يوم مقارعة الاستكبار العالمي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76429-يوم_مقارعة_الاستكبار_العالمي
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: يوم مقارعة الاستكبار العالمي في طهران، المؤامرات الامريكية لاغتيال المسؤولين الايرانيين، مستقبل الاوضاع الامنية في منطقة الخليج الفارسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٥, ٢٠١١ ٠٠:٢٨ UTC
  • يوم مقارعة الاستكبار العالمي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: يوم مقارعة الاستكبار العالمي في طهران، المؤامرات الامريكية لاغتيال المسؤولين الايرانيين، مستقبل الاوضاع الامنية في منطقة الخليج الفارسي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: يوم مقارعة الاستكبار العالمي في طهران، المؤامرات الامريكية لاغتيال المسؤولين الايرانيين، مستقبل الاوضاع الامنية في منطقة الخليج الفارسي.

يوم مقارعة الاستكبار العالمي

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (سياست روز) التي قالت بمناسبة يوم مقارعة الاستكبار العالمي المتمثل باليوم الذي اقتحم فيه الطلبة الايرانيين وكر التجسس الامريكي في طهران: لاشك ان بعض المناسبات والايام التاريخية لا يمكن ان يتم حصرها بشعب او بلد واحد نظرا لتاثيراتها واصدائها على المستوى الدولي. ومن هذه الايام هو يوم مقارعة الاستكبار العالمي المتمثل باليوم الذي اقتحم فيه الطلبة الايرانيين وكر التجسس الامريكي اي السفارة الامريكية في طهران، والذي اعتبره الامام الخميني (رضوان الله عليه) آنذاك بالثورة الثانية. وكشف التاريخ اهمية هذا الحدث فيما بعد عندما اتضحت حقيقة امريكا الارهابية التوسعية.

وتابعت الصحيفة تقول: حسب الكثير من المراقبين الدوليين، فان الحدث، قد فضح امريكا على حقيقتها، نظرا للوثائق التي حصل عليها الطلبة الايرانيين التي كشفت عن تحركات اعضاء السفارة الامريكية في طهران المعادية للشعب الايراني، والتي زادت من كراهية العالم لامريكا. والاهم من كل ذلك هو ان امريكا لم تكن تتوقع يوما ان يقوم مجموعة من الطلبة الثائرون بكشفها على حقيقتها.

واخيرا قالت (سياست روز): ان يوم مقارعة الاستكبار العالمي قد اعطى ثماره اليوم عبر تبلور واندلاع الحركات الشعبية العظيمة في ارجاء العالم والمناهضة للاستكبار والتدخلات الامريكية، وقد تعلمت شعوب العالم، من الشعب الايراني كيف يمكن حرق العلم الامريكي وارغام امريكا على الركوع امام ارادة الشعوب.

الخطوة مصيرية

صحيفة الوفاق فقد قالت حول يوم مقارعة الاستكبار العالمي في ايران: اليوم حيث مر على هذا التأريخ 31 عاماً يمكن القول بأن الخطوة الشجاعة كانت مصيرية خاصة بعد الكشف عن الكثير من الوثائق التآمرية ضد الثورة التي أرادت الولايات المتحدة تنفيذها تحت ستار السفارة والحصانة الدبلوماسية.

وتابعت الصحيفة قائلة: ان الإدارات الأمريكية المتعاقبة لم تأخذ العبرة من هذا الحدث، واستمرت في مخططاتها من خلال أساليب وعناوين مختلفة من التشجيع للحرب المفروضة على ايران الى العقوبات الاقتصادية وتجميد الأموال الايرانية من غير حق.  والغريب ان الممارسات الامريكية طوال ثلاثة عقود كانت أساليب ارهابية أدت الى سقوط ضحايا أبرياء دون ان تُحاسَب واشنطن على أفعالها.

واخيرا قالت الوفاق: وبما ان الرسالة الايرانية لفضح امريكا وارهابها لم تُقرأ جيداً من قبل واشنطن فإن المرحلة المقبلة ستكون مشحونة بالمفاجآت عندما يتم الكشف عن العديد من الوثائق الى تثبت تورط أمريكا في الممارسات الارهابية، ومشاركتها في سفك الدماء البريئة التي اُريقت على أيدي الارهابيين بدعم أمريكي مباشر.

مؤامرة امريكية جديدة

صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على المؤامرات الامريكية الجديدة بطرح اغتيال المسؤولين الايرانيين، فقالت: كشف مجلس الشيوخ الامركي عن حقيقته الرافضة لأي قانون، عبر طرحه خطط اثبتت زيف الجهاز الحاكم في امريكا وتدخله في شؤون البلدان الاخرى. فمؤامرة اغتيال عدد من المسؤولين الايرانيين والتمهيد لفرض حصار جديد على الشعب الايراني هو احد مصاديق هذه التدخلات. واللافت ان المؤامرة طرحت في الوقت الذي صعد الشعب الامريكي من احتجاجاته ضد الرأسمالية في مئات المدن.

وتابعت الصحيفة تقول: نظرا لان مجلس الشيوخ الامريكي الذي يضم الحزبين الديمقراطي والجمهوري، يعتبر الثورات في البلدان العربية تهديدا لمصالح امريكا في الشرق الاوسط، وقد استلهمت قوتها من الثورة الاسلامية في ايران، لذا فهو يحاول جهد امكانه ان ينزل الضغوط على الجمهورية الاسلامية، لحرف الانضار عن الاحتجاجات الشعبية المناهضة للراسمالية في امريكا بطرح مثل هذه المؤامرات، خصوصا بعد ان فشلت امريكا في مؤامراتها السابقة كطرح سيناريو محاولة اغتيال السفير السعودي في نيويورك.

واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان مثل هذه المؤامرات لن تزيد الشعب الايراني إلا صلابة، والنظام الاسلامي إلا ثباتا وقوة. وما غفل عنه الساسة الامريكان هو وحدة الشعب الايراني وانسجامه، وعزمه على الدفاع عن بلاده بكل ما اوتي من قوة، وتاريخ هذا الشعب قد اثبت لامريكا ذلك من قبل.

مستقبل امن الخليج الفارسي

صحيفة (جوان) علقت على مستقبل الاوضاع الامنية في منطقة الخليج الفارسي بعد سحب امريكا لقواتها من العراق الى بعض الدول المطلة على الخليج الفارسي، فقالت: يعاني النظام الامني لمنطقة الخليج الفارسي من سلسلة تحديات، جراء فقدان اليات العمل المشترك بين دول المنطقة.  فتواجد القوات الاجنبية في هذه المنطقة الستراتيجية لن يزيد الازمة سوى احتقانا، واذا ما اراد اعضاء مجلس التعاون للدول العربية المطلة على الخليج الفارسي التخلص من الواقع الحالي، عليهم بالعمل لبلورة تعريف ادق لستراتيجية امنية خاصة بالمنطقة، وإيجاد نظام امني جديد في اجواء بعيدة عن التوترات، لحل المشاكل العالقة.

وتتابع الصحيفة قائلة: ان تواجد البحرية الامريكية في الخليج الفارسي، ودأب امريكا على ضمان امن الكيان الصهيوني، وطرح سيناريو اتهام ايران بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، تعتبر عوامل لتوسيع رقعة انتشار القوات الامريكية بالمنطقة، وتؤكد وجود نوايا خبيثة لواشنطن لتعزيز الائتلاف المعادي لإيران عن طريق التعاون العسكري مع الانظمة الرجعية في المنطقة.  

واخيرا قالت صحيفة (جوان): بالنظر الى السياسيات التي تعتمدها الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، يتضح بأن امن منطقة الخليج الفارسي بات يرتبط الى حد ما بقوى خارجية، وهو ما سينعكس سلبا على العلاقات بين هذه الدول، وتنتهي الامور الى سباق تسليحي فيما بينها، يضر بمصالح وامن هذه الدول ويفقدها الثقة ببعضها. ويمهد لأمريكا فرض ديمقراطيتها التي تضمن مصالحها على حساب شعوب المنطقة.