السعودية بين تنفيذ الأهداف الأمريكية وخدمةً الكيان الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76481-السعودية_بين_تنفيذ_الأهداف_الأمريكية_وخدمةً_الكيان_الصهيوني
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: مؤامرات ضد ايران من واشنطن وتسخيرها للسعودية لتنفيذها، العرس الوطني الفلسطيني بتحرير الأسرى من سجون الإحتلال، أحداث مصر والأيدي الخفيّة لضرب وحدة شعبها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٨, ٢٠١١ ٢٣:٤٨ UTC
  • السعودية بين تنفيذ الأهداف الأمريكية وخدمةً الكيان الصهيوني

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: مؤامرات ضد ايران من واشنطن وتسخيرها للسعودية لتنفيذها، العرس الوطني الفلسطيني بتحرير الأسرى من سجون الإحتلال، أحداث مصر والأيدي الخفيّة لضرب وحدة شعبها

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: مؤامرات ضد ايران من واشنطن وتسخيرها للسعودية لتنفيذها، العرس الوطني الفلسطيني بتحرير الأسرى من سجون الإحتلال، أحداث مصر والأيدي الخفيّة لضرب وحدة شعبها.
  السعودية بين تنفيذ الأهداف الأمريكية وخدمةً الكيان الصهيوني
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي تناولت مؤامرات واشنطن ضد ايران وتسخيرها للسعودية كأداة لتنفيذها في المنطقة، فقالت: لقد قدّمت السعودية الى جانب تنفيذها للأهداف الأمريكية بطرح سيناريو إغتيال سفيرها في واشنطن، خدمةً للكيان الصهيوني سلفاً ورغماً عنها. فالسعودية تقوم بمحاولات يائسة لإنقاذ الكيان عبر طرحها السيناريوهات الواهية ضد الجمهورية الإسلامية للضغط عليها. وذلك لأن ايران الإسلامية تعتبر الانموذج الأمثل الذي تقتدي به الشعوب. وإن الكيان الصهيوني يعاني اليوم من سلسلة مشاكل في داخل الأراضي المحتلة وخارجها. من قبيل إحتجاجات المستوطنين على تدهور أوضاعهم الإقتصادية. وتنازلهم الذليل أمام المقاومة وشروطها، بتبديل للجندي الأسير ( شاليط ) مع ( 1027 ) أسيراً فلسطينياً. وهناك أدلة كثيرة تشير الى ان هذا الكيان أصبح عند منحدر السقوط، وبتعزيز الدول الإسلامية لإتحادها يمكن حسم الأمر نهائياً لصالح الشعب الفلسطيني وإزالة هذه الغدة السرطانية.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): على السعودية التي تدّعي دعمها للقضية الفلسطينية أن تعزل نفسها عن المسار الخاطئ ولا تتراكض وراء سراب الإدعاءات الغربية الواهية. وعليها تشخيص العدو من الصديق، لأن السياسة التي تنتهجها لن تجلب لها سوى العزلة بين الدول والشعوب الإسلامية
التراكض وراء المؤامرات الأمريكية
حول الأهداف السعودية من التراكض وراء المؤامرات الأمريكية، قالت صحيفة (همشهري): لاتزال السعودية التي تدور حولها الأحداث والسيناريوهات الأمريكية، تكرر الإدعاءات الأمريكية وتتراقص على أنغامها، وتقدّم الشكر لواشنطن على فبركة سيناريو محاولة إغتيال سفيرها في واشنطن، وتلقّن نفسها بأن ذلك ليس من وحي الخيال الأمريكي، والسؤال المطروح، هو لماذا كل هذا الإندفاع السعودي وراء السراب الأمريكي؟
وتتابع الصحيفة، تقول: إن السعودية كانت دوماً تخشى تنامي القوة الايرانية وتحاول تغيير موازين القوى في المنطقة لصالحها، كما أنها كانت دوماً الخاسرة في أحداث المنطقة. فانهيار حكومة طالبان في افغانستان وإنزال الضربات بهيكلية القاعدة وسقوط الدكتاتور صدام وباقي الحكام المستبدين كبن علي وحسني مبارك وسقوط حكومة سعد الحريري في لبنان واقتراب نهاية علي عبد الله صالح، وتدهور اوضاع نظام آل خليفة في البحرين، كلّها تشكل دلائل على أن تطورات المنطقة ليست لصالح آل سعود، وبالمقابل تزيد من قوة ايران على المناورة. وهذا الذي دفع السعودية والأردن لتوجيه التحذيرات من تشكيل الهلال الشيعي في المنطقة، والتلميح للغرب للوقوف معها ضد ايران.   
وأخيراً قالت صحيفة (همشهري): رغم أن محاولات السعودية تضخيم الخطر الايراني يمنحها الكثير من الفرص لخدمة الغرب، فهي تعتبر خير فرصة لقمع الشيعة وتحشيد السنة والنخب السعودية حولها. ولكن ماذا ستجني إذا ما كشفت الأوراق وتبيّن زيف السيناريو الأمريكي. فهي اليوم أشبه بالطفل يشعر بوجود يد قوية يتكأ عليها، فيحاول أن يخطو خطوات أكبر من طاقته. 
العرس الوطني الفلسطيني بتحرير الأسرى
تحت عنوان العرس الوطني الفلسطيني علّقت (كيهان العربي) على عملية تحرير الاسرى الفلسطينين، فقالت: وهكذا تمكنت المقاومة الإسلامية الباسلة في فلسطين المحتلة أن ترغم العدو الصهيوني على إطلاق بعض أسراها من بين مخالبه، وقد انعكست مرارة هذا التبادل على لسان المسؤولين الصهاينة خاصة نتنياهو الذي استقبل شاليط ولم ترتسم على وجهه سوى علامات الحزن الذي عبر عنه بالقول «ان ثمن اطلاق سراح شاليط قد كان باهضاً» وكما سبقه من قبل مدير الاستخبارات الصهيونية القول أنه لاسبيل لإطلاق سراح شاليط سوى الإستسلام وإطلاق سراح الأسرى.
وتتابع الصحيفة: من جانب آخر تجد أن علامات الفرحة والإستبشار قد علت كل وجوه الفلسطينيين وهم يستقبلون أبناءهم الأبطال الذين صبروا كل هذه السنين الطوال حتى تمكنوا من الإفراج عنهم وقد عاش الشعب الفلسطيني في غزة ورام الله وغيرها من المدن الفلسطينية عرساً وطنياً. وأعطى إطلاق الأسرى مفهوم جديد، وهو أن العدو الصهيوني الغاصب للقدس يمكن قهره وإجباره بل وإخضاعه لإرادة المقاومة.
وأخيراً قالت (كيهان العربي): يحدونا الأمل أن يكون هذا اليوم حافزاً ودافعاً قوياً نحو حث الخطى سريعاً من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الإنقسام لتوحيد الجهود والطاقات بما يخدم قضية الشعب الفلسطيني، لوضع ستراتيجية شاملة لمواجهة العدو الصهيوني بإستعادة الحقوق المغتصبة وإيقاف حجم جرائمه البشعة في كل فلسطين الحبيبة.
المحاولات الغربية لحرف الثورة المصرية
صحيفة اطلاعات علّقت على أحداث مصر والأيدي الخفية التي تعمل لضرب وحدة شعبها، فقالت: شهدت مصر في الفترة الأخيرة سلسلة أحداث من شأنها أن تشكّل جرس إنذار حقيقي لمصر وجاراتها. فالإحتجاجات والإضطرابات التي اندلعت إثر تدمير كنيسة في منطقة (ماسبيرو) تعتبر ناراً تحت الرماد. فالأقباط في مصر يشكلون 10% من سكان البلاد، ما يعني أن احتجاجاتهم من شأنها أن تهدد هيكلية مصر السياسية. وتعتبر مؤشرات لمؤامرة كبرى تستهدف وحدة الشعب المصري.
وتابعت الصحيفة، تقول: إن أبرز ما دفع الغرب الى السعي لحرف الثورة المصرية هو رفع شبابها شعارات إسلامية في ساحة التحرير. واللافت أن الإحتجاجات اندلعت بعد زيارة الوفد الصهيوني للقاهرة بايّام قلائل. ما يعني أن للصهاينة اليد الطولى لتشويه صورة هذه الثورة وحرفها.
وأخيراً قالت اطلاعات: إن الشعب المصري ومن خلال معرفته بخطورة الموقف واحتمالات اندلاع الحرب الأهلية. سيبذل قصارى جهوده لإخماد نار الفتنة في نطفتها. وبدأت هذه الجهود بتضامن شيخ الأزهر مع بابا الأقباط شنودة الثالث.
والسؤال الذي يتبادر الى الأذهان، هو هل أن المشير طنطاوي ومعه الدول الغربية متفقون على هذه الأحداث أم أنها تأتي عفوية. والمستقبل سيشكف ذلك.