محاولات لمنع الحجاج من إقامة مراسم «البراءة من المشركين»
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76487-محاولات_لمنع_الحجاج_من_إقامة_مراسم_البراءة_من_المشركين
ابرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم: تزامن السيناريو الامريكي ضد ايران مع مراسم البراءة من المشركين، تأثيرات الصحوات في الدول العربية على العالم الغربي، تداعيات سيناريو إغتيال السفير السعودي في واشنطن، المطالبات بتدمير مقر زمرة المنافقين الارهابية في العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٧, ٢٠١١ ٢٣:٣٠ UTC
  • محاولات لمنع الحجاج من إقامة مراسم «البراءة من المشركين»

ابرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم: تزامن السيناريو الامريكي ضد ايران مع مراسم البراءة من المشركين، تأثيرات الصحوات في الدول العربية على العالم الغربي، تداعيات سيناريو إغتيال السفير السعودي في واشنطن، المطالبات بتدمير مقر زمرة المنافقين الارهابية في العراق

ابرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم: تزامن السيناريو الامريكي ضد ايران مع مراسم البراءة من المشركين، تأثيرات الصحوات في الدول العربية على العالم الغربي، تداعيات سيناريو إغتيال السفير السعودي في واشنطن، المطالبات بتدمير مقر زمرة المنافقين الارهابية في العراق.
محاولات لمنع الحجاج من إقامة مراسم «البراءة من المشركين»
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (سياست روز) التي تناولت السيناريو الأمريكي ضد ايران، وتزامنه مع مراسم البراءة من المشركين، فقالت: شكّل الإحتقان السياسي في المنطقة والعالم الاسلامي ضغوطاً على النظام السعودي بحيث أنه حذّر من إقامة مراسم البراءة من المشركين. فألم استشهاد أكثر من 400 من الحجاج الإيرانيين واللبنانيين والفلسطينيين والباكستانيين والعراقيين، على يد نظام يدّعي خدمة الحرمين، بسبب رفعهم شعارات ضد أمريكا والكيان الغاصب للقدس في مراسم البراءة من المشركين، لايزال يقرّح القلوب. وقد وصف الإمام الخميني (قدس الله سره) تلك الجريمة بأنها جريمة تاريخية لن تمحى من الذاكرة. وأن نهاية «آل سعود» قد بدأت منذ تلك الفترة، وما بدا من بوادر بقائه الى اليوم، فهو بفضل الطاعة العمياء التي يبديها «آل سعود» للغرب.
وتابعت الصحيفة، تقول: من الخطوات التي إتخذتها السعودية وأمريكا ضد ايران هي فبركة سيناريو إغتيال السفير السعودي في أمريكا، لتشكّل ضغطاً عليها لثنيها عن إقامة مراسم البراءة. وإن تحذير أمير منطقة مكة المكرمة، من إقامة مراسم (البراءة من المشركين) دليل على ذلك، خصوصاً وأن الكثير من أبناء الشعوب العربية التي لا تزال تعيش أجواء الثورات، وعانت من التدخلات السعودية لدعم الحكام المستبدين، توجهوا لأداء مراسم الحج، ما يعني أن مراسم البراءة من المشركين ستتميز عن سابقاتها.
وأخيراً قالت صحيفة (سياست روز): على حكام السعودية الإنتباه ملياً بأن موجة الصحوات الاسلامية بلغت ذروتها، ولايمكن إخمادها بهذه الإملاءات الأمريكية والسيناريوهات المفبركة، وقد يقاوم النظام السعودي بعض الوقت، إلاّ أن مصير مبارك وبن علي والقذافي في إنتظار هذا النظام، ولاعودة في هذا الطريق.
الصحوة بالشرق الأوسط نورت الرأي العام الغربي
صحيفة الوفاق تناولت إعصار التغيير الغربي وتأثيرات الصحوات عليها، فقالت: الدعوة التي وجهها بان كي مون الى إجتماع الإتحاد البرلماني في العاصمة السويسرية للإصغاء الى المتظاهرين الشباب الذين نزلوا الى الشوارع في كثير من دول العالم للمطالبة بحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، تدلّ على أن هذه الأزمة أكثر استفحالاً مما يمكن تصوره.
وتابعت الصحيفة، تقول: إن بان كي مون حذّر من خشية أن تحمل العقود المقبلة، عدم استقرار وعبوديّة يقوّضان التطلعات الى السلام والإزدهار والأمن. فالاحتجاجات التي عجزت الأنظمة الغربية عن إحتوائها، تشير الى أن النظام الرأسمالي الغربي هو الذي يتمسك بمفاصيل السياسة هناك. ويضع مصالح زعمائه فوق مصالح الشرائح الإجتماعية، مما دفع بالشعوب لترفع اليوم عقيرتها مدويّةً بالإحتجاج على هذا الواقع الظالم.
وأخيراً قالت الوفاق: إن الصحوة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، كان لها الدور الأكبر في تنوير الرأي العام الغربي وتعريفه بالواقع الذي يعيشه. ومهما حاولت بعض الدول من وراء اختلاق وفبركة موضوعات واتهامات لحرف الأنظار عمّا يجري في داخلها، فإن ذلك لن يجديها بشيء لأن الإعصار الذي تحرّك بات من الصعوبة إيقافة في وقت قريب دون أن يحقق ما انطلق من أجله.
السعودية وتنفيذ اللعب الأمريكية الخطرة
صحيفة ابتكار تناولت سيناريو محاولة إغتيال السفير السعودي في أمريكا وتداعياتها، فقالت: تبذل الإدارة الأمريكية اليوم جهوداً مضنية لإحالة الملف الى مجلس الأمن بأسرع ما يمكن لإصدار قرار ضد ايران الاسلامية. فأمريكا تخطط لتفجير مادة إعلامية وايجاد إجماع دولي ضد ايران في أسرع وقت قبل أن تفقد القضية بريقها.  
ثم تساءلت الصحيفة، قائلة: ما هي مصلحة السعودية؟ وكم تلقت لتخوض هذه اللعب الخطرة؟ وما مصلحة ايران في محاولة إغتيال السفير السعودي، خصوصاً وأنه لا يوجد ما يدعو لتوتر العلاقات بين البلدين. واللافت أنه في الوقت الذي تعتبر القاعدة من صنيعة السعودية، وتمكنت من أن تخلق ذريعة قويّة لأمريكا بتفجير مباني مركز التجارة العالمي، نشاهد أن السعودية لم تصنّف ضمن قائمة الإرهاب، ولم تتعرض أراضيها للإحتلال كما حصل للعراق.
وأخيراً قالت صحيفة ابتكار: الى متى يتحمل الشعب الإيراني ويدفع ثمن تخرّصات دولة تختلق الفتن وتشعل فتيل الأزمات لدول المنطقة، ولا همّ لها سوى كيفية إنفاق عائدات النفط. فهل أن الذي ستتلقاها السعودية من أمريكا مقابل هذه الخدمة، أكثر مما تلقاه صدام مقابل مهاجمته الاراضي الايرانية !!!  فصدام تلقى المليارات دون أن يحقق أدنى مكاسب، وبالمقابل لقنه الشعب الايراني دروساً لم ينساها ولن ينساها رفاقه العملاء الذي يشهدون أيّامهم الأخيرة.
زمرة المنافقين ومحاولة رفع صفة الإرهاب عن نفسها
صحيفة اطلاعات تناولت رسالة جمعية الدفاع عن ضحايا الإرهاب في الشرق الأوسط الى منسّقة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي حول إزالة (موقع أشرف) لزمرة المنافقين الإرهابية بالعراق، فقالت: لقد أكدت الرسالة على أن أيّ تحرّك مؤثّر في إطار إزالة هذا الموقع الإرهابي، يعني إنقاذ  3400 من ضحايا الإرهاب ومن بينهم  1000 إمرأة يسكنون في الموقع. وقد جاءت الرسالة إثر تعيين اشتون لممثل بلجيكا السابق في الاتحاد الاوروبي «جون دو ريو» مسؤولاً عن ملف هذه الزمرة الإرهابية.
وتناولت الصحيفة جانب آخر من الرسالة التي جاء فيها: إن تعيين كاترين اشتون لممثل خاص بهذا الملف، يعتبر دليل على إرهابية هذه الزمرة، التي تعمل اليوم لرفع صفة الإرهاب عن نفسها بعد قتلها اكثر من 12 الف ايراني و آلاف العراقيين الى اليوم.  
وأخیراً قالت صحيفة اطلاعات: إن مسؤولي زمرة المنافقين الإرهابية، على علم تام بأنّ أعضاء هذه الزمرة سيتركونها إذا ما سنحت لهم الفرصة، وإذا ما سمح لهم اللقاء بمؤسسات حقوق الإنسان ستنهار هيكلية الزمرة. ما يعني أن منع زعماء هذا الجماعة الإرهابية لأعضاءها بلقاء المؤسسات الحقوقية أمراً طبيعياً، لأن وجود هذه الجماعة لن يستمر إلاّ في ظلّ هذه الأوضاع.