، ما يعني ان مصر تواجه مؤامرة خطيرة لحرف ثورتها، رغم ان هذا الشعب يؤكد ليل نهار على وحدته عبر بقائه في ساحة التحرير حتى تحقيق اهدافه.