قرار مجلس الأمن بشأن اليمن والتناقض مع مبادرة مجلس التعاون
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76457-قرار_مجلس_الأمن_بشأن_اليمن_والتناقض_مع_مبادرة_مجلس_التعاون
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: قرار مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن ومستقبل علي عبد الله صالح، مستقبل الأوضاع السياسية في ليبيا والنوايا الغربية، خطاب السيد حسن نصر الله بشأن المخططات الأمريكية، إجتماع الإتحاد الأوروبي للبت في مشاكل أوروبا الإقتصادية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٥, ٢٠١١ ٢٣:٤٥ UTC
  • قرار مجلس الأمن بشأن اليمن والتناقض مع مبادرة مجلس التعاون

أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: قرار مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن ومستقبل علي عبد الله صالح، مستقبل الأوضاع السياسية في ليبيا والنوايا الغربية، خطاب السيد حسن نصر الله بشأن المخططات الأمريكية، إجتماع الإتحاد الأوروبي للبت في مشاكل أوروبا الإقتصادية

أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: قرار مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن ومستقبل علي عبد الله صالح، مستقبل الأوضاع السياسية في ليبيا والنوايا الغربية، خطاب السيد حسن نصر الله بشأن المخططات الأمريكية، إجتماع الإتحاد الأوروبي للبت في مشاكل أوروبا الإقتصادية.
قرار مجلس الأمن بشأن اليمن والتناقض مع مبادرة مجلس التعاون
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة اطلاعات التي تناولت قرار مجلس الأمن الدولي المرقم 2014 بشأن اليمن ومستقبل علي عبد الله صالح، فقالت: بعد أسابيع من المداولات والسجالات بين أعضاء مجلس الامن الدولي، خرج المجلس بقرار بشأن الأزمة اليمنية كان أضعف مما كان متوقعاً. ما يعني وجود نوايا سيّئة يبيّتها الغرب للشعب اليمني.
وتابعت الصحيفة: ما يثير العجب في القرار، هو أنه اعتبر مبادرة دول مجلس التعاون بالخليج الفارسي ملاكاً ومبدأ، إلا أنه وبعد التمعّن بدقّة يتضّح بأن مفاد قرار مجلس الأمن الدولي يتناقض هذه مع المبادرة. فقرار مجلس الأمن الدولي يدعو الى محاكمة كل من ارتكب الجرائم بحق الشعب اليمني. فيما تنصّ المبادرة على منح صالح وكافة جلاوزته ممن ارتكبوا الجرائم الحصانة القضائية!!!!
والسؤال المطروح هو كيف يمكن لقرار يعتبر مبادرة مجلس التعاون ملاكاً من جهة ويدعو الى محاكمة صالح ؟؟؟
وأخيراً قالت صحيفة اطلاعات: إن الرئيس اليمني كان ينتظر مثل هذا القرار منذ زمن بعيد. إذ أنه فتح الطريق أمامه لتنفيذ خططه بإشعال فتيل الحرب الأهلية. فمهاجمة الحرس الجمهوري للقبائل المعارضة تعتبر حركة خبيثة لتحريك القبائل للتخندق ومهاجمة القبائل الموالية لصالح.
ما يعني أن صالح بدأ بإثارة موجة عداء بين الشعب اليمني. والحل الوحيد يكمن في احتكام الشعب اليمني الى المنطق والتعقل لإجهاض هذه المؤامرة وإخماد نار الفتنة.
إستغلال الغرب الملف الليبي لتنفيذ خطط ستراتيجية
صحيفة (رسالت) علّقت على  مستقبل الأوضاع السياسيّة في ليبيا والنوايا الغربية، فقالت: بعد مقتل القذافي والإطاحة بنظامه بدأ القلق ينتاب الدول الغربية والكيان الصهيوني من مستقبل الأوضاع في ليبيا، فهي تعتقد أن التيّارات الإسلامية ستحتل مكانة سياديّة في الحكومة القادمة، بدليل أن الأرضية لسيطرة هذه التيّارات قويّة في ليبيا، وتتحول الى قوّة فاعلة في المنطقة.
وتتابع الصحيفة، قائلة: كل المؤشرات تدلّ على أن ليبيا ستكون دولة إستثنائية بعد القذافي، فخلال مراسم الإعلان عن تحرير ليبيا التي عقدت في مدينة بنغازي، أكد رئيس المجلس الإنتقالي الليبي على أن الشريعة الإسلامية ستكون مبدأ في تدوين الدستور الجديد للبلاد، ما يعني أن الدول الغربية لن تقف أزاء هذه التصريحات مكتوفة الأيدي وستحاول جهد إمكانها مصادرة الثورة بشتّى السبل والحيل.
وأخيراً قالت صحيفة (رسالت): حسب الكثير من الخبراء أن الدول الغربية أعدت خططاً تنفذها على الصعيدين الدبلوماسي والإعلامي، فهي تحاول استغلال الملف الليبي لتنفيذ خطط ستراتيجية لمواجهة الأزمات داخل بلدانها. وعلى الصعيد الإعلامي تحاول أن تروّج الى أن الخيار العسكري كان فاعلاً للإطاحة بالقذافي، لبسط سلطتها على العالم، بدليل أن اوباما قال بعد مقتل القذافي: إن مقتل القذافي يعتبر دليل على تجدد زعامة أمريكا على العالم. كما أن هناك خطّة تحاول الدول الغربية التمهيد لتنفيذها وهي الترويج الى ضرورة إعتماد الحل العسكري حيال ايران وسوريا بعد السيناريوهات الجوفاء التي طرحها من قبيل سيناريو محاولة إغتيال سفير السعودية في واشنطن.
السيد نصر الله يضع النقاط على الحروف
وأمّا صحيفة الوفاق فقد تناولت خطاب السيد حسن نصر الله بشأن المخططات الأمريكية، فقالت: كعادته أطلّ السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله لبنان مرة أخرى ليضعالنقاط على الحروف، وليوضّح للرأي العام وبشفافية كاملة ماهو المستور منتلاعبات القوى التي تعتبر حالها العظمى في المنطقة. في إشارة الى موضوع تمويل المحكمة الدولية من أموال اللبنانيين التي هم بأمس الحاجة اليها من غيرهم. وهذا هو كلام الحق الذييؤمن به أكثرية اللبنانيين.وقد أكد نصر الله من خلال هذا اللقاء على إزدواجية المعايير التيتتجلّى من خلال تعاطي أمريكا مع الثورات العربية، وزرع ديمقراطيّات بمعيارغربي في هذه الدول. كما جاء تحذير السيد حسن نصر الله من أيّ تدخل أجنبي في المنطقة.
وتابعت الوفاق، تقول: من المعروف عن السيد نصرالله أنه لا يطل إلاّ في الأوقات التي تكونفيها الرؤية ضبابية وتختلط الأمور لعدم وضوح الرؤية اللازمة. ومن هذهالأمور تصرّفات الإدارة الأمريكية العجيبة في طرح موضوع إغتيال السفيرالسعودي في واشنطن في الوقت الذي كانت تسعى وبشتّى الطرق لفتح قنوات حوار معايران بشأن القضايا الإقليمي.
وبذلك يكون قد وجّه السيد نصر الله من جديد السهم في قلب المخططات الأمريكية وخيّب ظنونهم في النيل من الأمة الاسلامية.
شعوب أوروبا تطالب بإنهاء سيادة النظام الرأسمالي
وأخيراً وحول اجتماع أعضاء الإتحاد الأوروبي للبت في مشاكل أوروبا الإقتصادية، قالت صحيفة (جام جم): النقطة المهمة في اجتماع الزعماء الأوروبيين لمناقشة حزمة شاملة من التدابيرللحد من أزمة الديون السيادية، هو التأكيد على تنفيذ مشروع حكومة إقتصادية لدول أوروبا، تسعى للحد من إنتشار الأزمة الإقتصادية في الأعوام القادمة. إلا أن هيكلية أوروبا والتحوّلات الإجتماعية، تؤكد أن المشروع هو في الحقيقة هروب الى الأمام للتغطية على مشاكل وأزمات أكبر.
واوضحت (جام جم) تقول: لقد فقدت شعوب أوروبا ثقتها بأنظمتها السياسية والإقتصادية، وهي اليوم تطالب بإنهاء سيادة النظام الرأسمالي. ما يعني أن مشروع الحكومة الإقتصادية ذريعةً يتشبّث بها زعماء الإتحاد للترويج الى توصّلهم لحل للأزمة المالية للإبقاء على النظام الرأسمالي واحتواء الإعتراضات الشعبية، وتشجيع الدول الأعضاء على عدم الإنسحاب من الإتحاد كإيطاليا والدنمارك وفرنسا التي تدعو للخروج من معاهدة شنغن.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): إن مشروع الحكومة الإقتصادية، وقبل أن يكون له تأثيرات ملموسة يعتبر ذريعة للغرب للمحافظة على المصالح الإقتصادية ومواجهة الإعتراضات الشعبية إنهيار الإتحاد، رغم أن بوادر إنهيار النظام الرأسمالي لاحت في أكثر من عاصمة أوروبية.