اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية
Nov ١٩, ٢٠١١ ٢٣:٣٥ UTC
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الاجتماع الدوري لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاخفاقات الغربية في مواجهة الجمهورية الاسلامية، الموقف الذي يجب ان تتخذه ايران بعد قرار مجلس حكام الوكالة، وسوريا والايام العصيبة التي تنتظرها
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الاجتماع الدوري لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاخفاقات الغربية في مواجهة الجمهورية الاسلامية، الموقف الذي يجب ان تتخذه ايران بعد قرار مجلس حكام الوكالة، وسوريا والايام العصيبة التي تنتظرها.اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية
صحيفة (جام جم) تناولت الاجتماع الدوري لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث ومناقشة البرنامج النووي السلمي الايراني، فقالت: رغم المحاولات الغربية المستميته للضغط على مجلس حكام الوكالة الا ان المجلس اعطى رأيه على شكل قرار شكل احباطا وفشلا ذريعا للغرب. فالاجتماع انتهى بدون تصويت، ما يعني عدم وجود اتفاق دولي مع المطالب الغربية، وان الدول المعنية باتت عاجزة عن تحشيد العالم لتحقيق اغراضها.
واضافت الصحيفة تقول: لقد شكل رفض الصين وروسيا ارسال الملف الى مجلس الامن والتأكيد على ضرورة تعاون الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الجمهورية الاسلامية، ضربة اخرى للغرب. كما ان الغرب فشل في الضغط على مجلس حكام الوكالة، بدليل ان المجلس لم يكترث في قراره للبنود التي حاولت الدوائر الغربية زجها عنوة، والتي شكلت فضيحة للسيد امانو بسبب تدوينه للتقرير المسيس.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان القرار الذي لم يطالب ايران باية مهلة زمنية للاجابة على اسئلة الوكالة، يعتبر تأكيدا على الثقة العالمية بايران، وهزيمة للغرب الذي حاول تحشيد العالم ضد ايران، خصوصا وان المجتمع الدولي يطرح اليوم هذا التساؤل، وهو: لماذا يتخذ الغرب هذه المواقف حيال برنامج ايران النووي السلمي، ويلتزم الصمت حيال النشاطات النووية العسكرية الصهيونية، وكذلك ازاء الدول الغربية المالكة للقنابل النووية!!!!
الاخفاقات الغربية في مواجهة الجمهورية الاسلامية
وسقطت ورقة اخرى من العداء!! تحت هذا العنوان تناولت كيهان العربي الاخفاقات الغربية في مواجهة الجمهورية الاسلامية، فقالت: اتخذت الجمهورية الاسلامية ومنذ بزوغها استراتيجة ثابتة وهي استقلالية قرارها وعدم رضوخها للضغوط مهما اختلفت اشكالها لأنها واثقة من ان خطواتها لم تكن يوما تخدش او تنقض اي من القوانين الدولية، وبالمقابل اتخذت الدوائر الاستعمارية جانب معاداة الجمهورية الاسلامية، وراحت تضع الخطط لإيقاف استمرار الثورة الاسلامية وتقدم خطواتها.
وتابعت الصحيفة تقول: امام هذا العجز الواضح لم تجد واشنطن وحليفاتها سوى أن تلجأ الى ايجاد الذرائع لتزيد من ضغوطها من خلال ورقتها الوحيدة، وهي نشاطات ايران النووية التي ثبت سلميتها، وذلك من خلال الكثير من المؤشرات سواء مفتشي الوكالة ووكالات الاستخبارات الاميركية وغيرها.
واخيرا قالت كيهان العربي: ان الاصرار على عدم سلمية البرنامج النووي الايراني، من خلال الظنون التي طرحها أمانوا، والتي ثبت عدم صدقيتها عبر قرار مجلس حكام الوكالة الدولية بالامس، والذي فشل في احالة ملف ايران الى مجلس الامن، شكل صفعة قوية للارادة الاستكبارية المعادية. واسقط ورقة واشنطن الاخيرة. وان الجمهورية الاسلامية والتي عركتها التجارب لا يمكن ان تطأطأ او تتنازل عن قرارها السيادي الذي تستمده من شعبها الذي يرفض ذلك جملة وتفصيلا.
ايران والتحولات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية
صحيفة قدس تناولت التحولات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وما يترتب على ايران اتخاذه بعد قرار مجلس حكام الوكالة، فقالت: افشلت حركة عدم الانحياز داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كافة مقترحات الدول الغربية ومزايدات البيت الابيض والكيان الصهيوني، لفرض الشروط على الجمهورية الاسلامية والنيل منها. وقد اكدت الحركة على ان موضوع تعزيز الثقة يجب ان يتم في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولابد من حل القضايا العالقة طبقا للمبادئ الحقوقية والفنية.
وتابعت الصحيفة تقول: ان اعضاء حركة عدم الانحياز وبمعارضتها للسياسة الغربية اعتبرت قرارات الوكالة ومجلس الحكام سياسية وامنية، وقد صدرت خلافا لما جاء في منشور الوكالة، وحذرت من انه سيتم التعامل مع باقي الدول المستقلة بهذه الوتيرة في حال استمرار هذا النهج.
كما ان مواقف الصين وروسيا المؤيدة لموقف حركة عدم الانحياز يعتبر مؤشرا على انتهاء عصر فرض المواقف من قبل امريكا، وان دول العالم باتت تريد ان تتخذ مواقفها بصورة مستقلة ومصيرية.
واخيرا قالت صحيفة قدس: على الولايات المتحدة ان تعلم بان عدم حصول الاجماع في التصويت على قرار مجلس الحكام وعدم ارجاع الملف الى مجلس الامن، يؤكد تبلور المواجهة العلنية بين محوري الشمال والجنوب في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. الامر الذي يعني ان التعاون مع المؤسسات التي انحرفت عن مسارها الحقوقي وتتحرك طبقا لاهواء الدول المزايدة لا يمكن ان تعتبر مرجعا للدفاع عن الحقوق الدولية، وقد آن الأوان لنواب مجلس الشورى الاسلامي مناقشة قضية الاستمرار او قطع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكي لا تكلفنا قضية الحفاظ على المصالح الوطنية والقومية كثيرا.
ايام عصيبة بانتظار سوريا
تحت عنوان الايام العصيبة بانتظار سوريا، علقت صحيفة افرينش على الاوضاع في سوريا، فقالت: بعد ان قررت الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا، وجهت الدعوة للمعارضة السورية للحوار في مقر الجامعة لمناقشة المرحلة الانتقالية في هذا البلد لاكمال الحصار على سوريا، ما يعني ان الجامعة العربية تخطط لجر سوريا الى ورطة كبرى.
واضافت الصحيفة تقول: نظرا لان ما حدث في ليبيا قد بدأ بتعليق عضويتها، وانتهت باعتراف الكثير من دول العالم بالمجلس الانتقالي. فان سوريا ستشهد هي الاخرى هذه الحالة خصوصا وان امريكا واوروبا قد اعترفتا بقرار الجامعة العربية. كما ان توجيه الجامعة العربية الدعوة للمعارضة للتفاوض، يعني اعترافا ضمنيا بالمجلس الانتقالي. وكان بامكان الحكومة تحاشي كل هذه التطورات بقبولها المشروع الاول للجامعة، وتفويت الفرص امام الدول العربية والغربية.
واخيرا قالت صحيفة افرينش: بامكان النظام السوري استغلال رصيده الضخم من المؤيدين في المدن الكبرى، لدعوة المعارضة للحوار وايقاف الاشتباكات، لسد الطريق امام الدول الغربية والعربية من اتخاذ قرارات بشأن اوضاعها الداخلية. خصوصا وهي بلغت ذروتها، بحيث انه اذا ما اعترفت الجامعة العربية او احدى المنظمات الدولية، بالمجلس الانتقالي، ستسير الامور حتما نحو الأسوأ.