تنفيذ السعودية للخطط الغربية سبّب لها مشاكل كبرى
Oct ١٧, ٢٠١١ ٠٠:٠٥ UTC
أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الفرق بين المواقف الايرانية والسعودية، السياسة الأمريكية للبحث عن حلفاء جدد في العالم، مؤامرة توسيع الاستيطان الصهيوني ودور المقاومة الفلسطينية في إجهاضها، المؤامرات الأمريكية ضد دول المنطقة
أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الفرق بين المواقف الايرانية والسعودية، السياسة الأمريكية للبحث عن حلفاء جدد في العالم، مؤامرة توسيع الاستيطان الصهيوني ودور المقاومة الفلسطينية في إجهاضها، المؤامرات الأمريكية ضد دول المنطقة.تنفيذ السعودية للخطط الغربية سبّب لها مشاكل كبرى
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي علّقت على تباين المواقف الإيرانية والسعودية، فقالت: إن اعتماد السعودية سياسة تنفيذ الخطط الغربية، إعتقاداً منها بأنّها باتت قوة مفضلة لدى الغرب. قد سببت لها مشاكل كبرى. فسيناريو السفير السعودي في واشنطن سينتهي بعد كشف الأوراق بفضيحة لواشنطن والرياض، التي لن تتوقف لحظة في تطبيق الأجندة الامريكية.
وتابعت الصحيفة، تقول: في نظرة تحليلية الى أسباب التحوّلات الإقليمية ومواقف البلدين يتضح صحّة الموقف الايراني الذي يؤكد على مبدأ التعاون وضرورة اتحاد دول المنطقة، وفي نفس الوقت تشهد ايران عداءاً سافراً من الغرب وتدخلاته التي تشكل عنصراً اساسياً لاختلاق الأزمات في المنطقة.
وبالمقابل نشاهد السعودية التي تعتبر الصحوات خطراً على نظامها، وتبذل المستحيل لإخمادها، وتعتمد أيضا سياسة تطبيق الخطط الغربية، في محاولة للإقتراب من أمريكا على حساب علاقاتها مع دول المنطقة.
وأخيراً قالت صحيفة(جام جم): ان ما يبيّن قوة الموقف الإيراني هو تأكيد دول المنطقة على دور ايران الإيجابي لأمن واستقرار المنطقة، واعتبارها السعودية عاملاً مخلاً بأمن المنطقة، بدليل أن الشعوب العربية الثائرة راحت تطلق شعاراتها ضد التدخلات السعودية.
موقع أمريكا بين حلفائها يشهد سلسلة تحديات
تحت عنوان أمريكا وسياسة البحث عن حلفاء جدد قالت صحيفة (حمايت): بعد انهيار الإتحاد السوفياتي السابق حاولت أمريكا وعبر سياسة القطب الواحد، ايجاد حلفاء لها في مختلف نقاط العالم لضمان مصالحها. إلاّ أن ابتعاد الكثير من الحلفاء دفع بواشنطن للعمل على البحث عن عملاء وحلفاء جدد.
وتابعت الصحيفة، تقول: ففي شرق آسيا تؤكد شعوب اليابان وكوريا الجنوبية على ضرورة خروج القوّات الأمريكية من بلدانها وتقليل علاقاتها مع واشنطن، وهو مادفع الأخيرة على التقرّب من فيتنام واندونيسيا والفلبين. وفي مقابل إبتعاد باكستان عنها تخطط أمريكا لتعزيز علاقاتها مع الهند وتسعى لتثبيت موقعها في افغانستان. وأمّا في منطقة الخليج الفارسي فان موقع أمريكا في السعودية والبحرين بات في أضعف حالاته لذا تحاول واشنطن تعزيز موقعها في العراق وتقوّي قواعدها في تركيا نظراً لأن وجودها في العراق غير مضمون، وفي أفريقيا تحاول التقرب من السودان الجنوبية وليبيا بعد انتهاء حضورها في مصر.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): إن مجريات الأحداث تؤكد أن موقع أمريكا بين حلفائها القدامى بات يشهد سلسلة تحديات، أجبرتها على اعتماد سياسة إيجاد حلفاء جدد، ممّا يعتبر مؤشراً على فشل الدبلوماسية الأمريكية والتي تنتهي بفقدها لقواعدها العسكرية وازدياد عزلتها في العالم.
المقاومون لايمكن ان يبقوا متفرجين على استلاب أرضهم
(كيهان العربي) تناولت مؤامرة توسيع الاستيطان الصهيوني ودور المقاومة الفلسطينية في اجهاضها، فقالت: سياسة فرض الأمر الواقع نهج إتّبعه الكيان الصهيوني لتحقيق أهدافه الجهنمية، ضارباً عرض الحائط كل المواثيق والمعاهدات والقرارات الدولية. ففي الوقت الذي يطالب سلطة عباس بالجلوس على طاولة المفاوضات، نجده يقوم ببعض الممارسات والنشاطات التي تنسف هذا المطلب جملةً وتفصيلاً، وذلك من خلال سياسة إبتلاع الأرض الفلسطينية وتهويدها وتغيير ديموغرافيتها الجغرافية.
وتابعت الصحيفة، تقول: على الرغم من كل الدعوات التي انطلقت إقليمياً وعالمياً لهذا الكيان لوقف الإستيطان، يصدّر المجرم نتنياهو قراره بالأمس لمنح صلاحيات للجنة توسيع المستوطنات بإختيار أيّ مكان في فلسطين المحتلة لبناء المستوطنات. مما يعني ان الكيان الغاصب للقدس قد استغل الظروف غير الطبيعية في الدول العربية والتغييرات الحاصلة، وكذلك إنقسام الساحة الفلسطينية، الذي جعل من اتخاذ قرار موحد تجاهه صعب المنال.
وأخيراً قالت (كيهان العربي): ولكن وعلى الرغم من كل ذلك ألا أن الفلسطينيين المقاومين لايمكن ان يبقوا متفرجين على استلاب أرضهم وسرقتها. وإنهم يدركون جيداً أن الكيان الصهيوني لا يردعه قراراً ونداءً دولي، فلذلك لابد من عمل جهادي مقاوم مكثّف يدكّ هذه المستوطنات بالصواريخ وغيرها من الوسائل المتاحة لدى المقاومة الباسلة والتي ستكون سبباً رئيسياً ومباشراً في طرد المستوطنين الصهاينة وبذلك يقطعون بل يفشلون هذا المخطط الصهيوني الإجرامي.
ايران بإعتراف الجميع باتت قوة سياسية كبرى
صحيفة اطلاعات تناولت المؤامرات الامريكية ضد دول المنطقة، فقالت: يعيش الساسة الأمريكان حالة من التخبّط في تنفيذ ستراتيجية مكافحة الإرهاب. فواشنطن تسعى حالياً لرفع صفة الإرهاب عن طالبان للتفاوض معها، ما يعني انها تبحث اليوم عن دولة لتعرّفها بأنها تشكّل خطراً على مصالحها، وبالتالي تشهر سيف العداوة بوجهها بصورة علنية، وتعرف نفسها بأنها المنقذة للشعوب، وهو ما دفعها لتخطط لتعريف ايران محلّها. ولكن السؤال المطروح هنا هو لماذا يتم اختيار ايران ؟؟؟
وتتابع اطلاعات، تقول: إن ايران وباعتراف الأعداء قبل الأصدقاء باتت قوة سياسية كبرى. فنجاح طهران في استضافة مؤتمرات الصحوة ودعم الإنتفاضة الفلسطينية واتصالاتها مع المسؤولين الأفغان والباكستانيين لحل الأزمة بين البلدين وتبادل الزيارات مع العراق في إطار حسن الجوار. تشكّل نقاطاً من شأنها أن تغيّر سياسات واشنطن في المنطقة لصالح دول المنطقة وهو الذي أزعج الأخيرة وجعلها تتصرف بشكل صبياني وغير مدروس عبر جرّها للسعودية الى ساحة الصراع، وإشعال فتيل حرب بين دول المنطقة.
وأخيراً قالت صحيفة اطلاعات: لو أن التعامل كان يجري بين دول المنطقة بشكل هادئ وأكثر مرونة لما كانت الأمور تصل الى ما هي اليوم عليه، ما يعني أنه يجب حل القضايا في أجواء هادئة لسحب البساط من تحت أقدام الغرب الذي يحاول جهد إمكانه إشعال فتيل حرب لن تحترق فيه سوى الدول المتجاورة.