تحذيرات حماس للسلطة الفلسطينية من دخول المفاوضات مع الاحتلال
Oct ١٦, ٢٠١١ ٠١:٤٦ UTC
أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: تحذيرات حماس للسلطة الفلسطينية من دخول المفاوضات مع الكيان الصهيوني، توالي السيناريوهات الغربية للنيل من ايران والضغط عليها، الأزمة الإقتصادية في أمريكا وفشل خطط الحكومة لحلها
أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: تحذيرات حماس للسلطة الفلسطينية من دخول المفاوضات مع الكيان الصهيوني، توالي السيناريوهات الغربية للنيل من ايران والضغط عليها، الأزمة الإقتصادية في أمريكا وفشل خطط الحكومة لحلها.السلطة الفلسطينية تضرب على وتر العودة للمفاوضات
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (رسالت) التي تناولت موضوع تحذيرات حماس للسلطة الفلسطينية من دخول المفاوضات مع الكيان الصهيوني، فقالت: في إطار ردود أفعال حماس على ما يسمى بمفاوضات السلام مع الكيان الصهيوني، طلبت الحركة من ابو مازن التفكير مليّاً وعدم الغرق في مثل هذا المستنقع مرة أخرى. وفي الوقت الذي دعا نتنياهو السلطة الفلسطينية للعودة الى المفاوضات في إطار اللجنة الرباعية، رحب رئيس السلطة الفلسطينية بالفكرة واستقبلها. وما يدعو للتأمل هو أن هذه الدعوات تأتي في الوقت الذي لم تشر اللجنة الرباعية أبداً الى موضوع حدود 67 وايقاف الإستيطان منذ أن قدّم عباس طلب الإعتراف بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة.
وتابعت الصحيفة تقول: في الوقت الذي تضرب السلطة الفلسطينية على وتر العودة لطاولة المفاوضات مع الصهاينة، كان عريقات قد أشار من قبل بأن نتنياهو قد أقفل باب المفاوضات ورمى بمفتاحه في البحر. والأنكى من ذلك هو أن محمود عباس أعلن منذ فترة أن اوباما قد خدعه في قضية الإستيطان. أي أنّه يتحدث عن الخداع وهو لايزال يلهث وراء المفاوضات.
وأخيراً قالت صحيفة (رسالت): مايحزّ في النفس هو أن ابو مازن لايزال غارقاً في غفلته ولن يدّخر جهداً في إطار تحقيق أهداف واشنطن وتل أبيب. ففي الوقت الذي يؤكد بأن مايسمى بالسلام ممكن أن يحصل خلال أسبوع في حال وجود مرجعية واضحة. نشاهد أن وزير الخارجية الصهيوني قد حسم الأمر بقوله بأنه لا سلام مع الفلسطينيين مطلقاً. وفي ضوء هذا ماذا تعني تحركات ابو مازن وحديثه عن التسوية، وماذا يقصد ابو مازن بحديثه عن السلام مع الصهاينة.
لايران تجربة كبيرة لمواجهة مؤامرات الشيطان الاكبر
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت نشر صحيفة لو فيغارو الفرنسية للسيناريو الغربي الجديد بوجود نوايا لدى ايران لصناعة قنبلة نووية، فقالت: يشكك تقرير رئيس الوكالة الذرية الدولية المفبرك، الذي من المقرر أن يقدّم الى اجتماع مجلس حكام الوكالة الشهر المقبل، ونشرت صحيفة فيغارو مقاطع منه، بسلمية البرنامج النووي الايراني، ويتهم ايران بالعمل على صناعة القنبلة النووية. والسؤال المطروح هو من سرب التقرير الى صحيفة لوفيغارو.
وتابعت الصحيفة، تقول: نظراًَ لأن الصحيفة مدعومة من الصهيونية العالمية، وتشمت بعدائها لايران فإن مؤامرتها أمر طبيعي. وإن نشرها لتقرير مدير الوكالة الذرية الدولية قبل الموعد بخمسة وثلاثين يوماً، يؤكد بصورة تلقائية وجود تعمّد، وإن سيناريو إغتيال السفير السعودي، وتلتها الإتهامات بسعي ايران لصناعة قنبلة نووية، مؤامرات الهدف منها تأجيج نار فتنة جديدة للضغط على ايران بشتّى السبل.
وأخيراً قالت (جمهوري اسلامي): إن أمريكا والصهاينة لايزالون غافلين عن هذه الحقيقة، وهي أن لايران تجربة كبيرة لمواجهة مؤامرات الشيطان الاكبر. وإن القنبلة التي تتحدث عنها أمريكا ليست نووية، وإنما أقوى من النووية وأكثر وقعا منها، وهي قدرة الشعب الايراني على مقاومة المؤامرات التي تمكنت وستتمكن من إجهاض المؤامرات الأمريكية.
سيناريو إغتيال السفير السعودي بواشنطن مسرحية ساخرة
الخطوة الحمقاء..!!تحت هذا العنوان تطرقت الوفاق لأهداف اوباما من سيناريو إغتيال السفير السعودي فقالت: كتبت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بالأمس، بأن إدارةاوباما تقف وراء تدهور الأوضاع الإقتصادية في أمريكا. وإذا أضفنا على ذلك، وقائع ميدانية حول إنهيار وول ستريت واتساع رقعة الإحتجاجات الشعبية نرى بأن وعود هذا الرجل، تحوّلت الى كوارث لا يمكن لأي وريث في الإدارة الامريكية حلها.
وتابعت الصحيفة، تقول: ليس المواطن الأمريكي الذي فقد رهانه على اوباما وحده الذي خاب ظنّه فيهذه السياسات الخرقاء، بل حلفاؤه العرب وحتى الأوروبيين أيضاً. فبات مصيره أشبه كثيراً بمصير بوش الذي راهن على خلق سيناريوهاتوهمية لأهداف سياسية لكنه فشل فيها جميعا.
وأخيراً قالت صحيفة الوفاق: يأتي السيناريو المزعوم لإغتيال السفير السعودي في واشنطن، كمسرحيةساخرة ستنتهي بسقوط اوباما سياسياً بعد ان تنكشف على حقيقتها. وكل هذه الهزائم تأتي على الخلفية التي أراد اوباما إستغلالها للظهوربمظهر المدافع عن حقوق الأقليّات والطبقة الفقيرة، فيما تبيّن بأنه أكثر الرؤساء عمالة للصهاينة، وأشدهم حرصاًلتبرير جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين والعالم.
النظام الرأسمالي الامريكي فشل في الحد من الفساد الإقتصادي
صحيفة اطلاعات علقت على الأزمة الاقتصادية في أمريكا وفشل خطط الحكومة لحلها، فقالت: بعد ثمانية عقود من التفرد بالتجارة العالمية، يعاني النظام الرأسمالي اليوم من أزمات تزعزع أركانه. فالازمة الحالية ناجمة عن عدم إعتماد الحكومة للحلول الجذرية لأزمة الرهن العقاري، وتزايد معدلات النفقات الحربية الباهضة التي أثقلت كاهل الشعب.
وتابعت اطلاعات، بالقول: إن النظام الرأسمالي، ورغم ماحققه من نجاح في مجال النمو الإقتصادي وتصاعد معدلات الاستثمار، فشل في الحد من الفساد الإقتصادي، وتسبب في بروز مشاكل لدى الطبقة المتوسطة والضعيفة. ففي النظام الرأسمالی تتولى الحكومة مسؤولية تعديل نشاطات الشركات الكبرى التي تسعى لتحقيق أرباح باهضة على حساب الشركات الصغيرة. الأمر الذي دعا الطبقة الوسطى من الشعب الأمريكي للمطالبة بتغيير الهيكلية والبنية السياسية.
وأخيراً قالت اطلاعات: في ظل فشل النظام المالي الأمريكي، الذي شكّل أزمة مباشرة لهيكلية البلاد السياسية. فإن الإحتجاجات قد تتسع أكثر وتشهد إنضمام العلماء والنخب العلمية والثقافية واتساع رقعتها اكثر. وفي الوقت الذي يحاول النظام الترويج الى أن المحتجين هم من المشاغبين، تؤكد الإحتجاجات الشعبية في المدن الكبرى بأنها مدروسة و قد إستلهمت قوّتها من الثورات الشعبية في الدول العربية.