التهديدات الغربية ضد ايران الاسلامية
Nov ٠٦, ٢٠١١ ٠٠:٠٢ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الادعاءات المكررة للغرب ضد ايران، محاولات الغرب للسيطرة على ليبيا، ومرحلة جديدة للعلاقات بين الناتو والدول العربية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الادعاءات المكررة للغرب ضد ايران، محاولات الغرب للسيطرة على ليبيا، ومرحلة جديدة للعلاقات بين الناتو والدول العربية.التهديدات الغربية ضد ايران الاسلامية
صحيفة الوفاق التي تحدثت عن التهديدات الغربية ضد ايران الاسلامية ومدى فاعليتها، فقالت: جاءت الوثائق التي أعلنت عنها ايران وكشفت بالأمس عن أثنتين منها بشأن الممارسات الارهابية لامريكا واحتضانها للارهابيين، وفق شواهد وأدلة ووقائع تأريخية تتهم الإدارة الامريكية ومن يقف معها في مواجهة الدول والشعوب الحرة والمستقلة. ولو أمعن المجتمع الدولي فيها، لتبين ان أدعياء الدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية يتخذون من مثل هذه المفردات ستاراً للتمويه والتغطية على نزعاتهم القائمة على معاداة الآخرين الذين يرفضون منطق القوة والغطرسة.
وتابعت الوفاق تقول: لقد جاءت هذه الوثائق تأكيدا على ما واجهته ايران غداة انتصار ثورتها الاسلامية والى اليوم من إعتداءات وممارسات شرسة من قبل الولايات المتحدة وحليفاتها لتشويه صورة ايران، والمؤسف ان هذه الايحاءات إنطلت على بعض بلدان المنطقة وتأثرت بها، ولكن ومع صمود الجمهورية الاسلامية وتمسكها بمواقفها الثابتة، صعَّدَ الغرب من غطرسته تجاهها وكثف من محاولاته لوقف مسيرتها، عبر فبركة الاتهامات والسيناريوهات الى ان بلغ الأمر به للتلويح اليوم بالخيار العسكري الذي يتجاهل انه سيعود عليه بالهزيمة والخسارة الأكبر.
واذا كان الكيان الصهيوني ضمن الخطة ويحاول اليوم الدفع في اتجاه المواجهة مع ايران، فلابد ان يعلم هو والغرب معه ان هذا الكيان بات في خبر كان بعد ان لحقت به هزيمة نكراء أمام جمع من المؤمنين بقضيتهم وبعد ان أصبح يعاني مشاكل داخلية وولى عهد تباهيه بجيشه الاسطوري الذي لا يقهر! فارادة المؤمنين هي المنتصرة دوما.
محاولات الغرب السيطرة على ليبيا
صحيفة اطلاعات تناولت محاولات الغرب السيطرة على ليبيا، فقالت: رغم انهاء الناتو مهمته في ليبيا، التي بدأت بقرار عن مجلس الامن، الا ان دول كروسيا و الصين ومعهما دول كثيرة راحت تراقب الامور بحذر كي لا يصدر اي قرار مرة اخرى من هذه القبيل بشان سوريا وتتكرر المصائب، خصوصا وان طائرات الناتو قد نفذت خلال سبعة اشهر 26 ألف طلعة جوية، قصفت خلالها 6000 نقطة، وقتل فيها المئات من الشعب الليبي.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم الاعلان عن انتهاء عمليات الناتو، إلا ان الدول الغربية لن تغض الطرف عن ليبيا مستغلة وضع زعماء ليبيا الجدد في تسهيل هذه المهمة. فالكثير من هؤلاء الزعماء كانوا ضمن نظام القذافي او عاشوا في الغرب، فضلا عن ان تركيبة ليبيا القبلية تسهل الامر على الغرب لأنها لن تشهد طيلة 42 عاما من حكم القذافي أية انتخابات ولم يبرز فيها اي حزب او تيار سياسي.
واخيرا قالت اطلاعات: لقد رجع الناتو الى ليبيا بزي جديد ليبقى لمدة غير معلومة. اذ شكلت ثلاثة عشر دولة، على رأسها امريكا وبريطانيا وفرنسا، تحالفا باسم اصدقاء ليبيا، بذريعة تدريب الجيش الليبي ومساعدة الحكومة لاستعادة عافيتها. واللافت ان هذا الائتلاف لم يتلق اي تفويض من الامم المتحدة، وقد تولت قطر التمويل المالي لهذا الائتلاف، اي ان ليبيا باتت تحت القيمومية ليتم تشکیل حكومة وشعب لها.
مرحلة جديدة للعلاقات بين الناتو والدول العربية
صحيفة (سياست روز) علقت على دخول العلاقات بين الناتو والدول العربية مرحلة جديدة، فقالت: شهدت العلاقات بين الدول العربية والناتو، والتي بدأت عام 2004 في اسطنبول، تطورات مشبوهة، فمن خلال مراجعة لهذه العلاقة خلال الاشهر الاخيرة يتضح بأن الناتو يحاول النفوذ كالسرطان في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، من قبيل اشراك هذه الدول في الحروب وحتى تسليم ملف قيادة قوات حفظ السلام في ليبيا الى قطر، والسعي للمشاركة في الحرب على الشعب الافغاني.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ايحاءات الناتو الى انه يخطط لتعزيز مكانة هذه الدول العربية على المستوي العالمي!!! إلا ان التحولات تبين ان الناتو راح يتخذ هذه الدول ألعوبة لتحقيق اهداف خاصة. فالغرب يحاول استخدام جيوش بعض الدول العربية لضرب الثورات واخماد الصحوات الاسلامية، وفي هذا الاطار بدأ الغرب بفرض النفقات الحربية العاجز عن تأمينها على هذه الدول.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): بصورة عامة ان الناتو يخطط لاستغلال الدول العربية للسيطرة عليها خدمة لمصالحها، الامر الذي سيشكل تهديدا لأمن المنطقة واستقلالية الدول العربية ووحدتها.