الاشتباكات الدامية بين الاقباط وقوى الامن المصرية
Oct ١٠, ٢٠١١ ٢٣:٣٠ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: الاشتباكات بين الاقباط وقوات الامن المصرية، تداعيات إعلان علي عبد الله صالح بالتنحي عن الحكم قريبا، زيارة ليفني الى بريطانيا ورفع القضاء البريطاني الحظر عنها
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: الاشتباكات بين الاقباط وقوات الامن المصرية، تداعيات إعلان علي عبد الله صالح بالتنحي عن الحكم قريبا، زيارة ليفني الى بريطانيا ورفع القضاء البريطاني الحظر عنها.الاشتباكات الدامية بين الاقباط وقوى الامن المصرية
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على الاشتباكات بين الاقباط وقوات الامن المصرية، فقالت: زادت الاشتباكات الدامية بين الاقباط وقوى الامن المصرية ازمة جديدة على ازمات المجلس العسكري المصري. فنزول الاقباط الى الشوارع بعد ابتعادهم عن الثورة التي اطاحت بمبارك، يعتبر مؤشرا الى تصاعد مطاليب هذه الشريحة في المستقبل القريب في مصر.
وتابعت الصحيفة، تقول: ان المشاركة الفاعلة للاحزاب السياسية المصرية في الثورة وتعزيز مكانتها بعد الثورة، دفع بالانظمة المدافعة عن الدكتاتور مبارك، للتدخل لطرح الاقباط على الساحة كقوة وشريحة منسية، واتهام الاحزاب الاسلامية بتهميش حقوق الاقليات الدينية وعلى راسهم الاقباط.
وكان الاقباط الذين يشكلون 10% من سكان مصر، رغم تمتعهم بالحقوق التي يتمتع بها نظرائهم في باقي الدول الاسلامية، غالبا ما يطالبون بالانفصال وتشكيل دولة مسيحية لهم داخل دولة مصر المسلمة.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان الثورة المصرية واذا لم تتدارك الاحزاب السياسية والمجلس العسكري الموقف، وتحل الازمة، فانها ستواجه خطر المصادرة وتنحرف لصالح الانتهازيين وبقايا نظام مبارك وحماته، وستذهب هذه الفرصة الذهبية التي قدم من اجلها الشعب المصري فلذات الاكباد ادراج الرياح.
الأصابع الامريكية..!!
الأصابع الامريكية..!! تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الاحداث التي شهدتها مصر والدور الامريكي فيها فقالت: الصحوة التي تشهدها العديد من دول المنطقة والتي برزت في ثورات جماهيرية على الانظمة الديكتاتورية العميلة، ادت الى ان تنفض بعض شعوب هذه الدول، عن نفسها ظلامة هذه الانظمة فيما بعضها الآخر في منتصف الطريق وقد اصابت هذه الصحوة، قوى الهيمنة في الصميم ولقنتها درسا فضح مزاعمها في الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان .
وتتابعت صحيفة الوفاق قائلة: ان هذه القوى التي ترى انها اذا لم تتحرك سوف تفقد ما تبقى لها من مصالح غير مشروعة، وبيادقها الذين يتعرضون للضغوط الشعبية الهادفة الى اعادة الامور الى جادة الصواب. وتحاول هذه القوى بتحريضاتها الالتفاف على الثورات التي اسقطت الانظمة العميلة فما حدث بالأمس في مصر، كما قال رئيس وزرائها مؤامرة خبيثة تستهدف هذا البلد وشعبه العريق الذي يتعين ان يتمسك بوحدة صفه ويتصدى للمؤامرة ويحول دون تمريرها.
واخيرا قالت الوفاق: ان الاستعمار يحاول بالشحن الطائفي تحقيق اهداف مبطنة. وان ما جاء في كلام وزيرة الخارجية الامريكية التي اقترحت، ارسال قوات امريكية لحماية دور العبادة في مصر!! يعد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لبلد مستقل، له سيادته فوق اراضيه.
وهل ان ادارة هيلاري كلينتون، كانت ستسمح بمثل هذا الشيء، لو اقترحت دولة أخرى عليها ارسال قوات الى الولايات المتحدة لحماية الامريكيين المحتجين على اداء ادارتهم؟
قرار صالح بالتنحي
صحيفة ابتكار علقت على قرار صالح بالتنحي عن الحكم قريبا، فقالت: شكل خطاب الرئيس اليمني حول قرب تنحيه عن الحكم ضجة اعلامية داخل البلاد. فالمعارضة لاتزال تشكك في هذه التصريحات، خصوصا وهو قد اعلن هذا التنحي ثلاث مرات من قبل، واعتبرت قراره هذا تحركا ياتي للتقليل من الضغوط السياسية عليه في هذا الوقت الذي يقترب فيه موعد صدور تقرير جمال بن عمر، المبعوث الخاص للامم المتحدة الى اليمن. والى جانب قضية تنحي صالح، هناك قضايا اهم ترتبط بمرحلة اليمن مابعد صالح.
وتابعت الصحيفة تقول: ان المعارضة اليمنية تعتبر المرحلة التي تلي صالح اهم من قضية تنحيه عن الحكم . وتتسائل عن الجهات التي ستتولى الحكم من بعده، ومصير المبادرة الخليجية، فضلا عن ان صالح سيكون الدكتاتور الرابع الذي يسقطه الربيع العربي. و ما يميز الازمة في اليمن، هو تركيبتها القبلية المعقدة، وعدم تكافئ القوى والجماعات المسلحة على الساحة اليمنية.
واخيرا قالت صحيفة ابتكار: كل الادلة تشير الى احتمال تصاعد الازمة في اليمن، وقد تصل الى حرب طائفية استنزافية غير معلومة النتائج. صحيح ان تنحي صالح عن الحكم يشكل مطلب الشعب اليمني الاول والاخير، إلا ان تنحيه يعتبر بداية لمرحلة الازمات والانفلات الامني في اليمن.
زيارة ليفني الى بريطانيا
صحيفة (جام جم) حول زيارة ليفني الى بريطانيا ورفع القضاء البريطاني الحظر عنها، قالت: كانت بريطانيا دوما من البلدان التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان، واحتلت البلدان بذريعة دعم الحريات والانسانية. واللافت ان الادعائات البريطانية تـأتي في الوقت الذي تستقبل فيه الحكومة البريطانية وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة ليفني، التي يطالب الشعب البريطاني بمحاكمتها باعتبارها مجرمة حرب بسبب الجرائم التي ارتكبها الصهاينة خلال عدوانهم على غزة .
وتابعت (جام جم) تقول: ان هذا التوجه البريطاني يكشف مجموعة حقائق. فالمسؤولون البريطانيون كشفوا ان ادعاءاتهم في الدفاع عن حقوق الانسان اكذوبة تأتي في اطار خدمة مصالحهم فقط بحيث انهم قد غيروا القوانين لإنقاذ مجرمي الحرب. وقد اثبتت الحكومة البريطانية بأنها لن تعير ادنى اهمية لرأي شعبها الذي نادى بضرورة محاكمة ليفني وزعماء الكيان الصهيوني، ومقاطعة البضاعة الصهيونية.
ففي الوقت الذي تتلاعبت السلطات البريطانية بالقوانين القضائية، تقوم الشرطة البريطانية، باعتقال المئات من الشباب البريطانيين خلال التظاهرات التي اندلعت اثر مقتل شاب بريطاني اسود على يد الشرطة، وهذا دليل على التعامل الانتقائي للحكومة البريطانية مع القضايا.
واخيرا قالت (جام جم): ان ما قامت به الحكومة البريطانية لإنقاذ ليفني من المحاكمة يشكل وصمة عار على جبين القضاء البريطاني وكل النظام الحاكم الذي يسمح لنفسه التلاعب بقوانينه خدمة لحفنة من المجرمين الصهاينة.