تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
Nov ٠٩, ٢٠١١ ٠١:٤٧ UTC
ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على التقرير المسيس لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد البرنامج النووي الايراني والمؤامرات الامريكية ضد ايران
ركزت اكثر الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على التقرير المسيس لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد البرنامج النووي الايراني والمؤامرات الامريكية ضد ايران.تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت: في الوقت الذي لم يصدر بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسابقت الاوساط الغربية على اتخاذ المواقف للضغط على ايران الاسلامية، وقد اكد اوباما وساركوزي على ضرورة انزال الضغوط وفرض العقوبات على الجمهورية الاسلامية، الامر الذي يعني ان هناك حقائق مهمة بينت نفسها واثبتت حق ايران في عدم اعتمادها بالوكالة والغرب.
وتابعت (جام جم) تقول: ان الغرب طرح ادعاءات تؤكد ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشخص امانو فاقدتان للاستقلالية وباتتا العوبة بيد الغرب، بحيث ان الامور ستنتهي بفقدان ثقة العالم بالوكالة. كما ان مواقف الغرب تؤكد حقيقتين الاولى عدم منح المنظمات الدولية الاستقلالية في عملها خدمة لمصالحها فقط، والثانية هي ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتت مرغمة على السكوت ازاء التجارب الصاروخية الصهيونية. فالغرب اكد بان استعداده للتفاوض مع ايران، ما هو إلا للدعاية وخداع الرأي العام. لأن من يريد التفاوض لا يطرح الاكاذيب ويذيلها بالتهديدات.
واخيراً قالت صحيفة (جام جم): ان تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومواقف الاوساط الاعلامية والسياسية الغربية تؤكد بأن الوكالة تواجه هزيمة كبرى وان الغرب بات في مواجهة الراي العام العالمي الذي يعترف بمشروعية الموقف الايراني حول كذب مزاعم الغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي ستشكل فضيحة للدول الغربية المسيطرة على عمل الوكالة وتزيد من ابتعاد العالم عنها بسبب عدم استقلاليتها.
التوجه السياسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية
صحيفة (همشهري) علقت على التوجه السياسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقالت: تعتبر منظمة الامم المتحدة الجهة الوحيدة التي يحق لها البت في القضايا السياسية، واما باقي المنظمات المنبثقة عنها لا يحق لها باي حال من الاحوال التدخل او ابداء اي وجهة نظر خارج حدود مسؤولياتها، ومن هذه المؤسسات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتتابع الصحيفة قائلة: لا يحق بأي شكل من الاشكال للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تسييس الملفات التي يحق لها البت فيها، اي ان حدود عمل الوكالة الذرية تقتصر على ما يبينه قانونها الداخلي من قبيل مراقبة عمل الدول التي هي ضمن معاهدة منع الانتشار النووي. وبالمقابل على الدول الاعضاء في المعاهدة الالتزام ببنود المعاهدة في امتلاك التقنية النووية، وتسمح المعاهدة للدول ان تقدم الخبرات النووية الى الدول الاخرى ضمن هذه الحدود.
واخيرا قالت صحيفة (همشهري): ان نقض الدول للمعاهدة لن يثبت إلا في حالة وجود ادلة دامغة تثبتها الوكالة، واما حول البرنامج النووي الايراني فإن الوكالة لن تقدم الى اليوم اي ادلة حول وجود ابعاد عسكرية في البرنامج الايراني، ما يعني ان تقرير امانو مسيس، وقد نظم تحت ضغوط امريكية صهيونية للضغط على ايران الاسلامية، ولكن في النتيجة فان مثل هذا التقرير اذا صدر فانه لن يضر سوى بسمعة الوكالة ويزيد الشكوك لدى دول العالم بحياديتها واستقلاليتها.
سيناريو مسرحي ام...؟!!!
صحيفة الوفاق وتحت عنوان سيناريو مسرحي ام.؟؟!!! تناولت تقرير امانو المسيس، فقالت: تتجه الأنظار حاليا في إنتظار ما قد يحمله التقرير المتوقع أن يقدمه مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن النشاطات النووية الايرانية، سيما في ضوء تصاعد لهجة الغرب خاصة الولايات المتحدة التي تريد أن يخرج التقرير على هواها. لتحصل على الذريعة التي تدعم مزاعمها وسيناريوهاتها المفبركة.
وتابعت الوفاق، تقول: تشير الوقائع الى أن الغربيين الذين تقودهم الولايات المتحدة، لن يجنوا من تحركاتهم ما يساعدهم على تمرير السيناريو الذي يعده البيت الأبيض ومعه الكيان الصهيوني، ضد الجمهورية الاسلامية، وان أي حماقة قد يرتكبها هؤلاء ستعود بالوبال عليهم سيما وقد إرتفعت في العالم أصوات تحذر من مغبة ما قد ينطوي على ذلك بالنسبة لمرتكبيها.
واخيرا قالت الوفاق: لابد لمن يلوّح بالعصا أو حتى بالخيار العسكري، ان يدرك انه لن يحصد أفضل مما حصده الغرب حتى اليوم وهو الخيبة والفشل والهزيمة في مواجهة موقف ايران الثابت والقائم على المنطق والعدالة.
المؤامرات الامريكية ضد ايران
صحيفة ايران علقت على المؤامرات الامريكية ضد ايران، فقالت: في الوقت الذي تحاول امريكا شن حملة اعلامية ضد الجمهورية الاسلامية بطرحها سلسلة ادعاءات ومؤامرات وآخرها التقرير المسيس لأمانو، قامت ايران بتحرك ذكي لإجهاض المؤامرات الامريكية عبر الكشف عن اكثر من 100 وثيقة تثبت ادانة امريكا وتعاونها مع الجماعات الارهابية لضرب النظام الاسلامي في ايران. ولكن السؤال الذي يتبادر الى الاذهان هو: ما هو هدف امريكا من هذه الضجة الاعلامية؟
واضافت الصحيفة قائلة: لاشك ان قوات الحرس الثوري الايراني اليوم في ذروة استعدادها للقيام باي عمل وعلى اتم وجه، وهذا ما اثار غيض امريكا التي تحاول وبشتى السبل ان تحول دون بروز تاثيرات هذه القوات على صعيد المنطقة، كما ان امريكا تحاول وفي هذه الفترة التي تقترب فيها ايران من اجراء الانتخابات التشريعية، ان تشعل فتيل فتنة بالاستعانة ببعض النفوس الضعيفة والمأجورة لتنتهي بضرب النظام الاسلامي، اضافة الى دوافع اخرى ترتبط بالداخل الامريكي.
واخيرا قالت صحيفة ايران: بالنظر لان امريكا التي تقترب اليوم من الانتخابات الرئاسية فان الرئيس الامريكي وكاسلافه من الرؤساء الفاشلين يعتبر نفسه انه بحاجة لمحرك خارجي، وفي هذه السياق يحاول اوباما وعبر مؤامرته للضغط على ايران ان يكسب شعبية لتساعده في الفوز في الانتخابات الرئاسية، الا ان امريكا وكما كانت ستبقى غافلة عن ان الشعب الايراني يقف اليوم باسره وراء نظامه وسيدافع عنه، بعد ان حصل عليه بثورة اسلامية قدم خلالها آلاف الشهداء.