الجامعة العربية وتعليق عضوية سوريا
Nov ١٤, ٢٠١١ ٠١:٣٢ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا، وجولة اوباما في شرق اسيا والدوافع من وراءها
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا، وجولة اوباما في شرق اسيا والدوافع من وراءها.الجامعة العربية وتعليق عضوية سوريا
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علقت على قرار الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا في الجامعة، قائلة: ان اصدار الجامعة العربية قرارها ضد سوريا ووقوف بعض الدول العربية الى جانب القرار، يدل على انه لا يمكن الاعتماد على الانظمة العربية. اذ انها تدفع ببعضها في التهلكة بسهولة من اجل مصالحها، كما ان هذه الانظمة وبوضعها كل ثقلها على سوريا وتجنبها الحديث عن اليمن يؤكد اعتمادها سياسة ازدواجية المعايير. والانكى من ذلك يعتبر تعليق عضوية سوريا في الجامعة، مغازلة للغرب لمهاجمة سوريا!
واضافت الصحيفة تقول: واضح ان قرار الجامعة العربية جاء بضغوط امريكية بحته خصوصا وان امريكا قد فشلت في اصدار قرار ضد سوريا في مجلس الامن الدولي.
ولجأت امريكا بعد انهيار الانظمة العميلة في المنطقة، الى مخطط لازاحة الانظمة الموالاية للمقاومة، باعتبارها عقبة امام الكيان الصهيوني.
وأشارت الصحيفة: الى ان هناك تساؤولات عن صمت الجامعة العربية والغرب وامريكا بصفة خاصة عما يرتكب في اليمن والبحرين من مجازر وانتهاكات لحقوق الانسان.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان عداء الغرب للعالم الاسلامي ومحور المقاومة غير خاف على احد، وان قرار تشديد الضغوط على سوريا، لا يمكن ان يكون قد صدر عن الشيوخ والملوك العرب، وانما هو جزء من المخطط الامريكي وقعت عليه ايادي مشبوهة في اجتماع وزراء خارجية الجامعة العربية في الدوحة باقلام امريكية.
من باب الايحاء..!!
من باب الايحاء..!! تحت هذا العنوان علقت الوفاق على قرار الجامعة العربية، فقالت: ترحيب الدول الغربية وفي مقدمتها امريكا بقرار الجامعة العربية بشأن تعليق عضوية سورية، جاء شاهدا على ما يتردد عن ان ايحاءات قوى الهيمنة باتت تلعب دورا اكبر في صياغة مثل هذه القرارات وليس من فراغ القول بأن تطورات الساحة العربية أثبتت ان قرارات الجامعة تأتي لمصالح بعينها، بدليل ان قرارها بشأن ليبيا شكل الضوء الاخضر للناتو بالتدخل في هذا البلد، علما ان النظام الليبي البائد كان يستحق ما حلَّ به على يد ثورة الشعب الليبي، بينما تختلف الحالة السورية في الشكل والمضمون.
وتابعت الصحيفة: ان الجامعة العربية اصبحت تعاني إزدواجية المعايير في التعاطي مع القضايا العربية. فبدل ان تُسخّر هذه الجامعة ما لديها من طاقات على طريق معالجة قضايا الدول العربية برؤية منطقية، بما يخدم مصالح هذه الدول وشعوبها في مواجهة الاعداء المتربصين بها، تتحول الى ند في حالات معينة دون غيرها.
واخيرا قالت الوفاق: ان أبسط ما يدلل عليه الترحيب الغربي بقرار الجامعة العربية، هو انه جاء في الظرف الذي يبحث فيه الغرب عن المسوغ الذي يريد من ورائه العمل لإزالة العقبات أمام تمدد الكيان الصهيوني في المنطقة، وهي العقبات المتمثلة في جبهة الممانعة والمقاومة. مما يتطلب من الأحرار التحلي بالحذر في مواجهة هذه الأجندة، الهادفة لإعادة الروح الى مشروع الشرق الاوسط الامريكي الذي أفشلته المقاومة وثورات الشعوب في هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم.
الموقف مثير للدهشة
واما صحيفة (جام جم) قالت عن قرار الجامعة العربية الخاص بسوريا: في الوقت الذي اعربت فيه سوريا عن استعدادها لتنفيذ المبادرات السابقة للجامعة العربية، شددت الاخيرة العزم على تعليق عضوية سوريا، وفرض عقوبات عليها. وما يثير الدهشة والتساؤل هو لماذا كل هذه المواقف من قبل الجامعة العربية حيال سوريا.
وتتابع (جام جم) قائلة: تحاول بعض الدول العربية كالسعودية وقطر اتخاذ مواقف متميزة من سوريا نظرا لوجود سلسلة خلافات مبدأية لهذه الدول مع دمشق. فبعد مواقفها من العراق ومن ثم ليبيا راحت تشن اليوم حربها ضد سوريا التي تقف في خط المواجهة ضد الكيان الصهيوني، لاسقاطها واضعاف جبهة المقاومة.
وتحاول هذه الدول التي ترتكب قواتها يوميا جرائم في البحرين واليمن، ان تغطي على جرائمها عبر حرف الانظار صوب سوريا. واما الجامعة العربية فهي تحاول تنفيذ المخطط الامريكي لازاحة سوريا عن الساحة لضمان امن الكيان الصهيوني.
واخيرا قالت (جام جم): ان معارضة الرأي العام العالمي والاسلامي لسياسة الجامعة العربية التي تتمحور حول المؤامرات الامريكية، سيفشل هذا المخطط المشؤوم ويزيد من عزلة الجامعة وبعض الانظمة العميلة المسيطرة عليها ويصعد من حدة الاعتراضات الشعبية على تلك الانظمة.
جولة اوباما في شرق آسيا
واخيرا مع صحيفة (حمايت) التي علقت على جولة اوباما في شرق آسيا بالقول: مع ان الجولة تاتي في طار تعزيز العلاقات والتواجد الامريكي في المنطقة لمحاصرة الصين، الا ان مواقفه تؤكد هبوط مستواه الى درجة تاجر اسلحة لجمع المساعدات الاقتصادية.
وتابعت الصحيفة تقول: بالنظر الى ان الازمة الاقتصادية في امريكا كانت وراء ظهور حركة (ضد وول ستريت)، لذا فان جولة اوباما تاتي لتحشيد الدول الشرقية لانقاذ الاقتصاد الامريكي، خصوصا وقد روج الى ان مساعدة الاقتصاد الامريكي سينعكس على الاقتصاد الدولي. وفي هذا الاطار يحاول الرئيس الامريكي ايجاد اسواقا لبيع الاسلحة، واتضح ذلك من مواقفه حيال الصين، وتحريكه لدول ككوريا الجنوبية واليابان والفلبين واندونيسيا وماليزيا وفيتنام وتحشيدها للمطالبة بحصص في بحر الصين.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان دور اوباما بات اشبه بدور سمسار اسلحة ليؤمن عبر هذا الطريق قسما من ميزانيات الاقتصاد الامريكي. اي ان جولته باتت جولة تاجر اسلحة لتخفيض حدة الازمة الاقتصادية، رغم ان وجود اقتصاديات عملاقة كالصين ورفض الراي العام الشرقي للسياسة الامريكية ستشكل موانع تحول دون تحقيق السيناريو الامريكي.