منتدى آسيا والمحيط الهادئ للتعاون الاقتصادي
Nov ١١, ٢٠١١ ٢٣:٤٤ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، منها: انعقاد منتدى (أبيك) في هاواي بامريكا واهداف الصين وامريكا، تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وما يترتب على ايران اتخاذه، التهديدات الصهيونية المستمرة ضد دول المنطقة، وازدواجية تعامل واشنطن وحليفاتها في المنطقة من احداث سوريا والبحرين واليمن
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، منها: انعقاد منتدى (أبيك) في هاواي بامريكا واهداف الصين وامريكا، تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وما يترتب على ايران اتخاذه، التهديدات الصهيونية المستمرة ضد دول المنطقة، وازدواجية تعامل واشنطن وحليفاتها في المنطقة من احداث سوريا والبحرين واليمن.منتدى آسيا والمحيط الهادئ للتعاون الاقتصادي
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (سياست روز) التي تناولت انعقاد منتدى آسيا والمحيط الهادئ للتعاون الاقتصادي (أبيك) واهداف الصين وامريكا من ذلك، فقالت: بالنظر الى الازمة الاقتصادية في الغرب، تحاول الدول الكبرى التوجه صوب المنظمات والمنتديات الاقليمية لإستغلال الامكانيات المطروحة فيها خدمة لمصالحها. فأوباما على سبيل المثال وفي هذه المرحلة من تاريخ بلاده وتفاقم الازمات الاقتصادية يحاول التوجه صوب الشرق للاستعانة بالامكانيات الاقتصادية لبلدانها، خصوصا وان دول الشرق تتمتع باقتصاديات قوية ومستقرة. وكذلك توسيع التواجد العسكري في هذه المنطقة، بغية الحد من تنامي القوة الصينية. وقد اكدت كلينتون على ذلك في المنتدى عندما قالت بان الوقت حان للالتفات صوب الصين.
واضافت الصحيفة: واما الصين التي تعتبر المشاريع الامريكية في المنطقة خطرا على امنها الوطني، تحاول الوقوف بوجه النوايا الامريكية عبر تسجيل حضور فاعل في المنظمات الاقليمية للمنطقة كـ (آسيان) و (ابيك).
واخيرا قالت (سياست روز): ان اجتماع (ابيك) شكل ساحة مواجهة علنية بين التفكيرين الامريكي والصيني. ففي الوقت الذي تخطط امريكا تعزيز تواجدها عسكريا واقتصاديا، نجد ان الصين تحاول استغلال اقتصادها القوي لتسجيل حضور في المنظمات الاقتصادية الاقليمية وهو ما يتسبب ببروز الانشقاقات في هذه المنتديات.
تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
صحيفة (افرينش) نشرت تحليلا على تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وما يترتب على ايران اتخاذه، قالت فيه: في نظرة تحليلية الى التقرير يتضح بانه نسخة طبق الاصل لتقرير الرئيس السابق للوكالة عام2003، وقد طرحت فيه مجموعة ادعاءات منها ترتبط بصور التقطتها الاقمار الصناعية لحاوية فولاذية ادعت الوكالة بانها مختبر للاغراض النووية. والادعاء الثاني هو ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتبر وجود علماء اجانب في ايران خطوة في طريق صناعة الاسلحة النووية.
واضافت الصحيفة: اللافت ان التقرير يزخر بعبارات مثل «يحتمل ان يكون»، لم يؤيد محتواه من قبل مفتشي الوكالة. مما يؤكد عدم صدقية التقرير، والدافع الاساس منه هو مغازلة موسكو وبكين للتعاون مع الغرب في فرض العقوبات على ايران.
واخيرا قالت افرينش: في ضوء هذه المعطيات يستوجب على الجهات المسؤولة في ايران التحرك صوب الدول التي يمكن ان تؤثر على مستقبل الملف، الذي يحوله الغرب بين الحين والاخر الى مجلس الامن للبت فيه واصدار القرارات ضد ايران بشأنه. وفي هذا المجال لابد من زرع الثقة قبل كل شيء. فالدبلوماسية الفاعلة بامكانها ان توضح القضايا للراي العام العالمي وتحول دون قيام الغرب بافتعال الحجج حول البرنامج النووي الايراني.
التهديدات الصهيونية المستمرة ضد دول المنطقة
صحيفة (حمايت) تناولت التهديدات الصهيونية المستمرة ضد دول المنطقة، فقالت: رغم ان الاجهزة الاستخباراتية الامريكية والصهيونية تؤكد بان الكيان الصهيوني غير قادر على شن اية حرب لمدة عشر سنوات على الاقل، فان التهديد الصهيوني هذا ومعارضة الغرب يثير اكثر من تساؤل!!
واوضحت الصحيفة: حسب الكثير من المراقبين فان التوجه الصهيوني يدل على ان الكيان الصهيوني وعبر محاولاته اليائسة يحاول اعتماد سياسة الهروب الى الامام، فيما نشاهد ان الغرب يحاول تحاشي اندلاع الحرب كي لا يتحمل نفقاتها الباهضة، في هذه الفترة التي يعاني من تفاقم ازماته الاقتصادية، وهناك تفسير آخر لمعارضة الغرب للحرب، يرى بان الدول الغربية تحاول تحسين صورتها المشوهة لدى شعوب المنطقة عبر الترويج عن معارضتها للصهاينة، وكسب ثقة هذه الشعوب لتعزيز تواجده العسكري في المنطقة.
واخيرا قالت (حمايت): ان المواقف الصهيونية الغربية الأخيرة حيال تحولات المنطقة دليل على خطورة التهديد الصهيوني لأمن المنطقة، وهو ما يحتم على دول المنطقة توحيد مواقفها وحل النزاعات فيما بينها للتفرغ لمواجهة الاطماع الصهيونية الغربية، رغم ان السياسة الغربية باطلاق التهديدات تتمحور حول ايجاد الفرقة بين دول المنطقة .
ازدواجية تعامل امريكا وحلفائها من احداث المنطقة
صحیفة (كيهان) تناولت ازدواجية تعامل امريكا وحلفائها في المنطقة من احداث سوريا والبحرين واليمن منامة وصنعاء فقالت: ما حدث في المنامة وصنعاء انتفاضات خرجت من رحم الشعبين البحريني واليمني، ولكن تم التعامل معها بأسلوب قمعي واستقدمت قوات عسكرية من خارج البلاد لقمع الشعب البحريني، وفي صنعاء اخذت المبادرات تتبلور لاخماد لهيب الثورة واسكاتها بأي طريقة كانت. ونشاهد التزام امريكا والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وغيرها من المنظمات الصمت وتحاشت الدفاع عن هذين الشعبين.
وتابعت الصحيفة تقول: واما في سوريا، نجد ان الامريكان ومعهم حكام المنطقة، راحوا يستخدمون كل الامكانيات لتوتير الوضع في هذا البلد. وقد ادركت جميع الاطراف بان التحرك الذي تم في سوريا جاء بدفع بعض المسلحين لمواجهة النظام، وقد نالوا الدعم المادي والتسليحي من بعض الدول الخليجية والمجاورة. حتى ان هذه الدول تمكنت من ان تخدع الجامعة العربية وادخلتها في الضجة الاعلامية والسياسية ضد دمشق، ولكن اذا تمكنت الحكومة السورية من السيطرة على الاوضاع قد تسبب كارثة سياسية كبيرة لهذه الانظمة ولامريكا بالذات، ويكون لها تداعياتها تزعزع وجود هذه الانظمة.
واخيرا قالت (كيهان العربي): اذن وعلى الرغم من كل ما تقدم فان عجلة الثورة العارمة في كل من البحرين واليمن لم ولن تتوقف وانها ستحقق اهدافها في يوم ما وسيكون ذلك قريبا ان شاء الله وعندها ستفشل كل المشاريع الاستعمارية الاستكبارية والاقليمية والتي سيكون حسابها عسيرا من قبل الشعبين اليمني والبحريني.