مستقبل تونس رهن طريقة تعامل التيار الإسلامي مع العلماني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76463-مستقبل_تونس_رهن_طريقة_تعامل_التيار_الإسلامي_مع_العلماني
أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الإنتخابات التونسية والرسالة المستخلصة منها، إحتضان ايران لمنتدى حوار الأديان، إجتماعات زعماء الإتحاد الأوروبي في بروكسل، تربّص الغرب بليبيا بعد سقوط القذافي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٤, ٢٠١١ ٢٣:٠٤ UTC
  • مستقبل تونس رهن طريقة تعامل التيار الإسلامي مع العلماني

أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الإنتخابات التونسية والرسالة المستخلصة منها، إحتضان ايران لمنتدى حوار الأديان، إجتماعات زعماء الإتحاد الأوروبي في بروكسل، تربّص الغرب بليبيا بعد سقوط القذافي

أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الإنتخابات التونسية والرسالة المستخلصة منها، إحتضان ايران لمنتدى حوار الأديان،إجتماعات زعماء الإتحاد الأوروبي في بروكسل، تربّص الغرب بليبيا بعد سقوط القذافي.
مستقبل تونس رهن طريقة تعامل التيار الإسلامي مع العلماني
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة ايران التي علقت على الإنتخابات التونسية والرسالة المستخلصة منها، فقالت: رغم تسجيل الإنتخابات التونسية الرقم القياسي بين الدول العربية من حيث نسبة المشاركة وتقدم الأحزاب الإسلامية، إلا أنها حملت أكثر من رسالة. المهم هو أنّها شكّلت علامة ناجحة لحياة شعب ونهاية عصر الحكام المستبدين العرب. ورغم أن الثورة في تونس كانت محدودة قياساً بالثورة المصرية إلا أن نجاح التحرّك الشعبي أعطى زخماً لباقي الشعوب العربية للنهوض ضد حكّامها المستبدين. فبعد تونس سقط النظام في مصر وليبيا وسيتبعه البحرين واليمن.  
وتابعت ايران تقول: إن تونس لاتزال في أول الطريق. فمن سيسيطر على الحكم ونوع الأحزاب التي ستشكل الحكومة طبقاً لنتائج الإنتخابات ستشكل مقياساً للديمقراطية وقدرة الشعب التونسي على إستيعاب هذه الديمقراطيّة. وفي ظل تقدم الأحزاب الإسلامية، يتحتم على زعماء تونس الجدد أن يعيدوا النظر في طريقة تفكيرهم تجاه هذه الأحزاب. فحزب النهضة مثلاً يتمتع بجماهيرية أكبر مما يتمتع به الأخوان المسلمون في مصر، وإن زعمائها تحمّلوا من القمع، بحيث أن بن علي كان يعتقد بأن قوتهم انتهت، ولكن وبعد سقوطه برزت قوتهم مرّة أخرى مما أكد وجود توجّهات ورغبات شعبية في تطبيق الشريعة الإسلامية ومشاركة الأحزاب الإسلامية في الحكم.
وأخيراً قالت صحيفة ايران: إن الشعب التونسي الذي تحمّل سنوات مظلمة تحت ربقة الاستعمار الفرنسي، يبحث اليوم عن حريته تحت لواء الأحزاب الإسلامية، ويعقد الآمال على مشاهدة تونس جديدة حرّة عزيزة بعد انتصار حزب النهضة. وحسب الكثير من المراقبين أن مستقبل تونس رهن طريقة تعامل التيار الإسلامي مع التيار العلماني. ليشكّل إنطلاقة ناجحة لقيادة البلاد ويبرهن قدرة التيار الإسلامي على خوض المعترك السياسي في هذه المرحلة من تاريخ الدول العربية.
احتضان ايران لمنتدى حوار الاديان
صحيفة الوفاق علّقت على احتضان ايران لمنتدى حوار الاديان، فقالت: يبدأ المنتدى الدولي للإسلام والمسيحية الأرثوذكسيةأعماله في مدينة قم المقدسة، غداً برعاية جامعة المصطفى العالمية وبالتعاونمع المؤسسات الدولية من جورجيا بما فيها المجمع العالي للحكمة الإسلاميةوجامعة الأديان والمذاهب وجامعتي القديس اندريا والقوقاز الدوليتينوالكنسية الأرثوذكسية لبحث موضوعات عديدة كالهويّة والثقافة والأسرة والمجتمعوحوار الأديان ودور الدين والعلم في الشؤون الإجتماعية.
وتابعت الصحيفة تقول: تتمع الأديان بالكثير من المقوّمات والقواسم المشتركة، التي إذا تممراجعتها فإنها تخلق أرضية مهمة للحوار حول المواضيع الخلافية، فالحواريلعب دوراً كبيراً في التقريب بين وجهات النظر وتعزيزالمشتركات بين مختلف الأطياف المذهبية والدينية حتى يظهر الدين الحقيقي لجميع أبناء البشر، حيث قال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه (ان الدينعندالله الأسلام)، وهو الدين الحنيف الذي سماه ابراهيم الخليل إسلاماً .ولاريب في أن زعماء الأديان هم المؤهلون الذين يمكنهم إنقاذ العالم منوطأة الإستبداد ويهبوا الإنسان السلام والسعادة.
الأزمة الإقتصادية التي تعصف اوروبا
صحيفة (سياست روز) علّقت على اجتماعات زعماء الإتحاد الأوروبي في بروكسل، فقالت: عقد زعماء الإتحاد الأوروبي اجتماعات عديدة أهمها اجتماع بروكسل، الذي تمحور حول سبل ايجاد الحلول للنظام الرأسمالي الذي يعاني من أزمة خانقة.
وتابعت صحيفة (سياست روز) تقول: ما يدعو للتأمل هنا هو المساعي الحثيثة لألمانيا وفرنسا، فساركوزي وميركل يدّعيان قدرتهما على حل أزمات أوروبا الإقتصادية ويضعان الخطط، في الوقت الذي تعاني بلدانهما من أزمات عديدة، كاحتجاجات الحركة المناهضة للراسمالية. ما يعني أن لزعماء المانيا وفرنسا أهدافاً أهم، في مقدمتها حملاتهما الدعائية للإنتخابات الرئاسية، وإن دعواتهما لحل أزمات أوروبا تأتي لتلميع صورتيهما الشخصية فقط لاغير.
وأخيراً قالت (سياست روز): إن ميركل وساركوزي، يعتقدان بأنهما قادران على إدارة الإتحاد الأوروبي طبقاً لاهوائهما لتحقيق الهدف الأكبر وهو فرض سلطتهما على الإتحاد. في الوقت الذي ستحول التحديات الداخلية دون تحقيق أي هدف في هذا المجال. 
دول الناتو وتقسيم الكعكة الليبية
صحيفة (جام جم) تناولت تربّص الغرب بليبيا بعد سقوط القذافي، فقالت: لاتزال مراسم البهجة مستمرة في ليبيا احتفاءً بسقوط القذافي. فمع أن مقتل القذافي قد حقق للشعب الليبي القسم الأعظم من أهدافه، إلا أن البلاد تواجه حرباً أخرى لن تقل خطورتها عن الحرب ضد كتائب القذافي.فالعدو الخارجي المتمثل بالغرب يحاول أن يضمن مصالحه من خلال نفوذه في هذا البلد الذي بدأ منذ أشهر بقرار مجلس الأمن المرقم 1973.
وأوضحت الصحيفة: في مقدمة أعداء الشعب الليبي يقف الناتو الذي تسابق أعضاءه على تقسيم الكعكة الليبية. فمواقف وتصريحات زعماء المانيا وامريكا وبريطانيا وفرنسا تؤكد على عدم وجود أدنى نوايا لديهم لترك هذا البلد. وعلى سبيل المثال نشاهد أن فرنسا تتوقع أن يكون لشركاتها الإنشائية حصّة الأسد، بذريعة أنها قدّمت أكبر حجم من المساعدات للشعب الليبي، وهكذا الحال مع بريطانيا التي تخطط لتعزيز مكانة شركاتها، فيما نشاهد أن امريكا تؤكد على ضرورة تعزيز وجودها العسكري والإقتصادي معاً في هذا البلد، أي ادعاءات الغرب بالدفاع عن حقوق الانسان، هي للدعاية فقط.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): في الوقت الذي لم تحقق الثورة الليبية النصر النهائي الى اليوم، يواجه زعماؤها عدواً شرساً وخطيراً يتمثل بالأطماع الغربية، وبدون إتحاد قوى الشعب سيكون خطر هذا العدو  إضعاف خطر القذافي، خصوصاً وإن الغرب يسعى لنهب ثروات ليبيا النفطية الهائلة. ولن تتوانى للحظة لتحقيق هذا الهدف حتى لو بلغ إشعال حرب أهلية مدمّرة.