نتائج الرباعية في بروكسل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76521-نتائج_الرباعية_في_بروكسل
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: اجتماع اللجنة الرباعية في بروكسل والتاكيد على عملية التسوية، استمرار الجرائم الصهيونية في الاراضي الفلسطينية، المحاولات الغربية لاطالة الحرب في ليبيا، الاوضاع في افغانستان واستمرار الاخفاقات الامريكي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٠, ٢٠١١ ٠٠:٠٠ UTC
  • نتائج الرباعية في بروكسل

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: اجتماع اللجنة الرباعية في بروكسل والتاكيد على عملية التسوية، استمرار الجرائم الصهيونية في الاراضي الفلسطينية، المحاولات الغربية لاطالة الحرب في ليبيا، الاوضاع في افغانستان واستمرار الاخفاقات الامريكي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: اجتماع اللجنة الرباعية في بروكسل والتاكيد على عملية التسوية، استمرار الجرائم الصهيونية في الاراضي الفلسطينية، المحاولات الغربية لاطالة الحرب في ليبيا، الاوضاع في افغانستان واستمرار الاخفاقات الامريكية.

نتائج الرباعية في بروكسل

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (حمايت) التي علقت على الموقف الذي خرج به اجتماع اللجنة الرباعية الذي عقد بالامس في بروكسل، فقالت: ما يدعو للتأمل هو اعتماد اللجنة لعملية التسوية محورا لمواقفهم. ومع محاولات اللجنة لتعريف نفسها بانها تعمل لصالح الشعب الفلسطيني، إلا ان مواقفها تؤكد بأن سياساتها لاتزال كما كانت، اي في خدمة الكيان الصهيوني ومصالحه، في فترة ترتفع فيها الدعوات الدولية لمساندة الشعب الفلسطيني.

وتابعت الصحيفة تقول: ما يؤكد وقوف اللجنة الرباعية الى جانب الكيان الصهيوني هو ان اعضائها المتمثلين بالاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وامريكا وروسيا، معروفين بدعمهم للصهاينة، فهناك بلير المعروف بعدم التحرك خطوة دون ان تكون فيها منفعة للكيان الغاصب، ويعتبر تدمير الحقوق الفلسطينية من اولويات مهامه. وان اللجنة الرباعية التي تدعي بانها تشكلت لحل القضية الفلسطينة لماذا لم تتمكن منذ خمسة اعوام من انهاء الحصار على غزة. ولم تتخذ اي قرار لصالح عودة اللاجئين الفلسطينيين وانهاء تهويد القدس الشريف. ولماذا تقف صامته ازاء الاعتداءات الصهيونية على جنوب لبنان. والسؤال الاهم هو لماذا ترفع الرباعية عقيرتها في هذه الفترة بالذات. وبالنظر الى كل هذه النقاط يتضح بان اللجنة الرباعية شكلت منذ الاساس للتغطية على الجرائم الصهيونية لا غير.

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان اللجنة الرباعية تحاول جاهدة طمس الحق الفلسطيني بذريعة عملية ما يسمى بالسلام لاخراج الصهاينة من العزلة الدولية، وهي مهمة خطيرة لابد للعالم الاسلامي الالتفات اليها وان تحقيق هذه الاجندة ستكون تبعاته سلبية على الشعب الفلسطيني.

حقد ام حماقة

تحت عنوان حقد ام حماقة تناولت الوفاق استمرار الجرائم الصهيونية في الاراضي الفلسطينية، فقالت: قام عدد من المستوطنين الصهاينة بدعم وتشجيع من السلطات الصهيونية على حرق العديد من المساجد في قرى وبلدات فلسطينية في الضفة الغربية. ولم يشبع هذا الحقد الدفين بهذا الاجرام اذ بدأ المستوطنون الارهابيون بتدنيس مقابر المسلمين ومراقد الاولياء مما يستدعي اتخاذ قرار للجم الممارسات الوحشية وانهاء المأساة التي يعيشها شعب فلسطين في وطنه بفعل هؤلاء الجناة.

وتتابع الوفاق قائلة: اذا اضفنا الانتهاكات الصهيونية لمقدسات المسلمين منذ عام 48 نرى بأن نزعة الكراهية تزداد لدى الصهاينة وهم يمارسون القتل والارهاب تحت غطاء ديني.

ولاشك بان هذا الحقد لا يمكن ان يساعد العدو بل يكشف عن حقيقة العنصر الصهيوني وعدم صلاحيته في البقاء بين الشعوب والامم الاسلامية.

واخيرا قالت الوفاق: ان الصهيونية بافعالها تناقض تبرير تواجدها وتقضي على كل الفرص التي كان البعض يراهن عليها للتوصل الى التسوية.

والملفت هنا هو ان الغرب وعلى الخصوص امريكا التي تساعد وتدعم الصهاينة في فلسطين ترفض وبشدة استضافة هؤلاء الصهاينة على اراضيها مما يعني انهم يريدون الانتقام من المسلمين عبر اكثر الادوات الاجرامية وهي الصهيونية العالمية.

المحاولات الغربية لاطالة الحرب في ليبيا

صحيفة اطلاعات علقت على الاوضاع في ليبيا والمحاولات الغربية لاطالة الحرب فقالت: في الوقت الذي فتح الثوار في ليبيا اغلب المدن يتسائل البعض عن اسباب تأخر الحسم الثوري ومماطلة الناتو في دعم الثوار بعد ان دخلت الحرب في ايامها الاولى بقوة واندفاع متناهيان.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الناتو يحاول من خلال تحول الحرب الى حرب استنزافيه، انهاك القذافي والثوار كل على حدة ليقبل الثوار في نهاية المطاف بالاجندة الغربية، وتشكيل حكومة عميلة تضم عدد من عملاء نظام القذافي كشلغم وموسى كوسا المعروفان بميولهما الغربية.

واخيرا قالت اطلاعات: في حالة افتقار الثوار للإستراتيجية الواضحة فان ليبيا ستشهد مصيرا شائكا يشابه المصير العراقي بعد سقوط صدام، اي تنامي نشاطات الارهابيين من الجماعات السلفية، الامر الذي سيحتم على الغرب تدريب كوادر من الشرطة ورجال الامن للسيطرة على مفاصل البلاد حتى لا تتكرر مأساة العراق وافغانستان. وعلى المجتمع الدولي التحرك لمساعدة الشعب الليبي خصوصا وهو يعاني من تركيبة قبلية يصعب ترويضها وفقا لمتطلبات واسس القرن الحادي والعشرين.

اوضاع افغانستان         

صحيفة جام جم علقت على اوضاع افغانستان وتصريحات القائد السابق للقوات الامريكية في هذا البلد حول اخفاقات قوات بلاده هناك فقالت: بعد عشر سنوات من احتلال افغانستان واستمرار التواجد الغربي في هذا البلد يتسائل البعض عن سبب تأخر انتهاء الحرب وتزايد الاخفاقات.

وتتابع الصحيفة قائلة: لقد دخلت القوات المحتلة الى افغانستان رافعة لواء ملاحقة القاعدة. الا ان الامور اصبحت على العكس تماما بمرور الزمان، فنشاط القاعدة ليس فقط لم ينته، بل اتسع ليصل الى اوروبا وامريكا. وذهبت الأموال التي صرفت هباء منثورا. ما يعني ان هناك اخطاء كبرى ارتكبها الغرب وفشلت خططه التي وضعها على المدى البعيد. فقد حاولت الدول الغربية ان تجعل من افغانستان نقطة انطلاق للناتو صوب دول المنطقة كالصين وروسيا والهند وايران، وتبديل الناتو الى شرطي دولي، لإستخدامه للحروب المستقبلية لإحتلال بلدان اخرى. ولكن وبعد عشر سنوات من الاحتلال نشاهد ان العالم بات يعرف الناتو بالاداة الطيعة لإحتلال البلدان ويعمل لخدمة الغرب، بدليل ان الشعب الليبي راح يرفع صرخاته ضد هذا الحلف وقواته، كما ان هزيمة الغرب في افغانستان ليست عسكرية او سياسية، وانما هي هزيمة فكرية، فالناتو بات يصنف اليوم ضمن الجماعات الارهابية التي ترتكب الجرائم تحت غطاء توفير الامن الدولي.