نجاح انتخابات تونس أسقطت محاولات مصادرة الثورة
Oct ٢٣, ٢٠١١ ٢٣:٢٥ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: الإنتخابات في تونس لتشكيل المجلس التأسيسي، التحديات المستقبلية التي تواجه ليبيا بعد سقوط القذافي، إعلان اوباما سحب القوّات من العراق والنوايا المبيّتة
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: الإنتخابات في تونس لتشكيل المجلس التأسيسي، التحديات المستقبلية التي تواجه ليبيا بعد سقوط القذافي، إعلان اوباما سحب القوّات من العراق والنوايا المبيّتة.نجاح انتخابات تونس أسقطت محاولات مصادرة الثورة
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة الوفاق التي تناولت تحت عنوان إرادة الشعب.. موضوع الإنتخابات في تونس لتشكيل المجلس التأسيسي: إن هذا الإنجاز كونه أوّل إستفتاء شعبي على إنشاء المجلس التأسيسي، يعتبر خطوة هامّة لتحريك بقيّة الإنتفاضات والثورات في اتجاه سيادة الشعب. فكما كانت الثورة التونسية بدايةً لإشعال الثورات، فإن الخطوات اللاحقة نحو الديمقراطية في هذا البلد سيكون لها الأثر البالغ على مصر وليبيا.
وتابعت الوفاق تقول: لقد جاء الحضور الحاشد لأبناء الشعب التونسي في العملية الإنتخابية كدلالة واضحة على بداية جديدة لبناء دولة المؤسسات بعد المحاولات اليائسة لمصادرة الثورة، وإدخال اليأس في نفوس الشعب التونسي من عملية التغيير، عبر إثارة الخلافات والتشكيك في الإرادات. فالحضور الجماهيري الكبير جاء ليؤكد إرادة التونسيين لبناء مستقبلهم، وفتح صفحة جديدة يتم فيها منع إستغلال ثورته من قبل المندسّين والمنتفعين.
وأخيراً قالت صحيفة الوفاق: رغم هذه التطوّرات الإيجابية، إلاّ أنه هناك بعض القلق من العدو الطامع الذي يريد العودة من الشبّاك بعد ما طرد من الباب، بهدف السيطرة من جديد على قرارات هذه الدول ونهب ثروات شعوبها، مما يتعيّن على الشعوب التحلّي باليقظة والوعي تجاه جميع الإحتمالات.
المجلس الانتقالي الليبي وعبور المرحلة الصعبة
صحيفة اطلاعات علقت على التحديات المستقبلية التي تواجه ليبيا بعد سقوط القذافي، فقالت: إعتقل الثوار الليبيون القذافي بعد زيارة كلينتون لليبيا بأكثر من 24 ساعة، وفي الوقت الذي كان المجلس الإنتقالي يؤكد على ضرورة إعتقاله حياً وتم ذلك بالفعل، إلا أنه لماذا أطلق النار عليه قبل وصوله الى المستشفى لمداواته على إصابته في رجليه.
وتابعت الصحيفة، تقول: لاشكّ أن محاكمة القذافي كانت ستكشف عن الكثير من الحقائق وتشكل فضائح للكثير من الدول الأوروبية وأمريكا، فهناك أنباء عن أن حملات ساركوزي وبرلسكوني الإنتخابية كانت بتمويل من قبل القذافي، بالإضافة الى أن محاكمته كانت ستكشف عن الكثير من الألغاز كتغييب الإمام موسى الصدر، وإسقاط طائرة الركاب في سماء لوكربي وغيرها. ما يعني أن زيارة كلينتون لليبيا ولقائها قادة المجلس الانتقالي كانت لحسم القضية وإنهاء ملف القذافي.
وأخيراً قالت اطلاعات: المهم في الوقت الحاضر في ليبيا هو العبور من هذه المرحلة الصعبة والدقيقة، حيث أن أكبر المشاكل تكمن في الخلافات بين الجناحين الأصليين في المجلس الإنتقالي أي الإسلاميين والعلمانيين، فالجانبين يؤكدان على حصّة أكبر تناسب عدد شهدائه. والنقطة الثانية تكمن في حجم الأسلحة التي هي بحوزة الشعب، ما يعني أن المجلس الإنتقالي سيواجه صعوبة في بسط الأمن وجمع السلاح من الشعب. والنقطة الأخيرة هي ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية كأهم خطوة، فالمجتمع الليبي قبلي ولايتحمل الإهانة والإستعلاء.
آلاف الأمريكيين سيبقون في العراق بذرائع مختلفة
حول إعلان اوباما سحب القوات من العراق والنوايا المبيتة، قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): رغم استقبال الرأي العام في العراق وأمريكا لقرار اوباما، إلا أن بالانسحاب من العراق تبقى مصداقية هذا القرار على المحك. فقد تكون في إطار الدعاية الإعلامية بعد كل تلك الميزانيات الخياليّة التي وظّفتها للحرب على العراق.
وتابعت (جمهوري اسلامي) تقول: من السذاجة أن يعتقد البعض بأن أمريكا صادقة في كلامها، خصوصاً بعد أن خصصت ميزانية بلغت 700 مليارد دولار كنفقات، وقتل أكثر من 4000 من جنودها في هذه الحرب، فأمريكا لن تترك هذه اللقمة السائغة، بدليل أن سفارتها في العراق تبلغ مساحتها بقدر مساحة الفاتيكان وتتسع لأكثر من 20 الف جندي، وإن أكثر من 5500 مقاولا سيعملون في إطار توفير الأمن للدبلوماسيين الأمريكيين في العراق، فضلاً عن القوّات التي ستبقى لتدريب القوّات العراقية والقواعد العسكرية الأربع التي ستضم عدداً آخر من قوّاتها. ما يعني أن أمريكا ستبقي الآلاف من قوّاتها هناك بذرائع مختلفة.
وأخيراً قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): إن إدّعاء أمريكا الخروج من العراق ذريعة تحاول بها الإدارة الأمريكية أن تخدع الشعب الأمريكي من جهة والرأي العام العالمي بإنهاء الإحتلال من جهة اخرى. بالمقابل بإمكان الشعب العراقي وبهمم نخبه السیاسیة والعلمیة والدينية والإجتماعية طرد القوّات الأمريكية من هذا البلد.