محاولات واشنطن لابقاء قواتها في العراق
اهم ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، هو: محاولات واشنطن لابقاء قواتها في العراق، اتساع رقعة الاحتجاجات في امريكا، خطاب صالح بالتنحي ومدى جديته، خطة باريس وبرلين لحل ازماتهما الخاصة
اهم ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، هو: محاولات واشنطن لابقاء قواتها في العراق، اتساع رقعة الاحتجاجات في امريكا، خطاب صالح بالتنحي ومدى جديته، خطة باريس وبرلين لحل ازماتهما الخاصة.
محاولات واشنطن لابقاء قواتها في العراق
صحيفة (حمايت) تناولت موضوع محاولات واشنطن لابقاء قواتها في العراق، رغم تاكيد الشعب العراقي وتياراته السياسية على خروج القوات الامريكية من بلادهم، الا ان واشنطن تحاول ابقاء قواتها تحت مسميات شتى. فبعد المداولات السياسية بين القادة العراقيين تم الاتفاق على ابقاء عدد محدود من القوات الامريكية في العراق لتدريب القوات العراقية. والنقطة المهمة هي ان واشنطن تسعى لفرض شروطها لتسجيل حضورا فاعلا في العراق.
وتتابع صحيفة (حمايت) تقول: من الاجندة التي تخطط واشنطن تطبيقها هي ارغام الحكومة العراقية على منح القوات الامريكية الحصانة القضائية، التي من شانها ان تمنح المحتلين صلاحيات كبيرة وتحولهم الى مستشارين عسكريين يحكمون على القوات العراقية.
كما ان امريكا تخطط لرفع عدد منتسبي سفارتها في بغداد الى 20 الف موظف يشكلون شركات امنية، وتتوجه الى العراق بعنوان فرق حماية للمسؤولين العراقيين. اي ان امريكا تخطط للحصول على حق التدخل في الشان الداخلي العراقي، مستخدمة شتى الاساليب للضغط على الحكومة العراقية، كاستخدام البعثيين والقاعدة وتازيم الاوضاع على الحدود مع تركيا والكويت. فامريكا التي تخشى فقدانها لقواعدها في البحرين والسعودية، تسعى لتعوض عن فشلها في المنطقة.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان اميركا وبمحاولاتها هذه تخطط لاحتلال العراق لفترة أطول، رغم علمها برفض الحكومة والشعب العراقي لقضية الحصانة القضائية، التي قد تحول دون تحقيق هذا الهدف .
خطاب صالح بالتنحي ومدى جديته
صحيفة اطلاعات علقت على خطاب صالح بالتنحي ومدى جديته فقالت: مع انها المرة الثالثة التي يعلن فيها صالح عن تنحيه إلا انه في هذه المرة اكد على ان التنحي سيجري خلال الايام القادمة، ما يعني ان ذلك يجب ان يكون خلال هذا الاسبوع. ولكن هل سيتنحى صالح كما ادعى؟
وتابعت الصحيفة، تقول: من خلال التحليلات التي تطرحها الدول الغربية في اوروبا وامريكا يتضح بان امريكا والسعودية باتتا على يقين بضرورة تنحي صالح لان صلاحيته السياسية انتهت، خصوصا وهو قد فشل في تهدئة الامور بعد عودته من السعودية، وان الاعتراضات بلغت درجة بحين ان اليمنيين باتوا يعتبرون السعودية وامريكا هي سبب ازماتهم ومشاكلهم.
ورغم الدعوة لتنحي صالح الا ان الرياض وواشنطن تسعيان لمنع حصول تغييرات مبدأية في النظام اليمني خصوصا وان لليمن موقع ستراتيجي فهي من جهة جارة للسعودية ومن جهة اخرى تضم شريحة شيعية كبرى، وان الولاء لأهل البيت (عليهم السَّلام) ضارب في اعماق التاريخ في هذا البلد فضلا عن قربها من الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي. فاذا ما انتصرت الثورة في اليمن والبحرين وخروج شعبيها من فخ الرياض وواشنطن. ستواجه الرياض مشاكل جمة على حدودها مع اليمن والبحرين.
واخيرا قالت اطلاعات: بصورة عامة تؤكد تطورات الاحداث ان اليمن والبحرين ستشكلان نقطة الانطلاق لتغيير الحكومات العميلة في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي شائت ام ابت.
اتساع رقعة الاحتجاجات في امريكا
صحيفة الوفاق تناولت اتساع رقعة الاحتجاجات في امريكا، فقالت: تتحدث الانباء عن انتقال عدوى الاحتجاجات التي يعبِّر عنها الامريكيون تجاه سياسات اداراتهم، الى نحو ألف مدينة غير نيويورك، لتعم واشنطن وفلوريدا ونيوجرسي وفيلادلفيا وسياتل وسان انطونيو ولوس انجلوس و... وقد أعلن منظمو الاحتجاجات ان تحركهم يستقطب كل يوم عدداً أكبر من الأمريكيين للمطالبة بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية فضلاً عن مطالبتهم بسحب قواتهم العسكرية من العراق وافغانستان.
وتابعت الوفاق تقول: ان تحرك الشعب الامريكي هذا يدل على خلل في سياسة الإدارة الامريكية في العديد من النواحي الداخلية والخارجية والتي تلقي بأعباء ثقيلة على دافع الضرائب الامريكي الذي يشعر بالغبن في تسديده فواتير هو في غنى عنها. وربما تشكل الاحتجاجات والاعتصامات رسالة الى ساسة واشنطن للعودة عن سياساتهم غير المتوازنة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
واخيرا قالت الوفاق: ان نزول الامريكيين الى الشوارع يمثل انطلاقة جديدة ومؤشراً على صحوة بين صفوفهم لممارسة حقوقهم الاجتماعية والسياسية التي تحاول اللوبيات المهيمنة على مراكز القرار، تحجيمها ودفعها الى الهامش، لان مثل هذه الحقوق قد تشكل عقبة أمام الجماعات الضاغطة التي تتحكم بالإدارة وبالبيت الابيض. وان الفارق الكبير بين الشرائح الاجتماعية والاوضاع المعيشية والتهميش هو الذي حشد الامريكيين للتعبير عن غضبهم ومعارضتهم لسياسات حكومتهم في هذه القطاعات.
خطة باريس وبرلين لحل ازماتهما الخاصة
تحت عنوان الاحلام المشتركة علقت صحيفة (جام جم) على خطة باريس وبرلين لحل ازماتهما الخاصة، فقالت: تقوم فرنسا والمانيا في هذه الفترة بمساع كبرى لحل الازمة الاقتصادية في اوروبا، بحيث ان ميركل، وساركوزي، طرحا خطط جديدة لحل هذه الازمة. منها الاشراف على نشاطات منطقة اليورو بإيجاد مفوضية للمنطقة ووضع خطة اقتصادية جديدة لإخراج اوروبا من ازمتها.
وتابعت (جام جم) تقول: لاشك ان لميركل وساركوزي اهداف سياسية يحاولان تحقيقها تحت غطاء الاقتصاد. فهما يواجهان تحديات كبرى في التعامل مع الاحزاب السياسية والرأي العام في بلديهما، بحيث ان محبوبية ساركوزي هبطت الى اقل من 30%، وميركل على هاوية السقوط. وهو ما جعلهما يخططان لحرف الرأي العام بغية الاستمرار في حياتهما السياسية.
كما ان لالمانيا وفرنسا رؤية مشتركة للتسلط على الاتحاد الاوروبي. ففي الوقت الذي يعاني العالم من ازمات اقتصادية جمة تحاول فرنسا والمانيا تبيين اطر ناجحة لسياساتهما الاقتصادية لتحسين مكانتهما المنهارة في العالم، لحرف الافكار عن التحديات التي يواجهانها في ليبيا وافغانستان.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان إلتفات فرنسا والمانيا صوب الاقتصاد الاوروبي ناجم بلاشك عن التحديات الداخلية والسياسية الاستعمارية التي تواجهها هاتان الدولتان. فقد اتسعت رقعة الازمات وفقدان ثقة العالم بهما وبلغت درجة بحيث ان اكثر المشاريع التي يطرحانها باتت فاشلة وتنتهي كافة مؤتمراتهما بالتقاط الصور التذكارية.