تصاعد حدَّة الأزمة في البحرين
Oct ٠٤, ٢٠١١ ٢٢:٤٢ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: تصاعد حدَّة الأزمة في البحرين، خطورة رهان بعض الاطراف الفلسطينية على مشاريع التسوية، اعترافات كلينتون حول تشكيل امريكا لجماعة حقاني الارهابية، فشل الدبلوماسية الغربية بسط هيمنتها على الشعوب
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: تصاعد حدَّة الأزمة في البحرين، خطورة رهان بعض الاطراف الفلسطينية على مشاريع التسوية، اعترافات كلينتون حول تشكيل امريكا لجماعة حقاني الارهابية، فشل الدبلوماسية الغربية بسط هيمنتها على الشعوب.تصاعد حدَّة الأزمة في البحرين
ونبدأ المطالعة مع صحيفة اطلاعات التي علقت على تصاعد حدَّة الأزمة في البحرين، فقالت: تسبب فشل الاصلاحات التي اعلنت عنها الحكومة في تصاعد الأزمة في البلاد، وقد اعلن الشعب مقاطعته للانتخابات، فكانت النتيجة مشاركة 4/17% فقط من الذين تتوفر لديهم شروط المشاركة. ورغم ان الحكومة اعلنت في البداية مشاركة 51% من المؤهلين للمشاركة، الا انه حتى لو شارك الجميع فان ذلك لن يشكل الدواء الانجع لهذا البرلمان.
وتابعت الصحيفة تقول: للبرلمان البحريني 40 نائبا. وهناك مجلس آخر بموازات البرلمان يضم نفس العدد من النواب، ويتم تعيين اعضائه من قبل الملك. ما يعني ان اي قانون يحاول البرلمان صياغته، لابد ان يمر على 80 نائب. وحتى لو سيطرت المعارضة على البرلمان فانه لن يتمكن من تمرير اي قانون، وذلك لان المجلس الثاني الموازي سيستخدم الفيتو لإجهاضه.
واخيرا قالت اطلاعات: ان الانتخابات التي اعلنت عنها الحكومة انتهت بعكس ما تشتهي سفن آل خليفة، لان الجميع باتوا على علم تام بان نسبة المشاركة كانت ضعيفة وسببت ارباکا لنظامهم. وان الحوار الوطني فشل هو الآخر في تحقيق اهداف النظام، الذي لجأ لاستجداء العون من السعودية للبحث على سبيل لحل ازمته المتفاقمة. إلا ان السعودية التي ارسلت قواتها الى البحرين لقمع التظاهرات هناك، فشلت في مواجهة الحركة الشعبية، بدليل ان المعارضة تمكنت من شل الحركة التجارية الاقتصادية للبلاد.
من النهر الى البحر
من النهر الى البحر.. تحت هذا العنوان تحدثت صحيفة الوفاق عن خطورة رهان بعض الجماعات الفلسطينية على مشاريع التسوية فقالت: في مقال لاحدى الصحف الصهيونية كشف عن قيام مجموعات صهيونية بالضغط على الإدارة الامريكية لاخراج الاحياء اليهودية في القدس من دائرة المفاوضات مع الفلسطينيين.
كما كشف كاتب المقال بأن الكيان الصهيوني يريد استبدال مفهوم قرار 242 الذي بقي من دون تنفيذ طوال أكثر من اربعة عقود.
وتابعت الصحيفة تقول: تؤكد النوايا التي تتحدث عنها الزمرة الصهيونية في فلسطين، وجود اهداف كامنة وراء المخطط التهويدي الذي يعمل الاحتلال لتنفيذه دون الاكتراث بالمتغيرات المحلية والاقليمية. والملفت ان التقرير يشير بوضوح الى فرصة الانتخابات الامريكية وحاجة اوباما الى دعم اللوبي الصهيوني له في هذه المرحلة.
واخيرا قالت الوفاق: ان الادارتين الامريكية والصهيونية تشكلان وجهين لعملة واحدة فلا يجوز ان يراهن بعض الفلسطينيين على وعود اذناب تل ابيب في واشنطن.
وان المعادلة التي خلقتها المقاومة كفيلة بمنع تقسيم فلسطين. وكما جاء في قرارات مؤتمر طهران لدعم الانتفاضة الفلسطينية فان ارض فلسطين وحدة لا تتجزأ وحدودها من البحر الى النهر.
اعتراف امريكا بدعم الارهاب
صحيفة (جام جم) تطرقت الى اعترافات كلينتون حول تشكيل امريكا لجماعة حقاني الارهابية في باكستان، فقالت: رغم ان مثل هذا الاعتراف سيكلف امريكا كثيرا، إلا ان هناك سؤال يطرح نفسه هو ما هي الاهداف التي تتوخاها كلينتون في هذا الاعتراف.
وفي معرض جوابها على ذلك قالت الصحيفة: حسب الكثير من المراقبين السياسيين فان الاوضاع العالمية تحتم على امريكا في بعض الحالات ان تعترف. فسبق وان تكرر الاعتراف الامريكي من قبل بشأن تاسيس القاعدة. وقد تكون ايضا مقدمات تطرحها امريكا لتخفيف اعبائها اذا ما كشف عنها في المستقبل. ونظرا لان واشنطن ومن اجل عملياتها العسكرية، تعاني من سلسلة تحديات ناجمة عن المواجهات بين افغانستان وباكستان، لذا تحاول ان تضخم دورها في ايجاد الجماعات الارهابية كجماعة حقاني لاشعال فتيل مرحلة جديدة من اعمال العنف.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): رغم سعي كلينتون والجهاز السياسي والعسكري الامريكي الى استغلال قضية ايجاد جماعة حقاني لتحقيق مآرب خاصة. إلا انه في نهاية المطاف يتضح بان واشنطن ستبقى راعية الارهاب وتستغل هذه الحربة للضغط على باكستان وافغانستان سواء في حال استمرار نشاط هذه الجماعة ام لا. وهذا ما يبرز للعلن الازدواجية الامريكية في تنفيذ ادعاءاتها حول محاربة الارهاب.
فشل الدبلوماسية الغربية
صحيفة (حمايت) تناولت فشل الدبلوماسية الغربية بسط هيمنتها على الشعوب فقالت: تدأب الدول الغربية دوما للترويج الى ان سياساتها الاقتصادية وديمقراطيتها هي سبب احتلالها لمكانة خاصة على الصعيد الدولي، وقد سخرت الدول الكبرى كامريكا ميزانيات سياساتها الخارجية لخدمة المشاريع الاستعمارية والنفوذ في الهيكليات الاجتماعية لسائر الدول عبر شبكات الاتصالات الاجتماعية كـ (الفيس بوك) و (تويتر(.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ان زعماء الغرب يؤكدون على موفقية ونجاح هذا المشروع الا ان التحولات الدولية اكدت عكس ذلك، فالغرب فشل في النفوذ الى الهيكليات الاجتماعية للشعوب لتبييض وجهه. ورغم ان الثورات في بعض البلدان العربية قد اندلعت بفعل هذه الشبكات الاجتماعية، الا ان مطاليب الشعوب كانت لاسقاط الحكومات العميلة لامريكا والغرب. كما ان الدول الغربية ليس فقط فشلت في التاثير على سائر المجتمعات، بل ان الاحتجاجات راحت تنطلق في بلدانهم كامريكا ودول اوروبا.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان الدول الغربية ورغم الميزانيات الباهضة التي وظفتها لتسخير افكار الشعوب الا انها ليس فقط فشلت في دبلوماسياتها العامة. وانما بدأت تواجه تحديات جمة بحيث ان الكراهية للنظام الراسمالي بدأت تبرز في داخل الدول الراسمالية في اوروبا وامريكا، وتبشر ببداية النهاية للنظام الرأسمالي.