الشعب الايراني متمسك بوحدته وسيدافع عن النظام الاسلامي بقوة
Nov ١٦, ٢٠١١ ٠١:٤٩ UTC
ركزت أكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: التهديدات الواهية الغربية ضد ايران، المؤامرات الغربية التي تتبناها بعض دول المنطقة، تبعات قرار الجامعة العربية بشأن تعليق عضوية سوريا
ركزت أكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: التهديدات الواهية الغربية ضد ايران، المؤامرات الغربية التي تتبناها بعض دول المنطقة، تبعات قرار الجامعة العربية بشأن تعليق عضوية سوريا.الشعب الايراني متمسك بوحدته وسيدافع عن النظام الاسلامي بقوة
ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علّقت على التهديدات الغربية الواهية لايران، فقالت: لقد كانت أمريكا تخطط على ثلاثة محاور لتجييش الرأي العام العالمي ضدها، وهي مؤامرة سيناريو اغتيال السفير السعودي وتقرير لجنة حقوق الإنسان ضد ايران والإعداد لإصدار تقرير رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية. الا أن كافة هذه المؤامرات بائت بالفشل ولم ترى آذان صاغية.
وتتابع الصحيفة قائلة: اللافت هو أن الكيان الصهيوني الذي هدد بمهاجمة المراكز النووية الإيرانية ونسب التهديدات الى المانيا، وقال بأن برلين أمرت بإنطلاق الطائرات من قاعدة ساردينا الإيطالية لقصف المراكز النووية الايرانية. إنسحبت المانيا بأسرع من البرق رافضة إصدار أيّة أوامر من هذا القبيل. ومن جهتها أكدت امريكا وفرنسا وبريطانيا هي الأخرى نفيها إصدار قرار بمهاجمة ايران. لايخفى أن معارضة الصين وروسيا الصريحة لأي قرار من هذا القبيل ودعوتها للمفاوضات، كان لها الأثر البالغ في إفشال المؤامرات الغربية.
وأخيراً قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): إن مشاركة الشعب الإيراني بكافة أطيافه في مراسم تشييع شهداء حادثة إنفجار معسكر للحرس الثوري. وتصريحات السياسيين الإيرانيين وحتى الذين كانوا سببوا في فترة ما مشاكل في الداخل، واعلانهم صراحة بأنهم سيضعون الخلافات جانباً للدفاع عن النظام وايران الإسلامية، في حال تعرضها لأي هجوم، قد أجهضت المؤامرة الغربية، وشكّلت رسالة واضحة للغرب بأن الشعب الايراني متمسك بوحدته وسيدافع عن بلاده ونظامه في كل الاحوال، وعلى الغرب أن يتصرف بعقلانية ويتجنب اللعب بالنار.
الأمن الإقليمي والتدخلات الخارجية
لا للأمن المستورد..!! تحت هذا العنوان علقت صحيفة الوفاق على المؤامرات الغربية التي تتبناها في هذه الأيّام بعض الدول العربية، فقالت: من الواضح أن الأمن والإستقرار في القطّاعين السياسي والإقتصادي ليسا بمشغل يديره الأجانب حسب اجندتهم الخاصة. وبالرغم من فشل هذه التجربة منذ تقاسم العالم بين القوّتين الكبيرتين آنذاك وخاصة في العقد الأخير، فإن هناك بعض المتأثّرين بالغرب من العرب يحاولون إقناع العالم بمبررات ملفقة أن بالامكان بقاء الإستعمار في المنطقة.
وتابعت الصحيفة تقول: المثير للغرابة في الأمر هو أن هذه النظرية المفبركة تحاول رسم صورة عن العالم الاسلامي توحي بأنه مكوّن من مجتمعات مشتتة وغير ناضجة، لتبرر وصاية الأمريكيين عليه. ونلاحظ في الفترة الأخيرة العديد من المقالات والتحاليل حول إعادة الإنتشار الامريكي في الخليج الفارسي بعد الإنسحاب من العراق نهاية العام الجاري، بذريعة إنعدام الأمن لنقل النفط أو الخطر الإيراني المزعوم، لإختلاق المسوّغات الواهية بشأن سباق التسلح وتحويل دول المنطقة الى معسكرات امريكية.
وأخيراَ قالت صحيفة الوفاق: إن الأمن الإقليمي لا يتحقق إلا عبر الإرادة الوطنية لدول وشعوب هذه المنطقة بعيداً عن التدخل الخارجي. وكل من حاول الإستعانه بالولايات المتحدة الامريكية لدعم حكمه ونظامه فإنه سيضع المنطقة وشعوبها أمام مخاطر وكوارث من الصعوبة التكهن بتبعاتها. ويكفي الوجود العسكري الأمريكي طوال ثمانية أعوام في العراق وافغانستان، وما جرى لهذين الشعبين وتحوّل بلديهما الى مرتع للغزاة والإرهابيين، ليشكّل دليلاً على ما يحمله التواجد الأمريكي اللامشروع.
تحرّك الجامعة العربية المعادي لسوريا كشف وجهها الحقيقي
صحيفة (حمايت) علّقت على تبعات قرار الجامعة العربية بشأن تعليق عضوية سوريا، فقالت: في سياساتها ومواقفها الجديدة التي اتخذتها الجامعة العربية حيال التحولات في المنطقة، وعلى الخصوص بشأن سوريا وتعليق عضويتها، حاولت الجامعة أن تبيّن قوّتها واتحادها في اتخاذ القرارات.
واضافت الصحيفة، قائلة: لقد كشفت التطوّرات في أروقة الجامعة العربية حقائق من شأنها أن تشكل فضيحة كبرى للجامعة لأسباب واضحة. فمعارضة بعض الدول العربية للقرار ورفضها اتخاذ أي إجراء معاد لسوريا، يؤكد عدم وجود أي اتحاد بين أعضاء الجامعة. كما شكّلت الإزدواجية في مواقفها فضيحة لهذه المنظمة. ففي الوقت الذي تتخذ مواقف ضد سوريا، تراها تلتزم الصمت ازاء الجرائم في اليمن والبحرين. والنقطة الأخيرة هي أن العالم عرف جيداً ان مواقف الجامعة، ليست سوى إملاءات غربية الغرض منها الضغط على سوريا وإضعاف جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): بالنظر الى ما ذكرنا فإن تحرّك الجامعة العربية المعادي لسوريا ليس فقط سيضعف مكانتها، لا بل إنه قد كشف عن وجهها الحقيقي، والذي سينتهي دون أدنى شك بعزلة الجامعة وانهيار كيانها.
تصعيد الدول العربية عداءها لسوريا قد يكون له نتائج خطيرة
وأمّا صحيفة ابتكار فقد قالت بشأن قرار الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا: بعد يوم واحد من مطالبة بعض المناهضين للنظام، بتعليق عضويّة سوريا في الجامعة العربية، لبت الجامعة النداء بكل سرور وطالبت بإستدعاء سفراء الدول الأعضاء في الجامعة العربية من سوريا. وهو ما وصف بأنه إخراج لبشار الأسد من محيطه العربي. وليس من باب الصدفة أن نقول بأنّ تحالف سوريا وايران وحزب الله، ميّز الأسد من باقي الزعماء العرب، الذين اعتبروا الفرصة سانحة للإعراب عن معارضتهم لسوريا والأسد.
وتابعت ابتكار تقول: اليوم وقد حصلت الدول العربية على هذه الفرصة، فهي ستبذل قصارى الجهود للضغط على سوريا، ليتسنّى للغرب الضغط على ايران اعتقاداً منهم بأن ايران بقيت وحيدة.
وأخيراً قالت صحيفة ابتكار: إذا ما صعّدت الدول العربية من عدائها لسوريا فإن عضويتها ستعّلق وسيتم ارسال ملفها الى مجلس الأمن الدولي، وتشهد تصعيداً في حدّة العقوبات المفروضة عليها. وتنعكس آثارها سلباً على أمن الشرق الأوسط، وتشهد المنطقة تحوّلات يصعب التكهن بنتائجها.